الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة

الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة
TT

الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة

الزيارة تحدد أولويات العلاقات بين السعودية والإدارة الجديدة

اعتبر خبراء في العلاقات العربية - الأميركية أن زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، إعادة صياغة للعلاقات بين البلدين.
وقال رئيس «المجلس الوطني للعلاقات العربية - الأميركية» الدكتور جون دوق أنثوني لـ«الشرق الأوسط»، إن الهدف من الزيارة «توطيد العلاقة القوية تاريخياً بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية».
وأضاف: «هناك كثيرون يشعرون بالغيرة إزاء هذه العلاقة بين دولة صاعدة اقتصادياً ورائدة بين الدول العربية، والدولة ذات القوة العظمى»، موضحاً أن الحفاظ على هذه العلاقة يتطلب «وجود قادة ذوي بُعد نظر وشجاعة، ولهذا فإن الاجتماع بين الرئيس دونالد ترمب والأمير محمد بن سلمان سيُسهِم في حماية العلاقة بين دولتين لهما مصالح مشتركة».
وتوقع الخبير الاقتصادي في مؤسسة «بيترسون للاقتصاد الدولي» جيكوب كيركغارد، أن يكون بين أبرز نتائج نقاشات الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس ترمب وإدارته، «تعميق وترسيخ علاقة عمل رسمية، ومحاولة التأقلم مع رؤى وتوجهات الإدارة الأميركية الجديدة».
وأشار كيركغارد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أهمية النقاش حول جهود الدولتين في حرب اليمن، حيث زاد الدور العسكري للولايات المتحدة، بازدياد الهجمات الأرضية والجوية.
وأوضح أن «النقاش سيكون مهماً للغاية، فيما يتعلق برؤية المملكة العربية السعودية، ورؤية إدارة ترمب للأزمة السورية، لا سيما مع ازدياد تدخُّل الولايات المتحدة في سوريا، بنشر جنود على الأرض، إضافةً إلى تعقُّد العلاقات الأميركية مع روسيا».
وتوقَّع أن تكون لدى السعودية «فرصة للتأثير على السياسة الخارجية الأميركية»، وقال إن «الهدف الوحيد الذي تقوم به إدارة الرئيس ترمب هو التركيز على هزيمة داعش».
وشدد كيركغارد على أهمية النقاش في الملفات الاقتصادية والاستثمارية، وبصفة خاصة حول طرح أسهم «أرامكو» في بورصة نيويورك، عوضاً عن بورصة لندن.
وأشار خبير العلاقات السعودية - الأميركية فهد ناظر إلى أن علاقات الجانبين تحت إدارة الرئيس ترمب بدأت بانطلاقة إيجابية، مؤكداً أن القادة السياسيين لكلتا الدولتين «لديهم تقدير عميق للمصالح المتبادلة التي حافظت على هذه العلاقة لمدة ثمانية عقود».
وأوضح أن القيادتين لديهما آراء مشتركة في مختلف القضايا، أبرزها سياسة إيران الخارجية، إذ يبدو أن الرئيس ترمب ومستشاريه غير مطمئنين لدعم طهران لمجموعات مسلحة، إضافة إلى الخطابات الاستفزازية، وبرنامج تطوير الصواريخ، إذ قامت الولايات المتحدة بوضع إيران تحت المراقبة، ومن المتوقَّع أن تتفق السعودية مع هذا القرار، للردِّ على دور إيران المخلِّ بتوازن المنطقة، كما أن كلتا الدولتين لديها التزام بهزيمة «داعش»، وهما تتعاونان عن قرب لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الدولتين تتفقان على أن العنف السياسي وعدم الاستقرار الذي هز المنطقة «يتطلبان سياسات خارجية فعالة وتعاوناً كاملاً»، وقال: «أعتقد أن كلتيهما ترى الأخرى في موقع فريد من نوعه»، موضحاً أن لكليهما دوراً مهماً في استعادة الاستقرار؛ الولايات المتحدة بقوتها الحربية، والسعودية بمكانتها الدينية الرفيعة.
من جانبه، أشار سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى الأمم المتحدة جون بولتون إلى أن اللقاء بين الرئيس ترمب والأمير محمد بن سلمان يهدف إلى التعرف على موقف كل جانب في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، والطموحات الإيرانية، وبرنامج طهران النووي، إضافة إلى مناقشة الوضع في اليمن، ودول شمال أفريقيا، وتسريع جهود مكافحة الإرهاب، والتنظيمات الإرهابية.
وقال في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن السعودية تريد معرفة موقف ترمب من إيران، وبرنامجها النووي، ومساندتها للإرهاب، ومعرفة أفكاره في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب. وأضاف: «بسبب قلة اهتمام الإدارة الأميركية السابقة بمنطقة الشرق الأوسط، فإن المنطقة أصبحت أكثر خطراً خلال السنوات الثماني الماضية، ولذا ستتطرق النقاشات إلى القضايا الإقليمية، والتدهور في دول شمال أفريقيا، وماذا سيحدث في اليمن، ومكافحة داعش».
وحول التهديدات الإيرانية، قال بولتون: «رغم الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع طهران، فإنها لا تزال تسعى للحصول على سلاح نووي، وهذا يقلق دول الخليج بصفة عامة، وتدرك أن إيران ليست لديها رغبة في الامتثال لشروط الاتفاق، ومستمرة في دعم الجماعات، مثل حزب الله والحوثي».
ويقول المحلل السياسي في «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» سايمون هندرسون إن زيارة الأمير محمد بن سلمان تُعدّ حدثاً مهماً، حيث توفر لقاءات الأمير مع الرئيس ترمب وأعضاء إدارته فرصة لمعالجة عدد كبير من القضايا المقلِقَة لكل من الولايات المتحدة والسعودية، وتضييق هوة الخلافات.
وأوضح هندرسون أنه تَوقَّع أن يطرح الرئيس الأميركي خلال لقائه بالأمير محمد بن سلمان أفكاره عن خطة طموحة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تشمل دولاً كثيرة، من بينها المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، مثلما أشار في مؤتمره الصحافي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي.
ويقول الباحث الأميركي المتخصص في شؤون الطاقة ودول الخليج، إن القضايا التي تشكل أهمية وأولوية في محادثات ترمب مع الأمير محمد بن سلمان، هي الملف اليمني، وكيفية إعادة الحكومة اليمنية الشرعية إلى صنعاء التي تحتلها منذ عامين قوات الحوثي المدعومة من إيران، وكيفية مكافحة تنظيم «القاعدة» الذي استغلّ الأزمة اليمنية لإقامة ملاذات آمنة، ما دفع الولايات المتحدة إلى شنِّ عمليات عسكرية في الآونة الأخيرة، ومنها غارة قامت بها قوات «الكوماندوز».
ويرى هندرسون أن «الاجتماعات بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترمب وإدارته، تشكل فرصة مهمة للإدارة الأميركية لفهم أوضح للاستراتيجية السعودية الحالية في الحرب باليمن، والحالة النهائية الواقعية، وما إذا كانت الأعمال العسكرية الحالية ستغيِّر من الوضع على الأرض، وقد يوجه البيت الأبيض أسئلة محددة حول كيفية استئناف مفاوضات سلام ذات مغزى في اليمن».
وأضاف أن الجانب السعودي «يسعى إلى إيضاحات حول موقف إدارة ترمب تجاه الشغب الذي تثيره إيران في منطقة الشرق الأوسط، ومكائد طهران بإثارة مشكلات، ليس فقط في اليمن، بل في سوريا والعراق أيضاً، حيث تشارك القوات الأميركية في القتال ضد تنظيم داعش».
ويؤكد الخبير والمحلل السياسي أن الجانب الاقتصادي مهم في المناقشات، وأوضح أن «المخاوف بشأن أسعار النفط التي انخفضت إلى أقل من 50 دولاراً للبرميل ستطغى على المحادثات، وكذلك برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان المعروف برؤية المملكة 2030، والذي يهدف إلى اقتصاد أكثر كفاءة وتنوعاً وأقل اعتماداً على النفط».



