وزراء منطقة اليورو يبحثون تنفيذ خطط موازنة 2017

يناقش مقترحات لتخفيض ضريبة القيمة المضافة ونتائج اجتماعات «العشرين»

وزراء منطقة اليورو يبحثون تنفيذ خطط موازنة 2017
TT

وزراء منطقة اليورو يبحثون تنفيذ خطط موازنة 2017

وزراء منطقة اليورو يبحثون تنفيذ خطط موازنة 2017

يجري وزراء المال في منطقة اليورو، اليوم الاثنين، نقاشات في بروكسل، حول تنفيذ خطط مشاريع الميزانية في الدول الأعضاء بمجموعة اليورو، إلى جانب مناقشة وضعية الموازنة في المنطقة ككل، مع الأخذ في الاعتبار التوقعات الاقتصادية التي أعلنت عنها المفوضية الأوروبية في تقريرها، الذي صدر فبراير (شباط) الماضي، حول توقعات فصل الشتاء الاقتصادية. بالإضافة إلى مناقشة ملف ميثاق النمو والاستقرار.
وقال المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، إن النقاشات بين وزراء منطقة اليورو تشكل استكمالا لنقاشات بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما بدأت مناقشة مشاريع خطط الموازنة، وهي نقاشات استمرت أيضا في اجتماعات أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، التي عرفت نقاشات بشأن تعديلات على خطط الموازنة، التي قدمت من جانب إسبانيا وليتوانيا.
وتتوسع الاجتماعات غدا الثلاثاء، لتشمل باقي وزراء دول الاتحاد الأوروبي «الإيكوفين»، حيث سيتم مناقشة مقترحات تتعلق بمعدلات ضريبة القيمة المضافة على الإعلانات الإلكترونية، وسبل مواجهة الغش في ضريبة القيمة المضافة بهدف التوصل لاتفاق في مرحلة لاحقة.
وتنص القواعد الحالية على ضرورة، أن تخضع ضريبة القيمة المضافة على الإعلانات الإلكترونية لمعدلات قياسية، والتي تصل إلى نسبة 15 في المائة على الأقل، بينما الإعلانات العادية تصل النسبة فيها إلى الحد الأدنى 5 في المائة، وسيتم أيضاً بحث إمكانية اللجوء إلى ما يسمى المحاسبة العكسية، أي تحويل المسؤولية عن دفع ضريبة القيمة المضافة من المورد إلى العميل.
كما يبحث الوزراء في ملفات أخرى، تتعلق بنتائج اجتماعات مجموعة العشرين، والتقارير التي قدمها الدول الأعضاء حول الاختلالات في الاقتصاد الكلي في 2017.
وأصبحت التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو التي تضم 19 عضوا، إيجابية، بعد أن أظهرت القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية العام الماضي، ومن المتوقع أن يستمر انتعاش النمو خلال العامين الحالي والمقبل، وفقا لتقرير صادر عن المفوضية الأوروبية.
وفي فبراير الماضي، قال التقرير الذي حمل عنوان «التوقعات الاقتصادية لعام 2017»، إنه من المرجح أن تنمو اقتصادات جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (EU) طوال الفترة بين 2016 - 2018، لأول مرة منذ عقد من الزمن، رغم ارتفاع حالات عدم اليقين، بحسب تقارير إعلامية محلية.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد الألماني، الأكبر في الاتحاد، سيشهد توسعا في النمو في العامين المقبلين، ومن المتوقع أن يرتفع ناتجه المحلي الإجمالي (GDP) بنسبة 1.6 في المائة هذا العام، وبنسبة 1.8 في المائة في عام 2018، ومن المتوقع أن يسجل اقتصاد فرنسا، التي انخفض نمو ناتجها المحلي الإجمالي بشكل طفيف إلى 1.2 في المائة خلال عام 2016 قفزة بمعدل 1.4 في المائة العام الحالي و1.7 في المائة في عام 2018.
أما اليونان التي واجهت تحديات اقتصادية حادة، فقد شهد اقتصادها نموا بنسبة 0.3 في المائة العام الماضي، وبعد الاستعراض الثاني لآلية الاستقرار الأوروبي الذي حدث مؤخرا، توقع التقرير أن ينمو الاقتصاد المتعثر في العام الحالي بنسبة 2.7 في المائة، نتيجة تحسن الأوضاع المالية وتخفيف القيود المفروضة على تدفقات رأس المال، ومن المرجح أن يستمر نمو ناتجها المحلي الإجمالي في التعافي بوتيرة قوية في عام 2018 بمعدل 3.1 في المائة.
وفي منطقة اليورو ككل، توقع التقرير أن يسجل اقتصادها نموا بمعدل 1.6 في المائة في العام الحالي و1.8 في المائة في العام المقبل، بعد مراجعة طفيف من توقعات فصل الخريف، وذلك بفضل أداء قوي في النصف الثاني من عام 2016 ومستهل العام الحالي، وأشار التقرير إلى أن معدلات التضخم في منطقة اليورو ارتفعت مؤخرا بسبب زيادة أسعار الطاقة، بعد أن كانت منخفضة للغاية على مدى العامين الماضيين، وقد تصل هذه المعدلات إلى مستويات أعلى هذا العام والعام المقبل.



ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».


مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
TT

مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، بدء إنتاج الزيت الخام من بئر «بلاعيم البحري 133» بمنطقة حقول سيناء، وذلك بعد أن قامت شركة «بتروبل» الشركة المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني» الإيطالية بحفرها ووضعها على خريطة الإنتاج.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن هذه البئر «تعد أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد للشركة الإيطالية بمناطق خليج السويس وسيناء والدلتا، وفقاً للاتفاق الموقّع مع هيئة البترول لضخ استثمارات جديدة في هذه المناطق». وذلك في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتنمية إنتاج الزيت الخام، وخفض الفاتورة الاستيرادية، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وأوضح البيان أن مؤشرات الإنتاج الأولية أظهرت «نتائج مشجعة»، إذ بلغ معدل الإنتاج نحو 1500 برميل زيت خام يومياً، «مع وجود فرص واعدة لتحسين معدلات الأداء خلال الفترة المقبلة».

أضاف البيان: «تعكس هذه النتائج الإمكانات الكبيرة المتبقية بحقل بلاعيم البحري، حيث يتجه جهاز الحفر (ترايدنت 16) الموجود بالمنطقة إلى حفر بئر جديدة ضمن الخطة، وهي (بلاعيم البحري 131)».