حرس الحدود يحبط زرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة ومخدرات

القبض على 30 مهرباً منهم 19 إثيوبيا و7 يمنيين و3 سعوديين

TT

حرس الحدود يحبط زرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة ومخدرات

تمكن رجال حرس الحدود السعودي بالحد الجنوبي من احباط زرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة ومخدرات، والقبض على 30 مهرباً منهم 19 اثيوبيا و 7 يمنيين و3 سعوديين، وشخص مجهول الهوية.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه في إطار مهام قوات حرس الحدود للمحافظة على حدود السعودية وتأمينها من أي تهديدات أمنية، فقد تمكن رجال حرس الحدود بالحد الجنوبي ، خلال الفترة من 11 / 6 / 1438هـ وحتى 19 / 6 / 1438هـ من إحباط عدة محاولات لزرع ألغام أرضية وتهريب أسلحة وذخيرة وأكثر من نصف طن من الحشيش المخدر والقبض على المتورطين فيها وذلك بعد رصد محاولات المهربين لتجاوز الحدود ودخول المملكة، الأمر الذي استوجب التعامل مع الموقف وفقا لمتطلباته لدرء خطرهم ما أسفر عن القبض على (30) ثلاثين مهرباً ، منهم (19) تسعة عشر من الجنسية الأثيوبية ، و(7) سبعة من الجنسية اليمنية ، و(3) سعوديين ، و(1) شخص واحد مجهول الهوية ، كما تم ضبط (1265) متسللاً بينهم (847) يمنياً ، و(309) أثيوبيين ، و(16) صومالياً . وقد نتج عن تبادل إطلاق النار مع المهربين مقتل (3) ثلاثة وإصابة (2) ، وضبط بحوزتهم (8) ثمانية ألغام عسكرية أرضية ، و(23) قطعة سلاح مختلفة ، و(32160) اثنتين وثلاثين ألفا ومائة وستين طلقة حية ، و(607) ستمائة وسبعة كيلو جرامات من مادة الحشيش المخدر، فيما لم يتعرض أحد من رجال الأمن لأي أَذًى ولله الحمد .
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأنه وفي ظل ما تشهده حدود السعودية مع اليمن من تهديدات أمنية ، ومحاولات العناصر الإرهابية للاعتداء على المراكز الحدودية ، والتسلل لزرع الألغام الأرضية ، وتهريب المتفجرات والأسلحة والمخدرات ، وما تمثله العناصر المتورطة في ذلك من تهديد مباشر لسلامة وأرواح رجال الأمن وزملائهم من القوات العسكرية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم في الذود عن الوطن ، فإن قوات حرس الحدود لن تتهاون مع كل من يتم رصده متجاوزاً حدود المملكة إلى داخلها ، وسيباشرون في تنفيذ التعليمات باستيقاف كل من يرفض الامتثال لنداءات وتعليمات رجال الأمن بالقوة الجبرية.



السعودية تعزي الكويت باستشهاد عسكريين اثنين من قواتها البحرية

مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
TT

السعودية تعزي الكويت باستشهاد عسكريين اثنين من قواتها البحرية

مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن بالغ تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب دولة الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي جيشها في أثناء أداء مهامهم الوطنية.

وعبَّر بيان لوزارة الخارجية عن تضامن السعودية مع الكويت في هذا المصاب، ووضعها كل إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

كانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد نعت شهيدَيِ العمليات الحربية الرقيب عبد العزيز ناصر والرقيب وليد سليمان من القوة البحرية بالجيش، إثر أدائهما الواجب في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة.


خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
TT

خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)

أدان خطاب خليجي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف دول مجلس التعاون والأردن في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي والميثاق الأممي.

ولفت الخطاب الذي أرسلته بعثة المنامة الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بالنيابة عن دول الخليج، بصفة البحرين رئيسة للدورة الحالية لمجلس التعاون، الانتباه وبصورة عاجلة إلى الهجمات الصاروخية الإيرانية الآثمة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة.

وأعلنت دول الخليج تضامنها الكامل ووقوفها مع الدول التي طالها الاستهداف، مشددة على أن أمنها كلٌ لا يتجزأ، وأي مساس بسيادة إحداها يعد مساساً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ومُحذِّرة في الوقت ذاته من العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار هذا التصعيد المرفوض.

وتضمن الخطاب تأكيد دول الخليج على أنها تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا الاستهداف السافر، بما يتناسب مع طبيعة الاعتداء ويتوافق مع القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعوبها والمقيمين فيها، وصون سيادتها وأمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي، والروسي سيرغي لافروف، والكندية أنيتا أناند، والقبرصي كونستانتينوس كومبوس، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وذلك خلال اتصالات هاتفية، يوم الاثنين.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع عبد العاطي ولافروف في اتصالين منفصلين، الجهود المبذولة لاستعادة أمن واستقرار المنطقة. كما تبادل مع أناند وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وتطرق وزير الخارجية السعودي ونظيره القبرصي إلى التطورات الإقليمية الخطيرة، وأكدا على رفضهما لأي أعمال من شأنها تقويض أمن المنطقة واستقرارها.