الهند الأولى عالمياً في جذب الاستثمارات الخارجية... لماذا؟

«الخدمات» نجم القطاعات... والبناء ينافس البرمجيات

الهند تشكِّل قصة نجاح كبرى بمجال النمو الاقتصادي طويل الأجل، مع نمو اقتصادها بمعدل 7.1 في المائة (أ.ف.ب)
الهند تشكِّل قصة نجاح كبرى بمجال النمو الاقتصادي طويل الأجل، مع نمو اقتصادها بمعدل 7.1 في المائة (أ.ف.ب)
TT

الهند الأولى عالمياً في جذب الاستثمارات الخارجية... لماذا؟

الهند تشكِّل قصة نجاح كبرى بمجال النمو الاقتصادي طويل الأجل، مع نمو اقتصادها بمعدل 7.1 في المائة (أ.ف.ب)
الهند تشكِّل قصة نجاح كبرى بمجال النمو الاقتصادي طويل الأجل، مع نمو اقتصادها بمعدل 7.1 في المائة (أ.ف.ب)

نجحت الهند في احتلال المركز الأول عالمياً بوصفها أكبر دولة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة. وتكشف البيانات الصادرة عن وزارة السياسات التصنيعية والترويج أنه، خلال عام 2016، ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الهند بنسبة 18 في المائة لتصل إلى 46 مليار دولار. أما في عام 2015، فقد بلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتدفقة على البلاد 39.32 مليار دولار.
وجاء قطاع الخدمات الهندي على رأس القائمة، ذلك أنه تلقَّى نسبة نحو 18 في المائة من مجمل تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، تلاه قطاعات التشييد والبناء وبرامج الكومبيوتر والـ«هارد وير» والاتصالات عن بُعد والسيارات.
وجاء الجزء الأكبر من الاستثمارات الأجنبية المباشرة من سنغافورة بما يصل إلى 13.69 مليار دولار، تلتها موريشيوس باستثمارات تبلغ 8.35 مليار دولار، ثم الولايات المتحدة (4.19 مليار دولار)، وهولندا (2.64 مليار دولار) واليابان (2.61 مليار دولار).
أما أكبر تدفُّق للاستثمارات الأجنبية المباشرة في السنوات السابقة، فجاء في السنة المالية (2012)، عندما اجتذبت البلاد 46.55 مليار دولار.
من ناحية أخرى، لا تزال الهند تشكِّل قصة نجاح كبرى بمجال النمو الاقتصادي طويل الأجل، مع نمو اقتصادها بمعدل 7.1 في المائة خلال الربع الأخير من العام الماضي، رغم إجراءات سحب العملة من التداول.
وكان تقرير «المسح الاقتصادي» لعام 2016 - 2017 قد أعلن أن «الهند تجاوزت حاجز الـ300 مليار دولار بالنسبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة بين أبريل (نيسان) 2000 وسبتمبر (أيلول) 2016، مما رسَّخ مكانتها بوصفها ملاذاً استثمارياً آمناً عالمياً».
وعلّق كل من اتحاد الغرف التجارية والصناعية الهندية، واتحاد الصناعة الهندية، على نبأ تجاوُز الاستثمارات الأجنبية حاجز الـ300 مليار دولار، بتأكيدهما على أن الهند يجري النظر إليها باعتبارها وجهةً آمِنَة وديناميكية من قِبَل مستثمرين عالميين.
وأشار اتحاد الغرف التجارية والصناعية إلى أن الهند تحوَّلَت إلى وجهة مفضَّلَة للمستثمرين على مستوى العالم بفضل تحرير إطار عمل سياسة اجتذاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتنفيذ برامج وطنية تنموية كبرى، مثل «صُنِع في الهند» و«الهند الرقمية» و«مهارات الهند»، إضافة إلى تعزيز المنافَسَة.
وأضاف رئيس الاتحاد هارشافاردهان نيوتيا قائلًا: «سنشهد مزيداً من التنامي في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنوات المقبلة».
من جهتها، أعلنت الحكومة عن عدَّة خطوات لاجتذاب تدفقات استثمارية أجنبية، في الوقت الذي عملت فيه على تحرير وتبسيط سياساتها المعنية بالاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل قطاعات، مثل الصناعة والبنية التحتية الخاصة بالسكك الحديدية.
وأشار تقرير «المسح الاقتصادي» إلى أنه على رأس الإجراءات الحكومية بهذا المجال مبادرات «صُنِع في الهند» و«استثْمِر في الهند» والخطة الوطنية للحكومة الإلكترونية، التي أوضح التقرير أنها ترمي لتيسير التقدم عبر الإنترنت للحصول على تراخيص صناعية.
إضافة لذلك، أوضح فيكرام هوسناغادي، المسؤول البارز لدى شركة «كيه بي إم جي» بالهند، أن الحكومة حرصت على تبسيط صِيَغ طلبات الحصول على تراخيص صناعية، والحدّ من الوثائق المطلوبة للتصدير والاستيراد، لكنه استطرد بأن الشكوك المحيطة بالسياسات الضريبية لا تزال مصدرَ قلقٍ للمستثمرين، وقد تقف حائلاً دون ضخ شركات أجنبية مزيداً من الاستثمارات داخل البلاد.
جدير بالذكر أن الاستثمارات الأجنبية تُعدّ جوهرية بالنسبة للهند التي تحتاج إلى قرابة تريليون دولار لإصلاح عناصر قطاع البنية التحتية، مثل الموانئ والمطارات والطرق السريعة بهدف تعزيز النمو.
