خادم الحرمين يُكرّم الفائزين بـ«جائزة المؤسس للإبل»

خادم الحرمين لدى رعايته الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين لدى رعايته الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين يُكرّم الفائزين بـ«جائزة المؤسس للإبل»

خادم الحرمين لدى رعايته الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين لدى رعايته الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل (تصوير: بندر الجلعود)

كرّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الفائزين بجائزة الملك عبد العزيز للإبل، وذلك خلال رعايته اليوم (الخميس)، الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام 2017، الذي أقيم في موقع المهرجان في الصياهد الجنوبية للدهناء (140 كم) شمال شرق مدينة الرياض.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مقر المهرجان وضيوفه كل من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بالإمارات، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية بقطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية بسلطنة عُمان، كان في الاستقبال الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمين العام المكلف لدارة الملك عبد العزيز المشرف العام على المهرجان الدكتور فهد السماري وعدد من المسؤولين.
كما وصل في معية الملك سلمان، الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
واطلع خادم الحرمين الشريفين فور وصوله على مجسم مشروع القرية السعودية للإبل الذي يضم مدخل الإبل المزايين وميدان المزايين وخيمة تعاليل وسوق ومزاد الإبل ومسار تفويج الإبل ومدرجات الزوار والمزاد الذهبي والقرية والمركز الإعلامي ومخيمات الخدمات المساندة. كما تفضّل بتدشين القرية السعودية للإبل التي تعد أول قرية متخصصة للإبل وتراثها وأبحاثها وتجارتها في المملكة.
وكرّم الملك سلمان، الأمير مشعل بن عبد العزيز، حيث سلّمه درع شكر وعرفان تكريما له، تسلمه نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز. كما تفضّل خادم الحرمين الشريفين بتسليم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى للشاعر خلف العتيبي.
وشاهد خادم الحرمين الشريفين وضيوفه عرضا مسرحيا بعنوان "الإبل حضارة".



«إن بي إيه»: دونتشيتش يسجل 60 نقطة وليكرز يفوز في المباراة الثامنة توالياً

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يسجل 60 نقطة وليكرز يفوز في المباراة الثامنة توالياً

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

سجل لوكا دونتشيتش 60 نقطة ليفوز لوس أنجليس ليكرز في المباراة الثامنة توالياً بعدما تغلب على ميامي هيت 134 - 126 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الليلة الماضية.

واستفاد ليكرز أيضاً من ثلاثة أرقام مزدوجة حققها ليبرون جيمس الذي سجل 19 نقطة، واستحوذ على 15 كرة مرتدة، وقدَّم 10 تمريرات حاسمة لزملائه. وكانت هذه المرة الثانية فقط هذا الموسم التي يحقق فيها جيمس ثلاثة أرقام مزدوجة.

ودخل دونتشيتش مباراة الليلة الماضية وهو يتقدم لاعبي المسابقة في التسجيل بمتوسط 32.9 نقطة في المباراة.

وفي مباراة أخرى، سجل فيكتور ويمبانياما رمية ثنائية حسم بها الفوز قبل 1.1 ثانية من النهاية، منهياً اللقاء برصيد 34 نقطة ليقود سان أنطونيو سبييرز للفوز 101 - 100 على فينكس صنز.

وأحرز كوبي وايت 27 نقطة من على مقاعد البدلاء، وسجل براندون ميلر 25 نقطة، وأضاف لاميلو بول 20 نقطة ليفوز تشارلوت هورنتس 130-111 على أورلاندو ماجيك.

وفاز ديترويت بيستونز 117 - 95 على واشنطن ويزاردز بفضل 24 نقطة سجلها جالن دورين الذي استحوذ أيضاً على 11 كرة مرتدة.

وسجَّل جيمس هاردن سبع رميات ثلاثية في طريقه لإنهاء اللقاء برصيد 36 نقطة ليحبط كليفلاند كافاليرز انتفاضة شيكاغو بولز في الشوط الثاني ويفوز عليه 115 - 110.

وسجل إيس بيلي 33 نقطة في أعلى معدل له هذا الموسم، وعادل أفضل سجل رميات ثلاثية له برصيد سبع رميات ليقود يوتا جاز للفوز 128 - 96 على ميلووكي باكس.

