أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

منتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا» عنوان للضيافة القطرية

> يقدم منتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا» عنوانا للضيافة القطرية التقليدية وتجربة لا مثيل لها مع المنتجع الأول والوحيد للفيلات المبنية فوق المياه، ومركز صحي متخصص يعد الأول من نوعه داخل منتجع في الشرق الأوسط، للشعور بالاسترخاء وبروح المغامرة، والرفاهية، والرومانسية، والترف.
من جهته، قال توماس فيلبيير، المدير العام لمنتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا»، إنه «عندما يصل الضيوف إلى المنتجع يشعرون كأنهم بعيدون عن صخب الحياة في الدوحة، على الرغم من أن الجزيرة لا تبعد سوى 20 دقيقة في قوارب فاخرة من (ميناء الشيوخ) الذي يقع في وسط المدينة، أو 10 دقائق في مروحية مباشرة من المطار، مع فرصة التمتع بمنظر الساحل المذهل».
وأكد المدير العام أن المنتجع يضم 141 غرفة وجناحا وفيلا فاخرة مصممة وفق الطراز العربي الرائع، مع لمسات من فخامة «أنانتارا»؛ من بينها 54 غرفة «بريمير» مطلة على البحر، و16 غرفة فاخرة مطلة على البحر، و8 أجنحة مطلة على البحر، و18 «جناح أنانتارا» و34 فيلا فسيحة مترفة مع مسبح خاص مطل على البحر وسرير نهاري بجانبه. أما الفيلات المبنية بأناقة فوق المياه الفيروزية، فتتصف بفخامة لا مثيل لها.

تطبيق جديد لدعم وزيادة دخل الأسر المنتجة عبر الأجهزة الذكية

> أطلقت شركة سعودية ناشئة، مقرها الرياض، تطبيقاً للهواتف الذكية يحمل اسم «مذاقي»، متخصص في طلب الطعام المنزلي من خلال الإنترنت، وهدفه دعم وترويج منتجات الأسر السعودية المنتجة، وابتكار قنوات إضافية تساهم في تعزيز الدخل، حيث يوظف التطبيق التقنيات الحديثة لتسهيل عملية وصول المجتمع لفئة الأسر المنتجة، عن طريق خلق بيئة متكاملة تجمع بين المنتجين والمشترين.
ويركز تطبيق «مذاقي» بالأساس على خلق فرص عمل جديدة لربات المنازل على وجه التحديد، والتسويق للأكلات المنزلية اللاتي يقمن بإعدادها، والوصول إلى الزبائن دون الخروج من المنزل، كما يتيح التطبيق الجديد لمستخدميه الحصول على أكلات منزلية جاهزة بأسعار مناسبة.
وقالت نوف السليم، مؤسسة «مذاقي»، إن التطبيق الجديد المتوفر على نظامي «أندرويد» و«آي أو أس» يعدّ مشروعاً اقتصادياً تجارياً موجهاً للأسر المنتجة والمستهلكين في الوقت نفسه، وهو يوظف مفهوم التسوق الذكي لتمكين الأسر في المجتمع من المشاركة الفعلية في القطاع الاقتصادي، وترويج المنتجات الأسرية، والمساهمة في الحد من نسب البطالة بين النساء، ورفع مستوى المشاركة الاقتصادية للأسر المنتجة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحقيق عوائد مالية لهم، إضافة إلى تعزيز قدرات المرأة في مجال ريادة الأعمال، وتشجيع المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة.