ومن شأن توافر تدفُّق قوي للاستثمارات الأجنبية المساعِدة في تحسين ميزان المدفوعات على مستوى البلاد، ودعم الروبية في مواجهة عملات أجنبية عالمية أخرى، خصوصاً الدولار الأميركي.
والملاحَظ أنه منذ تولي ناريندرا مودي رئاسة الحكومة، عمد إلى التأكيد على أهمية اجتذاب استثمارات أجنبية، وورد ذِكْر هذا الهدف مجدداً، وبوضح، في الموازنة الوطنية لعام 2017.
وفي الوقت الذي تسببت فيه الشكوك التي أثارتها سياسة سحب العملة من التداول، في إرجاء بعض القرارات الاستثمارية، فإنه من المتوقع أن تترك بعض المقترحات التي تضمنتها خطة الموازنة تأثيراً إيجابياً على مجمل المناخ الاستثماري.
واللافت أن المخاوف المتصاعِدَة حيال اتخاذ الولايات المتحدة سياسات حمائية، في ظل رئاسة الرئيس دونالد ترمب وتداعيات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أسهمت جميعها في جعل الهند وجهةً مفضَّلَة لصفقات الاندماج والشراء.
وتبعاً لتقرير أصدرته شركة «بيكر أند ماكنزي» للمحاماة، فإن صفقات الاندماج والشراء داخل الهند ارتفعت بمعدل يفوق الضعف، ومن المتوقع أن تصل قيمتها إلى 49.3 مليار دولار عام 2019، صعوداً من 17.5 مليار دولار عام 2016.
وفي العام الماضي، أقرَّت الهند إصلاحات هيكلية واسعة، في الوقت الذي عمل فيه رئيس الوزراء مودي مع سياسيين معارضين لإقرار قانون جديد للإفلاس، والاتفاق على السبيل المثلى لتطبيق قانون ضرائب السلع والخدمات.
ويُذكَر أن القانون الأخير يرمي إلى إحلال ضريبة واحدة محل مجموعة متنوِّعة من الضرائب غير المباشرة، الأمر الذي يعتقد محللون أنه سيترك تداعيات كبرى تمس الاقتصاد الهندي، وسيُدخِل تحسينات راديكالية على كفاءة إدارة النشاط التجاري على جميع المستويات، داخل البلاد.
من جهته، أعرب أكيلا أغراوال، أحد المساهمين في شركة «شاردول أمارتشاند مانغالداس أند كو» للمحاماة، عن اعتقاده بأن «الهند لا تزال سوقاً جذابة للغاية توفر عائدات جيدة على الاستثمارات. ومن شأن ذلك بجانب عدد من الخطوات الإيجابية، مثل إقرار قانون ضرائب السلع والخدمات، وإقرار مزيد من التحرير للقوانين الحاكمة لتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وإقرار قانون الإفلاس، زيادةُ جاذبية الهند أمام المستثمرين الأجانب».
يُذكَر أن عدد سكان الهند يبلغ 1.3 مليار نسمة، أي ما يعادل قرابة خمس سكان العالم. وبجانب ضخامة عدد السكان، يتميز الهرم السكاني للهند بهيمنة الشباب؛ ففي الوقت الذي تعاني فيه الدول المتقدمة من تقدُّم أعمار مواطنيها، ينتمي غالبية سكان الهند إلى ما دون الـ35، ويبلغ متوسط أعمار المواطنين 27 عاماً. إضافة لذلك، تشهد الهند تنامياً كبيراً كسوق استهلاكية، ذلك أن الطبقة الوسطى لديها تُقدَّر بنحو 50 مليون نسمة، أو نحو 5 في المائة من السكان.
وثمة توقعات بتنامي الطبقة الوسطى بثبات على امتداد العقد المقبل، ليصل حجمها إلى 200 مليون نسمة بحلول عام 2020. ومن المتوقع كذلك أن يستمر هذا النمو ليصل إلى 475 مليون نسمة بحلول عام 2030. وسيتجاوز عدد أبناء الطبقة الوسطى بها نظراءهم داخل الصين، بحلول عام 2027.
من جانبه، أعلن وزير المالية الهندي أرون جايتلي خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان أخيراً أن أكثر من 90 في المائة من الاستثمارات الأجنبية داخل البلاد حالياً تمرّ عبر «السبيل التلقائية»، بمعنى أن مثل هذه الاستثمارات الأجنبية لا تستلزم تصريحاً من الهيئة المعنية بتعزيز الاستثمارات الأجنبية. وترمي الحكومة لإقرار مزيد من التيسيرات والتحرير للأُطُر الاقتصادية بالبلاد لزيادة جاذبية الهند أمام المستثمرين الأجانب.
وأكد وزير شؤون الاتحاد جايانت سينها، أن المستثمرين الأجانب يبدون اهتماماً بالغاً بالهند في وقت تسهم فيه الإصلاحات الهيكلية الجارية داخل البلاد والاستثمارات المتدفقة عليها في تحقيق انطلاقة في مجمل النمو الاقتصادي.
وشدد الوزير على أن سياسة سحب العملة من التداول حققت «تحسناً هائلاً» في المشهد الاقتصادي بالبلاد، وتعزيز أوضاع المصارف على نحو خاص.
جدير بالذكر أن الهند أقَرَّت كذلك قانوناً جديداً للإقامة يسمح للمستثمرين الأجانب بالعيش داخل الهند، في ظل ما يُطلَق عليه وضع «الإقامة الدائمة». ومن المقرَّر أن تصدر التأشيرات في ظل هذا القانون الجديد لفترة أولية تبلغ 10 سنوات.
وللتأهُّل للاستفادة من هذا القانون، ينبغي للأجنبي أن يستثمر 1.5 مليون دولار على الأقل على امتداد 18 شهراً، أو 3.7 مليون دولار على امتداد ثلاث سنوات، مما يؤدي لخلق وظائف لـ20 هندياً مقيماً داخل البلاد على الأقل خلال كل سنة مالية. وسيُسمح للمستثمرين كذلك بشراء عقارات سكنية، مع توافر إمكانية تمديد إقامتهم داخل البلاد لعقد آخر.



