السعودية: مقتل إرهابيين والقبض على 4 مطلوبين في العوامية

العثور على أسلحة ومواد كيماوية لتصنيع المتفجرات

وصفي القروض - سعودي - محمد النمر - سعودي - جعفر الفرج - سعودي - مقداد النمر - سعودي - عبد الرحمن العبد العال - سعودي - محمد العبد العال - سعودي
وصفي القروض - سعودي - محمد النمر - سعودي - جعفر الفرج - سعودي - مقداد النمر - سعودي - عبد الرحمن العبد العال - سعودي - محمد العبد العال - سعودي
TT

السعودية: مقتل إرهابيين والقبض على 4 مطلوبين في العوامية

وصفي القروض - سعودي - محمد النمر - سعودي - جعفر الفرج - سعودي - مقداد النمر - سعودي - عبد الرحمن العبد العال - سعودي - محمد العبد العال - سعودي
وصفي القروض - سعودي - محمد النمر - سعودي - جعفر الفرج - سعودي - مقداد النمر - سعودي - عبد الرحمن العبد العال - سعودي - محمد العبد العال - سعودي

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس، مقتل اثنين من المطلوبين في مواجهة أمنية في بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف، وذلك أثناء ملاحقة عناصر كانت تخطط وتعد لعمليات إرهابية.
كما ألقت القوات الأمنية القبض على أربعة مطلوبين في أحداث إرهابية سابقة، وعثرت على كمية من الأسلحة النارية والمواد الكيماوية التي تدخل في تصنيع المتفجرات.
بدوره، قال اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية أمس، إن قوات الأمن داهمت عند الساعة التاسعة من صباح أول من أمس إحدى المزارع شمال بلدة العوامية بمحافظة القطيف تستخدم من قبل العناصر الإرهابية في الإعداد والتخطيط والتجهيز لأعمالهم الإرهابية.
وأضاف أن القوات الأمنية عندما باشرت مهامها الميدانية تعرضت لإطلاق نار من مزرعة مجاورة فتم على الفور التعامل مع مصدر النار وتحييد خطره واستكمال تنفيذ المهام بنجاح، وأسفرت النتائج عن مقتل من أطلقا النار تجاه قوات الأمن وهما: محمد طاهر محمد النمر، ومقداد محمد حسن النمر، كما أسفرت المواجهة الأمنية عن القبض على أربعة مطلوبين أمنيين هم: عبد الرحمن فاضل عبد الله العبد العال، ومحمد جعفر عبد الله العبد العال، وجعفر محمد الفرج، ووصفي علي مكي القروص.
وأوضح التركي أنهم كلهم سعوديو الجنسية، ومن أرباب السوابق، ومن المشاركين في الأعمال الإرهابية والاعتداءات الإجرامية، مشيراً إلى أنه لم يصب أي من المواطنين أو رجال الأمن في هذه العملية.
كما عثرت الأجهزة الأمنية أثناء تفتيش المزرعتين على 130 جالوناً من مادة الأسيد الحارقة، وكمية من مادة تستخدم في تصنيع المواد المتفجرة، وجالون من مادة البوتاسيوم، وثلاثة مخازن لأسلحة رشاشة، وواحد وسبعين طلقة حية، وقناع أسود اللون.
وشدد المتحدث باسم وزارة الداخلية، على أن عصابات الإرهاب وأيدي العمالة والخيانة التي طال أذاها المواطنين في محافظة القطيف لن تفلت من يد العدالة، وأن قوات الأمن قادرة على إخراجهم (الإرهابيين) من جحورهم، وتحييد خطرهم، وهم قلة معلومة من أرباب السوابق والسجلات الإجرامية، ومصيرهم المحتوم هو مصير كل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن كائناً من كان.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.