مسجد آركابيتا يفوز بجائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد

من بين 122 مسجداً مترشحاً على مستوى الخليج

> فاز مسجد آركابيتا، بجائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد في دورتها الثانية من بين 122 مترشحاً للجائزة من دول مجلس التعاون، وأقيم حفل تسليم الجائزة في مدينة جدة (غرب السعودية) تحت رعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجائزة، وجمع من كبار الشخصيات والمدعوين.
وجاء فوز مسجد آركابيتا بهذه الجائزة ليؤكد على ما يتمتع به هذا المسجد من هندسة وتصاميم قائمة على الإبداع وتحافظ على الهوية الإسلامية، فضلاً عن الجمال المعماري في بناء المسجد الذي يقع بخليج البحرين تلك المنطقة التي تعتبر قلب العاصمة النابض، وقام بتصميم المسجد المهندسون المعماريون العالميون، سكيدمور أوينجز آند ميريل (SOM).
وأسهم التصميم المعماري الفريد لمسجد آركابيتا في فوزه بهذه الجائزة المرموقة، حيث إن التصميم المستخدم في مسجد آركابيتا هو تصميم غير مسبوق في عمارة مساجد البحرين، كما أن المظهر الخارجي للمسجد لا تشوبه العناصر المعمارية التقليدية مثل القبة أو المئذنة النموذجية في شكلها التقليدي، وهذا التصميم سمح للضوء الطبيعي من الدخول إلى المسجد من خلال 40 نافذة جانبية وفي ثلاث واجهات من المبنى، حيث يتم التحكم بإضاءة المسجد عبر نظام فلكي شمسي أوتوماتيكي، يستجيب لكمية الإضاءة، وذلك تبعاً لمواقيت الصلاة.
وأوضح عبد العزيز حمد الجميح، رئيس مجلس إدارة مجموعة آركابيتا، أن فوز مسجد آركابيتا بهذه الجائزة المرموقة على مستوى المنطقة يزيدنا عزماً على مواصلة مساعينا نحو رفعة بيوت الرحمن وعمارة المساجد، كما تؤكد على نجاح مجموعة آركابيتا في تصميم هذا المسجد الحضاري الذي يشكل تحفة معمارية فريدة وحديثة وتحقق تطلع مملكة البحرين للعمارة المعاصرة دون فقدان الهوية والجذور التراثية لمجتمعنا العربي والإسلامي.
وثمّن الجميح الجهود التي بذلتها جائزة عبد اللطيف الفوزان وجميع القائمين عليها، مؤكداً أن هذه الجائزة تعتبر الأفضل عالمياً في فئة عمارة المساجد، وهي تشجع المعماريين في دول العالم كافة على استخدام الفنون الإبداعية في عمارة المساجد والتصاميم الابتكارية والمتميزة.

فندق برج «رافال كمبينسكي» يقيم أمسية العشاء الفرنسي

> أقام فندق برج «رافال كمبينسكي» في مطعم «تورا» أمسية العشاء الفرنسي برعاية السفير الفرنسي لدى المملكة العربية السعودية، وبحضور الوفد الفرنسي، وذلك للاستمتاع بالمذاق الفرنسي الأصيل والمميز.
وقدم الشيف تيري الفرنسي مجموعة متنوعة من الأطباق الفرنسية اللذيذة التي تعتبر فرصة فريدة من نوعها لزوار مطعم «تورا» لتذوق المأكولات الفرنسية المتنوعة، والتعرف على فن وأسرار الطبخ الفرنسي بنكهاته المختلفة والمتميزة.
من جهته، قال معتز التابعي، مدير إدارة التسويق والمبيعات بفندق برج «رافال كمبينسكي»، إن إقامة أمسية عشاء فرنسي في مطعم «تورا» بفندق «كمبينسكي» تعد فرصة استثنائية لتذوق الأطباق الفرنسية المتميزة، واستكشاف الثقافة الفرنسية في الترويج للأطباق المحلية لمختلف البلدان، حيث إنها تمثل فرصة للتعريف بالقيم المشتركة للثقافة الفرنسية والسعودية.
ودعا التابعي الحضور إلى الاستمتاع بالنكهات الاستثنائية التي أعدها الشيف والتي تعبر عن الثقافة الفرنسية وتراثها الأصيل، ومنها السلاطات والمقبلات التي تحتوي على السالمون مع المسطردة، وبعضها يحتوي على قطع السمك المملح وسلطة البطاطا، ومن الأطباق الرئيسية والأطباق الغنية طبق اللحم مع الخضراوات والمشروم وكثير من الحلويات الفرنسية التي لا تقاوم.

{فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس} يعلن عن حفلة عيد الربيع مع أقوى النجوم

> أعلن فندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس بالجيزة عن إطلاق حفلة خاصة لعيد الربيع مع كوكبة من نجوم الغناء، وذلك لإحياء الحفل وتقديم ليلة لا تنسي بالاستمتاع مع النجوم، وعلى رأسهم النجم أحمد شيبا، وبوسي، والمطربة يسرا، والفنانة الاستعراضية رغد، ومحمد الفهد، ومحمد الربان والنجمة دينا، وتمتع بعشاء فخم تليه ليلة ساحرة مليئة بالترفيه الشرقي يوم الأحد الموفق 2 من أبريل (نيسان) لعام 2017، مع خصم خاص يصل إلى 30 في المائة على إقامتك في إحدى الغرف أو الأجنحة الفاخرة.
من جهته، قال محمود القيعي المدير العام لفندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس إن حفلة الربيع تعد فرصة متميزة لضيوف الفندق من دول الخليج وذلك للاستمتاع بخدمات الفندق التي تعد الأولى من نوعها خلال إجازة الربيع مع قضاء وقت ممتع من ألمع نجوم الغناء في الوطن العربي، ويضم الفندق 262 غرفة فاخرة من بينها 50 جناحاً. وتعتبر غرف الفندق من أكبر غرف الفنادق في القاهرة، حيث تتميز بالفخامة وبموقعها الفريد الذي يتيح لك مشاهدة الأهرامات والحدائق النباتية والمناظر الساحرة للمدينة التي لا مثيل لها.
وأكد القيعي المدير العام للفندق أن هناك فرصة لزوار الفندق للاستمتاع بمجمع «فيرست» والوصول إلى أكثر من 59 محلاً بالسوق التجارية (فيرست مول)، التي تضم مجموعة من أرقى العلامات التجارية العالمية بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المطاعم العصرية.

«أملاك العالمية» تكشف عن نمو الإيرادات لعام 2016

> كشفت شركة أملاك العالمية للتمويل العقاري، عن نمو الإيرادات للشركة خلال عام 2016 بنسبة تجاوزت 19 في المائة، مقارنة مع العام السابق، فيما بلغ إجمالي مبالغ التمويل التي مولتها الشركة نحو 6.7 مليار ريال.
من جهته، قال عبد الله بن تركي السديري الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية، إن الشركة تمكنت خلال العام الماضي من الاستمرار بجهودها لتوسيع قاعدة المواطنين المستفيدين من حلولها التمويلية المصممة لغايات تمكنهم من امتلاك المسكن المناسب، وفق شروط وحلول ميسّرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، لافتاً إلى أنه على الرغم من التحديات التي أحاطت بالسوق العقارية خلال العام المنصرم وانعكست بشكل مباشر على تراجع النشاط التمويلي العقاري، فإن «أملاك العالمية» تمكنت من تحقيق نمو ملحوظ في عملياتها التمويلية استجابة لاحتياجات عملائها المتنامية.
وأضاف السديري أن «أملاك العالمية» سعت إلى تنويع باقة منتجاتها المخصصة لقطاع الأفراد من خلال ابتكار مزيد من الحلول التمويلية العقارية، حيث أنجزت الشركة عددا من اتفاقيات تمويل البيع على الخريطة مع عدة مطورين في مختلف أنحاء المملكة، معتبراً أن تلك الخطوة من شأنها تعزيز قائمة الخيارات التمويلية أمام الأفراد الراغبين في امتلاك وحدات سكنية ذات جودة عالية.

شركة المراعي تعلن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية

> أعلنت شركة المراعي انعقاد جمعيتها العامة غير عادية في مدينة الرياض بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من المساهمين في الشركة، وتم خلالها التصويت على عدد من البنود المدرجة في جدول أعمال الجمعية. إضافة إلى إقرار توزيع الأرباح للمساهمين عن السنة المنتهية 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016م بواقع 0.90 ريال للسهم الواحد، وبإجمالي مبلغ قدره 720مليون ريال أي ما يعادل 9.0 في المائة من رأس المال.
من جهته قال الأمير سلطان بن محمد الكبير رئيس مجلس إدارة شركة المراعي: «إننا قادرون على مواجهة تحديات الأعمال في العام الجديد» وأضاف أن «الشركة ووفقاً لاستراتيجيتها ستمضي قدماً في تطوير أعمالها ومنتجاتها على حد سواء، كما أن الشركة لديها خطط في الانتشار في عدد من الدول المجاورة لتعزيز استثماراتها».
وقدم الأمير سلطان بن محمد أجزل الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد، على دعمهم اللامحدود لشركات القطاع الخاص ما كان له أكبر الأثر على تطورها ونمائها.
وتضمن لقاء مجلس الإدارة مع المساهمين حواراً مفتوحاً بين الجانبين عن الخطط المستقبلية للشركة والتحديات التي سوف تواجهها الشركة في الفترة المقبلة، وأبرز الاستراتيجيات المعتمدة في هذا الجانب.