نشاط المصانع اليابانية يعود للنمو بعد انكماش دام 11 شهراً

بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
TT

نشاط المصانع اليابانية يعود للنمو بعد انكماش دام 11 شهراً

بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)

أظهر مسح للقطاع الخاص، نُشر يوم الاثنين، أن نشاط الصناعات التحويلية في اليابان عاد إلى النمو في يونيو (حزيران) الجاري، بعد انكماش دام نحو عام، لكنَّ ظروف الطلب لا تزال غامضة بسبب المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية والتوقعات الاقتصادية العالمية.

في الوقت نفسه، تسارع نمو قطاع الخدمات، مما دفع النشاط التجاري الإجمالي إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر، مما وفّر توازناً لقطاع المصانع المعتمد على التصدير وسط تضاؤل ​​احتمالات التوصل إلى اتفاق تجاري مبكر بين اليابان والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الياباني الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 50.4 نقطة من 49.4 نقطة في مايو (أيار)، منهياً 11 شهراً من القراءات دون عتبة 50.0 نقطة التي تشير إلى الانكماش.

ومن بين المؤشرات الفرعية، انتعش إنتاج المصانع ومخزون المشتريات إلى النمو بعد انكماش استمر لعدة أشهر، مما دفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرئيسي إلى الارتفاع. مع ذلك، أظهر المسح استمرار انخفاض الطلبات الجديدة على السلع المصنعة، بما في ذلك من العملاء في الخارج.

وصرحت أنابيل فيديس، المديرة المساعدة للاقتصاد في شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، التي أعدت المسح: «أشارت الشركات إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق التجارة العالمية لا يزالان يعوقان طلب العملاء».

وظلت ثقة المصنعين بشأن إنتاجهم للعام المقبل دون تغيير يُذكر مقارنةً بشهر مايو. وفي المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الفوري لقطاع الخدمات الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 51.5 نقطة في يونيو من 51.0 نقطة في مايو، بفضل نمو الأعمال الجديدة، على الرغم من تباطؤ نمو أعمال التصدير بشكل طفيف.

وبجمع كل من نشاط التصنيع والخدمات، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الفوري المركَّب لليابان الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 51.4 نقطة في يونيو من 50.2 نقطة في مايو، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ فبراير (شباط) الماضي.

وأظهرت البيانات المركَّبة أن ضغوط التكلفة في القطاع الخاص تراجعت في يونيو، مع ارتفاع أسعار المدخلات بأبطأ معدل في 15 شهراً، على الرغم من تسارع تضخم أسعار الإنتاج إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر. وكان التوظيف نقطة إيجابية أخرى، حيث ارتفعت أعداد القوى العاملة بأسرع وتيرة لها في 11 شهراً في قطاعي التصنيع والخدمات.


رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.