أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

منتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا» عنوان للضيافة القطرية

> يقدم منتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا» عنوانا للضيافة القطرية التقليدية وتجربة لا مثيل لها مع المنتجع الأول والوحيد للفيلات المبنية فوق المياه، ومركز صحي متخصص يعد الأول من نوعه داخل منتجع في الشرق الأوسط، للشعور بالاسترخاء وبروح المغامرة، والرفاهية، والرومانسية، والترف.
من جهته، قال توماس فيلبيير، المدير العام لمنتجع «جزيرة البنانا» بإدارة «أنانتارا»، إنه «عندما يصل الضيوف إلى المنتجع يشعرون كأنهم بعيدون عن صخب الحياة في الدوحة، على الرغم من أن الجزيرة لا تبعد سوى 20 دقيقة في قوارب فاخرة من (ميناء الشيوخ) الذي يقع في وسط المدينة، أو 10 دقائق في مروحية مباشرة من المطار، مع فرصة التمتع بمنظر الساحل المذهل».
وأكد المدير العام أن المنتجع يضم 141 غرفة وجناحا وفيلا فاخرة مصممة وفق الطراز العربي الرائع، مع لمسات من فخامة «أنانتارا»؛ من بينها 54 غرفة «بريمير» مطلة على البحر، و16 غرفة فاخرة مطلة على البحر، و8 أجنحة مطلة على البحر، و18 «جناح أنانتارا» و34 فيلا فسيحة مترفة مع مسبح خاص مطل على البحر وسرير نهاري بجانبه. أما الفيلات المبنية بأناقة فوق المياه الفيروزية، فتتصف بفخامة لا مثيل لها.

تطبيق جديد لدعم وزيادة دخل الأسر المنتجة عبر الأجهزة الذكية

> أطلقت شركة سعودية ناشئة، مقرها الرياض، تطبيقاً للهواتف الذكية يحمل اسم «مذاقي»، متخصص في طلب الطعام المنزلي من خلال الإنترنت، وهدفه دعم وترويج منتجات الأسر السعودية المنتجة، وابتكار قنوات إضافية تساهم في تعزيز الدخل، حيث يوظف التطبيق التقنيات الحديثة لتسهيل عملية وصول المجتمع لفئة الأسر المنتجة، عن طريق خلق بيئة متكاملة تجمع بين المنتجين والمشترين.
ويركز تطبيق «مذاقي» بالأساس على خلق فرص عمل جديدة لربات المنازل على وجه التحديد، والتسويق للأكلات المنزلية اللاتي يقمن بإعدادها، والوصول إلى الزبائن دون الخروج من المنزل، كما يتيح التطبيق الجديد لمستخدميه الحصول على أكلات منزلية جاهزة بأسعار مناسبة.
وقالت نوف السليم، مؤسسة «مذاقي»، إن التطبيق الجديد المتوفر على نظامي «أندرويد» و«آي أو أس» يعدّ مشروعاً اقتصادياً تجارياً موجهاً للأسر المنتجة والمستهلكين في الوقت نفسه، وهو يوظف مفهوم التسوق الذكي لتمكين الأسر في المجتمع من المشاركة الفعلية في القطاع الاقتصادي، وترويج المنتجات الأسرية، والمساهمة في الحد من نسب البطالة بين النساء، ورفع مستوى المشاركة الاقتصادية للأسر المنتجة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحقيق عوائد مالية لهم، إضافة إلى تعزيز قدرات المرأة في مجال ريادة الأعمال، وتشجيع المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة.

