تباطؤ التضخم يدفع قطاع الخدمات الروسي لنمو مدهش

وتيرة التوظيف بلغت أقصى مستوياتها منذ 2013

تباطؤ التضخم يدفع قطاع الخدمات الروسي لنمو مدهش
TT

تباطؤ التضخم يدفع قطاع الخدمات الروسي لنمو مدهش

تباطؤ التضخم يدفع قطاع الخدمات الروسي لنمو مدهش

سجلت وتيرة نشاط قطاع الخدمات الروسي نمواً متسارعاً خلال شهر مارس (آذار) الماضي، وارتفع إلى أعلى مؤشر خلال السنوات الأربع الماضية، وفق ما جاء في تقرير اقتصادي أعدته مؤسسة «ماركيت» البحثية المتخصصة. ويقول التقرير إن وتيرة النمو ارتفعت خلال مارس بقدر 1.1 نقطة، وبلغت 5.6 نقطة، وهو مؤشر يُسجل لأول مرة منذ عام 2012.
ويعود الفضل في تسارع نمو قطاع الخدمات إلى عوامل عدة، منها تباطؤ التضخم وزيادة حجم الطلب، «ما تسبب بعجز في الاستطاعة الإنتاجية، الأمر الذي يدل عليه بقاء طلبيات كثيرة دون تنفيذ. ونتيجة ذلك سُجل تسارع لنمو مؤشر التوظيف». وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر إجمالي حجم الإنتاج في روسيا يبلغ 56.3 نقطة، وتراجع خلال شهر فبراير (شباط) الماضي حتى 55.4 نقطة، علماً أن نمو حجم الإنتاج في مجال معالجة المواد الخامة تسارع لكن بمستويات ضئيلة جداً.
وتقول ماركيت في تقريرها إن النشاط التجاري في مجال الخدمات حققا نمواً خلال شهر مارس في ثلاث قطاعات رئيسية، وبصورة خاصة في قطاع المواد الاستهلاكية. كما كان نمو الطلبات الجديدة في شهر مارس أكثر استقراراً مما كان عليه في شهر فبراير، وأشار اللاعبون في السوق إلى نمو الطلب الاستهلاكي والنشاط في السوق، بينما سجلت الطلبات الجديدة في قطاع الإنتاج بعض النمو.
ويقول شيان جونس، الخبير الاقتصادي من مؤسسة «ماركيت»، إن «نمو النشاط التجاري تسارع بشكل ملحوظ في شهر مارس، واصطدمت الشركات في مجال الخدمات بنمو كبير ومتسارع للطلبات الجديدة. وآخر نمو للنشاط التجاري في شهر مارس، هو النمو القياسي الثاني خلال السنوات الأربع الأخيرة»، مشيراً إلى الأثر الإيجابي الذي خلفه تراجع ضغط التضخم، وقرار تخفيض سعر الفائدة.
وتتوقع «ماركيت» نمواً للناتج المحلي الإجمالي في روسيا خلال عام 2017 بمعدل 1 في المائة، بينما يشكل استمرار تحسن النشاط الاقتصادي والتوظيف خلال الربع الأول من العام خطوة إيجابية نحو التعافي.
وسُجل في شهر مارس استمرار لنمو فرص التوظيف، إلا أن ذلك لم يكن في القطاع الإنتاجي، ووفق نتائج الاستطلاع الذي تم بموجبه وضع مؤشر النشاط التجاري، فإن زيادة فرص التوظيف جاءت نتيجة تدفق الطلبيات الجديدة وظهور أنواع جديدة من الخدمات.
ويشير التقرير إلى أن وتيرة نمو التوظيف حالياً بلغت أقصى مستوياتها منذ أغسطس (آب) 2013. وحسب المعطيات الأخيرة لوزارة العمل الروسية فقد تراجع عدد العاطلين عن العمل في روسيا خلال أسبوع، من يوم 22 ولغاية 29 مارس، بنحو 0.2 في المائة، وبلغ عدد العاطلين عن العمل 911.5 ألف مواطن، بينما كان عددهم قبل عام نحو 1.066 مليون مواطن.
وتشير «ماركيت» إلى التأثير الإيجابي الذي خلفه تباطؤ نمو التضخم على قطاع الخدمات. حيث كان ارتفاع أسعار الخدمات في حدوده الدنيا خلال شهر مارس، كما كان نمو إنفاق الشركات عند أدنى وتيرة منذ أغسطس 2010، حيث كان الإنفاق بصورة خاصة نتيجة زيادة المعاشات الشهرية. وما زالت الشركات الروسية في قطاع الخدمات تحافظ على التفاؤل بخصوص استمرار نمو النشاط التجاري خلال السنوات القادمة.
ويشير واضعو التقرير من «ماركيت» إلى أن العامل الرئيسي الذي يدفع إلى مثل ذلك التفاؤل هو الزيادة المستمرة للطلب الاستهلاكي، وصياغة خدمات جديدة... وفي غضون ذلك وصل التفاؤل لدى المنتجين إلى أعلى مستوى منذ عامين.



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.