تعهد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، أمس من الرياض، بتقديم التسهيلات كافة، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار وتدفق التجارة بين بلاده والسعودية، مشيرا إلى أن مرحلة جديدة من حلقات التعاون بين البلدين باتت تتلألأ في الأفق، متوقعا أن يرى أكبر عدد من المستثمرين والمشروعات والشراكات النوعية في الفلبين خلال هذا العام.
وقال الرئيس الفلبيني أمام حشد من قطاع الأعمال في الغرفة التجارية الصناعية في العاصمة الرياض، أمس: «بدأنا الآن في تعزيز أوجه التعاون والعلاقات بين قطاعي الأعمال في البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية»، مشيرا إلى أن السعودية، صديق استراتيجي، متوقعا أن يقطف شعبا البلدين نتائج مباحثاته وزيارته للمملكة.
ولفت إلى أن الرياض غمرته بالود وحفاوة الاستقبال، مؤكدا عمق الصداقة بين البلدين، ومشيدا بما تشهده المملكة من تنمية اقتصادية في مختلف المجالات، كما أشار إلى حرص بلاده على إقامة علاقات اقتصادية كبيرة مع المملكة تغطي عددا من المجالات الاستثمارية، إضافة إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، موضحا أن المملكة تعتبر شريكا اقتصاديا مهما، وأن الاقتصاد الفلبيني يتميز بتوافر الكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة في شتى القطاعات الاقتصادية.
من جانبها، أكدت غاريتي بلازا، رئيسية الهيئة الاقتصادية الفلبينية، لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك 7 اتفاقيات استثمارية تم توقيعها أمس مع شركات سعودية في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، تتجاوز قيمتها 469.3 مليون دولار، شملت قطاع الإنشاءات والبنى التحتية وتأهيل المطارات والصناعات الدوائية والإنتاج الزراعي والفندقة والإلكترونيات، مشيرة إلى أن هناك شراكات بين شركات أخرى من البلدين.
من ناحيته، أوضح عامر قيوم، مدير تطوير الأعمال بشركة «AESI» التي تتخذ من الخبر مقرا، لـ«الشرق الأوسط»، أن شركته وقّعت مع الهيئة الاقتصادية الفلبينية بغرفة الرياض، اتفاقية تتعلق بالإنشاءات والبنى التحتية والفندقة وتأهيل المطارات، بقيمة تقدر بـ150 مليون دولار، متوقعا أن يشهد عام 2017 انطلاقة قوية للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الرياض ومانيلا.
إلى ذلك، أوضح منصور الشثري، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، أن المباحثات السعودية – الفلبينية، مهدت الطريق للقطاع الخاص لإطلاق شراكات استثمارية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن لقاء الرئيس الفلبيني بالقطاع الخاص، يمثّل فرصة جيدة لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، بين البلدين.
وتوقع الشتري أن تثمر نتائج هذا اللقاء والمباحثات الثنائية، عن تدعيم أطر الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين الصديقين، مشيرا إلى أنهما يمثلان عصباً مهماً في صلب العلاقات الاقتصادية بين الرياض ومانيلا، وتعزيز الروابط والمنافع المتبادلة لمصلحة شعبي البلدين.
وأكد الشثري حرص قطاع الأعمال السعودي على التعاون البناء والمثمر مع نظيره في الفلبين، وتعزيز الجسور بينهما، خصوصاً في هذه المرحلة الجديدة من البناء التي تعيشها المملكة وإعادة هيكلة اقتصادنا الوطني على أسس تبحث عن تنويع القاعدة الاقتصادية وتخفيف الاعتماد على مداخيل النفط بصفتها موردا رئيسيا وحيدا للدخل، وفق «الرؤية السعودية 2030»، مع الاستفادة من الخبرات البشرية والتقنية من خلال تعزيز الشراكة مع الدول الصديقة، وزيادة حجم الاستثمارات النوعية.
يذكر أن وزير التجارة الفلبيني كان قد عقد في وقت سابق من صباح أمس لقاءات مع رجال الأعمال السعوديين، وشهدت الغرفة لقاءات جانبية من ممثلي الشركات الفلبينية ونظيراتها السعودية، تمحورت حول سبل التعاون وتبادل المعلومات وتعزيز الاستثمارات المشتركة، كما قامت رئيسة الهيئة الاقتصادية الفلبينية غاريتي بلازا بالتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون التجاري والاستثماري مع عدد من ممثلي الشركات السعودية.
13:30 دقيقه
الرئيس الفلبيني يتعهد تحسين بيئة الأعمال والتجارة مع الرياض
https://aawsat.com/home/article/900826/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
الرئيس الفلبيني يتعهد تحسين بيئة الأعمال والتجارة مع الرياض
7 اتفاقيات في مجالات تأهيل المطارات والإنتاج الزراعي والدوائي والإلكترونيات
- الرياض: فتح الرحمن يوسف
- الرياض: فتح الرحمن يوسف
الرئيس الفلبيني يتعهد تحسين بيئة الأعمال والتجارة مع الرياض
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