مسجد آركابيتا يفوز بجائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد

من بين 122 مسجداً مترشحاً على مستوى الخليج

> فاز مسجد آركابيتا، بجائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد في دورتها الثانية من بين 122 مترشحاً للجائزة من دول مجلس التعاون، وأقيم حفل تسليم الجائزة في مدينة جدة (غرب السعودية) تحت رعاية الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء الجائزة، وجمع من كبار الشخصيات والمدعوين.
وجاء فوز مسجد آركابيتا بهذه الجائزة ليؤكد على ما يتمتع به هذا المسجد من هندسة وتصاميم قائمة على الإبداع وتحافظ على الهوية الإسلامية، فضلاً عن الجمال المعماري في بناء المسجد الذي يقع بخليج البحرين تلك المنطقة التي تعتبر قلب العاصمة النابض، وقام بتصميم المسجد المهندسون المعماريون العالميون، سكيدمور أوينجز آند ميريل (SOM).
وأسهم التصميم المعماري الفريد لمسجد آركابيتا في فوزه بهذه الجائزة المرموقة، حيث إن التصميم المستخدم في مسجد آركابيتا هو تصميم غير مسبوق في عمارة مساجد البحرين، كما أن المظهر الخارجي للمسجد لا تشوبه العناصر المعمارية التقليدية مثل القبة أو المئذنة النموذجية في شكلها التقليدي، وهذا التصميم سمح للضوء الطبيعي من الدخول إلى المسجد من خلال 40 نافذة جانبية وفي ثلاث واجهات من المبنى، حيث يتم التحكم بإضاءة المسجد عبر نظام فلكي شمسي أوتوماتيكي، يستجيب لكمية الإضاءة، وذلك تبعاً لمواقيت الصلاة.
وأوضح عبد العزيز حمد الجميح، رئيس مجلس إدارة مجموعة آركابيتا، أن فوز مسجد آركابيتا بهذه الجائزة المرموقة على مستوى المنطقة يزيدنا عزماً على مواصلة مساعينا نحو رفعة بيوت الرحمن وعمارة المساجد، كما تؤكد على نجاح مجموعة آركابيتا في تصميم هذا المسجد الحضاري الذي يشكل تحفة معمارية فريدة وحديثة وتحقق تطلع مملكة البحرين للعمارة المعاصرة دون فقدان الهوية والجذور التراثية لمجتمعنا العربي والإسلامي.
وثمّن الجميح الجهود التي بذلتها جائزة عبد اللطيف الفوزان وجميع القائمين عليها، مؤكداً أن هذه الجائزة تعتبر الأفضل عالمياً في فئة عمارة المساجد، وهي تشجع المعماريين في دول العالم كافة على استخدام الفنون الإبداعية في عمارة المساجد والتصاميم الابتكارية والمتميزة.

فندق برج «رافال كمبينسكي» يقيم أمسية العشاء الفرنسي

> أقام فندق برج «رافال كمبينسكي» في مطعم «تورا» أمسية العشاء الفرنسي برعاية السفير الفرنسي لدى المملكة العربية السعودية، وبحضور الوفد الفرنسي، وذلك للاستمتاع بالمذاق الفرنسي الأصيل والمميز.
وقدم الشيف تيري الفرنسي مجموعة متنوعة من الأطباق الفرنسية اللذيذة التي تعتبر فرصة فريدة من نوعها لزوار مطعم «تورا» لتذوق المأكولات الفرنسية المتنوعة، والتعرف على فن وأسرار الطبخ الفرنسي بنكهاته المختلفة والمتميزة.
من جهته، قال معتز التابعي، مدير إدارة التسويق والمبيعات بفندق برج «رافال كمبينسكي»، إن إقامة أمسية عشاء فرنسي في مطعم «تورا» بفندق «كمبينسكي» تعد فرصة استثنائية لتذوق الأطباق الفرنسية المتميزة، واستكشاف الثقافة الفرنسية في الترويج للأطباق المحلية لمختلف البلدان، حيث إنها تمثل فرصة للتعريف بالقيم المشتركة للثقافة الفرنسية والسعودية.
ودعا التابعي الحضور إلى الاستمتاع بالنكهات الاستثنائية التي أعدها الشيف والتي تعبر عن الثقافة الفرنسية وتراثها الأصيل، ومنها السلاطات والمقبلات التي تحتوي على السالمون مع المسطردة، وبعضها يحتوي على قطع السمك المملح وسلطة البطاطا، ومن الأطباق الرئيسية والأطباق الغنية طبق اللحم مع الخضراوات والمشروم وكثير من الحلويات الفرنسية التي لا تقاوم.

{فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس} يعلن عن حفلة عيد الربيع مع أقوى النجوم

> أعلن فندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس بالجيزة عن إطلاق حفلة خاصة لعيد الربيع مع كوكبة من نجوم الغناء، وذلك لإحياء الحفل وتقديم ليلة لا تنسي بالاستمتاع مع النجوم، وعلى رأسهم النجم أحمد شيبا، وبوسي، والمطربة يسرا، والفنانة الاستعراضية رغد، ومحمد الفهد، ومحمد الربان والنجمة دينا، وتمتع بعشاء فخم تليه ليلة ساحرة مليئة بالترفيه الشرقي يوم الأحد الموفق 2 من أبريل (نيسان) لعام 2017، مع خصم خاص يصل إلى 30 في المائة على إقامتك في إحدى الغرف أو الأجنحة الفاخرة.
من جهته، قال محمود القيعي المدير العام لفندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس إن حفلة الربيع تعد فرصة متميزة لضيوف الفندق من دول الخليج وذلك للاستمتاع بخدمات الفندق التي تعد الأولى من نوعها خلال إجازة الربيع مع قضاء وقت ممتع من ألمع نجوم الغناء في الوطن العربي، ويضم الفندق 262 غرفة فاخرة من بينها 50 جناحاً. وتعتبر غرف الفندق من أكبر غرف الفنادق في القاهرة، حيث تتميز بالفخامة وبموقعها الفريد الذي يتيح لك مشاهدة الأهرامات والحدائق النباتية والمناظر الساحرة للمدينة التي لا مثيل لها.
وأكد القيعي المدير العام للفندق أن هناك فرصة لزوار الفندق للاستمتاع بمجمع «فيرست» والوصول إلى أكثر من 59 محلاً بالسوق التجارية (فيرست مول)، التي تضم مجموعة من أرقى العلامات التجارية العالمية بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المطاعم العصرية.