وسجل في جيه إدغكومب وكوينتين غرايمس وجاستن إدواردز 97 نقطة، فيما بينهم ليسحق فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز منافسه سكرامنتو كينجز 139 - 118.


عراقجي يحذّر بريطانيا من «التواطؤ في العدوان» الأميركي الإسرائيلي على إيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يُدلي بتصريح صحافي في لشبونة، البرتغال 27 نوفمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يُدلي بتصريح صحافي في لشبونة، البرتغال 27 نوفمبر 2024 (رويترز)
TT

عراقجي يحذّر بريطانيا من «التواطؤ في العدوان» الأميركي الإسرائيلي على إيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يُدلي بتصريح صحافي في لشبونة، البرتغال 27 نوفمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يُدلي بتصريح صحافي في لشبونة، البرتغال 27 نوفمبر 2024 (رويترز)

أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر، خلال اتصال هاتفي، أن أي استخدام أميركي للقواعد البريطانية سيُعتبر «تواطؤاً في العدوان».

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، قال عراقجي في هذا الاتصال الذي لم يتضح تاريخه، إن «هذه الأعمال ستُعتبر بالتأكيد تواطؤاً في العدوان، وستُسجل في تاريخ العلاقات بين البلدين»، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

إلى ذلك، شنَّت إسرائيل موجة جديدة من الهجمات على إيران، فجر الجمعة، بعد يوم من مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لها بعدم تكرار ضرباتها على البنية ​التحتية الإيرانية للغاز الطبيعي.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي فجراً: «بدأ الجيش الإسرائيلي للتو موجة من الضربات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي في قلب طهران».


تحركات دولية عاجلة لاحتواء أزمة النفط من زيادة المعروض إلى إدارة الاستهلاك

جانب من حقل بارس الجنوبي على الساحل الغربي لإيران في الخليج العربي (أ.ف.ب)
جانب من حقل بارس الجنوبي على الساحل الغربي لإيران في الخليج العربي (أ.ف.ب)
TT

تحركات دولية عاجلة لاحتواء أزمة النفط من زيادة المعروض إلى إدارة الاستهلاك

جانب من حقل بارس الجنوبي على الساحل الغربي لإيران في الخليج العربي (أ.ف.ب)
جانب من حقل بارس الجنوبي على الساحل الغربي لإيران في الخليج العربي (أ.ف.ب)

تسارعت التحركات الدولية لاحتواء تداعيات أزمة الطاقة العالمية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تقود الولايات المتحدة وحلفاؤها جهوداً مزدوجة لزيادة الإمدادات وضبط الأسعار، بالتوازي مع مبادرات من وكالة الطاقة الدولية لإدارة الطلب. وفي خضم هذه التحركات، دخلت الصين على خط الأزمة، داعيةً إلى ضمان استقرار تدفقات النفط، في مؤشر على اتساع دائرة القلق العالمي من تداعيات الصدمة الحالية. وفي صدارة المشهد، برزت التحركات الأميركية بوصفها عاملاً رئيسياً في محاولة تهدئة الأسواق؛ فقد أعلنت واشنطن أنها تدرس رفع العقوبات عن شحنات النفط الإيراني العالقة في البحر، إلى جانب إمكانية الإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطي الاستراتيجي، في خطوة تهدف إلى تعزيز المعروض وكبح جماح الأسعار. كما أشارت بيانات حديثة إلى احتمال زيادة الإنتاج الأميركي، خصوصاً مع إعادة تشغيل آبار متوقفة في ولاية داكوتا الشمالية، ما يعزز الإمدادات على المدى القريب. وترافقت هذه الجهود مع تحرك دبلوماسي واسع؛ إذ أعلنت دول أوروبية كبرى إلى جانب اليابان استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

كما كشفت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مساعٍ لاحتواء التصعيد، حيث طلب من إسرائيل تجنُّب استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في محاولة لتقليل مخاطر تفاقم الأزمة.

علاوة الحرب

هذه التحركات انعكست سريعاً على الأسواق، حيث تراجعت أسعار النفط في تعاملات الجمعة، مع انخفاض خام برنت إلى نحو 108.26 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 95.27 دولار، بعد أن فقدت الأسعار جزءاً من «علاوة الحرب»، مع تنامي الآمال بتهدئة التوترات. ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة؛ إذ يتجه برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 5 في المائة؛ ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين في السوق.