«فواز الحكير» توقع مع «زارا غروب» اتفاقية حق امتياز «ليفتيس»

> وقعت شركة فواز الحكير مؤخراً اتفاقية حقوق الامتياز الحصري لماركة الأزياء العالمية الشهيرة المنخفضة الأسعار «ليفتيس» (Lefties) في المملكة، مع مجموعة «إنديتكس» («زارا» غروب) أكبر شركات الأزياء في العالم، وتخطط شركة فواز الحكير لافتتاح نحو 20 معرضا لـ«ليفتيس» في غضون الثلاث سنوات المقبلة.
وأعرب الدكتور عبد المجيد الحكير العضو المنتدب لشركة فواز الحكير عن سعادته بالحصول على حق الامتياز الحصري لـ«ليفتيس» (Lefties) في المملكة، كما أضاف أن الماركة تشتهر بمزجها بين آخر صيحات الموضة العالمية، والأسعار المنخفضة، مما جعل منها نموذجاً فريداً في عالم الموضة والأزياء. وهذا ما جعل هذه العلامة تكتسب شعبية جارفة في مختلف أرجاء العالم.
وقال، لدينا ثقة كبيرة في أن علامة الأزياء الأنيقة «ليفتيس» (Lefties) ذات الأسعار المنخفضة ستحظى بإقبال كبير في المملكة بفضل تصاميمها المذهلة، وأسعارها التنافسية التي تتمتع بها مجموعات النساء والرجال والأطفال ولكونها العلامة الشقيقة لـ«زارا»، متوقعاً أن تتبوأ «ليفتيس» (Lefties) مكانة بارزة بين ماركات «زارا»، و«ماسيمو دوتي»، و«زارا هوم»، و«بيرشكا»، و«بول آند بير»، و«استراديفاريوس»، و«أويشو وأوتيركوي»، معتبراً توفير أزياء «ليفتيس» (Lefties) إضافة مهمة ضمن تشكيلة واسعة من الماركات العالمية التي تضمها متاجرنا.

«ترافلبورت» تكرِّم رواد قطاع السفر السعودية

> كرمت شركة «ترافلبورت» رواد قطاع السفر في السعودية، وذلك في احتفال توزيع جوائز السفر، والذي أقيم مؤخراً في فندق هيلتون جدة. وجاء ذلك تماشياً مع استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تضمنتها «رؤية 2030» للمملكة العربية السعودية، والتي ترمي إلى زيادة التركيز على قطاع السفر والسياحة، حيث أتاحت هذه الفعالية أيضاً منصة تواصل بين الجهات الرئيسية المعنية بقطاع السفر والرموز المؤثرة من ذوي الرأي، لمناقشة سبل الاستفادة من التكنولوجيا، لربط المسافرين حول العالم، بهدف الارتقاء بمستوى الأداء في القطاع إلى آفاق جديدة من التميز.
من جهته قال ربيع صعب، رئيس شركة «ترافلبورت» ومديرها الإداري في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا: «يشهد قطاع السفر والسياحة السعودي نمواً ملحوظاً، ونحن نعتز كثيراً بشراكاتنا في المنطقة، في مجتمع وكلاء السفر وشركات الطيران على السواء. ورغم حالة القلق والمخاوف التي تُرخي بظلالها على الاقتصاد العالمي في عام 2017، فإن الطلب على السياحة العالمية لا يزال مرتفعاً، حيث تتربع (ترافلبورت) في قلب قطاع السفر، وفي ظل التوقعات ببلوغ عائدات السياحة السعودية 81 مليار دولار بحلول عام 2026. نحمل على عاتقنا التزاماً لا نحيد عنه بدعم العاملين في قطاع السفر في المملكة، بهدف دفع قاطرة أعمالهم وتلبية متطلبات المسافرين».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».