«أملاك العالمية» تكشف عن نمو الإيرادات لعام 2016

> كشفت شركة أملاك العالمية للتمويل العقاري، عن نمو الإيرادات للشركة خلال عام 2016 بنسبة تجاوزت 19 في المائة، مقارنة مع العام السابق، فيما بلغ إجمالي مبالغ التمويل التي مولتها الشركة نحو 6.7 مليار ريال.
من جهته، قال عبد الله بن تركي السديري الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية، إن الشركة تمكنت خلال العام الماضي من الاستمرار بجهودها لتوسيع قاعدة المواطنين المستفيدين من حلولها التمويلية المصممة لغايات تمكنهم من امتلاك المسكن المناسب، وفق شروط وحلول ميسّرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، لافتاً إلى أنه على الرغم من التحديات التي أحاطت بالسوق العقارية خلال العام المنصرم وانعكست بشكل مباشر على تراجع النشاط التمويلي العقاري، فإن «أملاك العالمية» تمكنت من تحقيق نمو ملحوظ في عملياتها التمويلية استجابة لاحتياجات عملائها المتنامية.
وأضاف السديري أن «أملاك العالمية» سعت إلى تنويع باقة منتجاتها المخصصة لقطاع الأفراد من خلال ابتكار مزيد من الحلول التمويلية العقارية، حيث أنجزت الشركة عددا من اتفاقيات تمويل البيع على الخريطة مع عدة مطورين في مختلف أنحاء المملكة، معتبراً أن تلك الخطوة من شأنها تعزيز قائمة الخيارات التمويلية أمام الأفراد الراغبين في امتلاك وحدات سكنية ذات جودة عالية.

شركة المراعي تعلن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية

> أعلنت شركة المراعي انعقاد جمعيتها العامة غير عادية في مدينة الرياض بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من المساهمين في الشركة، وتم خلالها التصويت على عدد من البنود المدرجة في جدول أعمال الجمعية. إضافة إلى إقرار توزيع الأرباح للمساهمين عن السنة المنتهية 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016م بواقع 0.90 ريال للسهم الواحد، وبإجمالي مبلغ قدره 720مليون ريال أي ما يعادل 9.0 في المائة من رأس المال.
من جهته قال الأمير سلطان بن محمد الكبير رئيس مجلس إدارة شركة المراعي: «إننا قادرون على مواجهة تحديات الأعمال في العام الجديد» وأضاف أن «الشركة ووفقاً لاستراتيجيتها ستمضي قدماً في تطوير أعمالها ومنتجاتها على حد سواء، كما أن الشركة لديها خطط في الانتشار في عدد من الدول المجاورة لتعزيز استثماراتها».
وقدم الأمير سلطان بن محمد أجزل الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد، على دعمهم اللامحدود لشركات القطاع الخاص ما كان له أكبر الأثر على تطورها ونمائها.
وتضمن لقاء مجلس الإدارة مع المساهمين حواراً مفتوحاً بين الجانبين عن الخطط المستقبلية للشركة والتحديات التي سوف تواجهها الشركة في الفترة المقبلة، وأبرز الاستراتيجيات المعتمدة في هذا الجانب.

«فواز الحكير» توقع مع «زارا غروب» اتفاقية حق امتياز «ليفتيس»