إجراءات غير مسبوقة

وفي موازاة ذلك، تقود وكالة الطاقة الدولية مساراً مكملاً يركز على جانب الطلب، في تحول لافت في إدارة أزمات الطاقة؛ فبعد قرارها ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية، وهو الأكبر في تاريخها، طرحت الوكالة مجموعة إجراءات عملية لتخفيف الضغط على المستهلكين، تشمل العمل من المنزل، وتقليل السرعات على الطرق، وتجنب السفر الجوي عندما تتوفر بدائل. ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً بأن معالجة الأزمة لا يمكن أن تعتمد على زيادة المعروض فقط، بل تتطلب أيضاً إدارة الاستهلاك بشكل مباشر.

وأكد المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، أن هذه الإجراءات تمثل أدوات «فورية وملموسة» يمكن أن تحد من أثر ارتفاع الأسعار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال صدمة الطاقة إلى معدلات التضخم العالمية.

غير أن فعالية هذه الإجراءات تبقى مرتبطة بتطورات الوضع الأمني، خصوصاً في مضيق هرمز. فحتى مع التوصل إلى ترتيبات لتأمين الملاحة، يشير محللون إلى أن استعادة سلاسل الإمداد بشكل كامل قد تستغرق وقتاً، ما يعني استمرار تقلب الأسعار في المدى القريب.

ناقلة نفطية صينية قرب ميناء في هونغ كونغ (رويترز)

وفي هذا السياق، برز الموقف الصيني بوصفه عنصراً مهماً في معادلة التوازن العالمي؛ فقد دعت بكين جميع الأطراف إلى ضمان استقرار إمدادات النفط وتدفقها دون عوائق، في رسالة تعكس قلقها من تأثيرات الأزمة على اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

وتكتسب هذه الدعوة أهمية إضافية، في ضوء بيانات حديثة، أظهرت أن واردات الصين من النفط الروسي سجلت مستوى قياسياً خلال أول شهرين من العام، إذ بلغت نحو 21.8 مليون طن، بما يعادل 2.7 مليون برميل يومياً، بزيادة 41 في المائة على أساس سنوي. ويشير ذلك إلى أن بكين تسعى إلى تنويع مصادرها وتعزيز شراكاتها مع موسكو لتأمين احتياجاتها في ظل التقلبات الجيوسياسية.

وفي المقابل، تراجعت واردات الصين من بعض المصادر الأخرى، مثل ماليزيا، ما يعكس إعادة تشكيل تدريجية لخريطة تدفقات الطاقة العالمية. كما أن غياب واردات معلنة من إيران في البيانات الرسمية يسلط الضوء على تعقيدات المشهد المرتبط بالعقوبات والتجارة غير المباشرة.

ومن زاوية الأعمال، تفرض هذه التطورات تحديات كبيرة على الشركات، خاصة في قطاعات النقل والصناعة. فارتفاع الأسعار وتذبذبها يزيدان من تكاليف التشغيل، بينما تخلق المخاطر الأمنية في الممرات البحرية حالة من عدم اليقين في سلاسل الإمداد.

وفي الوقت ذاته، قد تفتح الأزمة فرصاً في مجالات كفاءة الطاقة والتكنولوجيا، مع توجه الشركات إلى تقليل استهلاكها والاعتماد على حلول أكثر مرونة. وتكشف أزمة النفط الحالية عن تحولات عميقة في طريقة تعامل العالم مع صدمات الطاقة، حيث تتداخل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية وإدارة الطلب في محاولة لاحتواء التداعيات. وبين تحركات الولايات المتحدة وحلفائها، ومبادرات وكالة الطاقة الدولية، ودعوات الصين للاستقرار، يبقى مستقبل السوق مرهوناً بسرعة تهدئة التوترات في الشرق الأوسط. وحتى ذلك الحين، ستظل الأسواق العالمية في حالة ترقب، فيما تسعى الحكومات إلى تحقيق توازن دقيق بين استقرار الأسعار واستمرار النمو الاقتصادي.