> وقعت شركة فواز الحكير مؤخراً اتفاقية حقوق الامتياز الحصري لماركة الأزياء العالمية الشهيرة المنخفضة الأسعار «ليفتيس» (Lefties) في المملكة، مع مجموعة «إنديتكس» («زارا» غروب) أكبر شركات الأزياء في العالم، وتخطط شركة فواز الحكير لافتتاح نحو 20 معرضا لـ«ليفتيس» في غضون الثلاث سنوات المقبلة.
وأعرب الدكتور عبد المجيد الحكير العضو المنتدب لشركة فواز الحكير عن سعادته بالحصول على حق الامتياز الحصري لـ«ليفتيس» (Lefties) في المملكة، كما أضاف أن الماركة تشتهر بمزجها بين آخر صيحات الموضة العالمية، والأسعار المنخفضة، مما جعل منها نموذجاً فريداً في عالم الموضة والأزياء. وهذا ما جعل هذه العلامة تكتسب شعبية جارفة في مختلف أرجاء العالم.
وقال، لدينا ثقة كبيرة في أن علامة الأزياء الأنيقة «ليفتيس» (Lefties) ذات الأسعار المنخفضة ستحظى بإقبال كبير في المملكة بفضل تصاميمها المذهلة، وأسعارها التنافسية التي تتمتع بها مجموعات النساء والرجال والأطفال ولكونها العلامة الشقيقة لـ«زارا»، متوقعاً أن تتبوأ «ليفتيس» (Lefties) مكانة بارزة بين ماركات «زارا»، و«ماسيمو دوتي»، و«زارا هوم»، و«بيرشكا»، و«بول آند بير»، و«استراديفاريوس»، و«أويشو وأوتيركوي»، معتبراً توفير أزياء «ليفتيس» (Lefties) إضافة مهمة ضمن تشكيلة واسعة من الماركات العالمية التي تضمها متاجرنا.

«ترافلبورت» تكرِّم رواد قطاع السفر السعودية

> كرمت شركة «ترافلبورت» رواد قطاع السفر في السعودية، وذلك في احتفال توزيع جوائز السفر، والذي أقيم مؤخراً في فندق هيلتون جدة. وجاء ذلك تماشياً مع استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تضمنتها «رؤية 2030» للمملكة العربية السعودية، والتي ترمي إلى زيادة التركيز على قطاع السفر والسياحة، حيث أتاحت هذه الفعالية أيضاً منصة تواصل بين الجهات الرئيسية المعنية بقطاع السفر والرموز المؤثرة من ذوي الرأي، لمناقشة سبل الاستفادة من التكنولوجيا، لربط المسافرين حول العالم، بهدف الارتقاء بمستوى الأداء في القطاع إلى آفاق جديدة من التميز.
من جهته قال ربيع صعب، رئيس شركة «ترافلبورت» ومديرها الإداري في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا: «يشهد قطاع السفر والسياحة السعودي نمواً ملحوظاً، ونحن نعتز كثيراً بشراكاتنا في المنطقة، في مجتمع وكلاء السفر وشركات الطيران على السواء. ورغم حالة القلق والمخاوف التي تُرخي بظلالها على الاقتصاد العالمي في عام 2017، فإن الطلب على السياحة العالمية لا يزال مرتفعاً، حيث تتربع (ترافلبورت) في قلب قطاع السفر، وفي ظل التوقعات ببلوغ عائدات السياحة السعودية 81 مليار دولار بحلول عام 2026. نحمل على عاتقنا التزاماً لا نحيد عنه بدعم العاملين في قطاع السفر في المملكة، بهدف دفع قاطرة أعمالهم وتلبية متطلبات المسافرين».



رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.


«روشن»: شراكات عقارية جديدة بقيمة 347 مليون دولار شمال الرياض

وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
TT

«روشن»: شراكات عقارية جديدة بقيمة 347 مليون دولار شمال الرياض

وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)

وقّعت «مجموعة روشن» السعودية اتفاقيات استراتيجية لبيع وتطوير أراضٍ بقيمة استثمارية تتجاوز 1.3 مليار ريال (نحو 347 مليون دولار)، مع عدد من المطورين العقاريين المحليين، لتطوير مشروعات سكنية وتجارية داخل «مجتمع سدرة» شمال مدينة الرياض.

وأوضحت المجموعة أن المشروعات المشمولة بالاتفاقيات تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 72 ألف متر مربع، خُصصت لتطوير شقق سكنية ومشروعات تجارية متنوعة ضمن المخطط العام للمجتمع.

وبيّنت أن الاتفاقيات شملت توقيع عقدين بقيمة استثمارية إجمالية بلغت 1.1 مليار ريال (نحو 293 مليون دولار) لتطوير أراضٍ تزيد مساحتها على 55 ألف متر مربع، إلى جانب توقيع اتفاقية بقيمة 262 مليون ريال (نحو 70 مليون دولار) لتطوير مساحة تتجاوز 14 ألف متر مربع، إضافة إلى اتفاقية لتطوير مرافق تجارية داخل «المجتمع».

وأشارت إلى أن هذه المشروعات ستسهم في تنويع المعروض السكني والتجاري داخل «المجتمع»؛ بما يعزز من جاذبيته ويلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.

وقالت «مجموعة روشن» إن توقيع هذه الاتفاقيات يأتي ضمن توجهها لتوسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص، ودعم تطوير مجتمعات متكاملة وفق المخطط العام، بما يتماشى ومستهدفات «رؤية 2030».