مونتينيغرو تهزم أرمينيا وتتصدر مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية

منتخب مونتينيغرو هزم أرمينيا بأرضها (رويترز)
منتخب مونتينيغرو هزم أرمينيا بأرضها (رويترز)
TT

مونتينيغرو تهزم أرمينيا وتتصدر مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية

منتخب مونتينيغرو هزم أرمينيا بأرضها (رويترز)
منتخب مونتينيغرو هزم أرمينيا بأرضها (رويترز)

حقق منتخب مونتينيغرو فوزاً مثيراً على مضيّفه منتخب أرمينيا 3/2، الاثنين، ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الثالث في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ورفع منتخب مونتينيغرو رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة، بعدما كان قد فاز في الجولة الأولى على نظيره القبرصي 1/2.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب أرمينيا عند ثلاث نقاط حصل عليها من فوزه في الجولة الأولى على منتخب لاتفيا 2/صفر، ليحتل المركز الثاني.

وتقدم منتخب مونتينيغرو عن طريق هدف عكسي سجله إيرك يوبليان، لاعب منتخب أرمينيا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 20، قبل أن يسجل أرتور سيروبيان هدف التعادل لأرمينيا في الدقيقة 34.

وبعد أربع دقائق من هدف التعادل، عاد منتخب مونتينيغرو ليتقدم في النتيجة مجدداً، وذلك عبر لاعبه نيكولا كرستوفيتش.

ولم يستسلم منتخب أرمينيا ونجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 65 عن طريق إدوارد سيبسرتيان، لاعب الأهلي، لكن أليكسا لاتكوفيتش سجل هدف الفوز لمونتينيغرو في الدقيقة 89.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، خيم التعادل السلبي على مواجهة لاتفيا وقبرص.

وحصل كلا المنتخبين على نقطته الأولى بعد هزيمتهما في الجولة الأولى، ليحتل منتخب لاتفيا المركز الأخير بفارق الأهداف خلف قبرص.


ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

استُدعي إداريو ريال مدريد وبرشلونة لكرة القدم لجلسة مصالحة في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، باعتبارها خطوة تمهيدية في دعوى تشهير رفعها النادي الكاتالوني ضد رئيس النادي الملكي، وفقاً لمصادر مطلعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين.

وتُعقد جلسة المصالحة أمام محكمة في مدريد، على خلفية الشكوى التي قدمها برشلونة في 12 يونيو (حزيران) ضد فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، عقب تصريحاته في مايو (أيار) التي اتهم فيها النادي الكاتالوني بالتلاعب للحصول على قرارات تحكيمية لصالحه.

وكان رئيس ريال يشير إلى قضية نيغريرا، نسبة إلى رئيس هيئة التحكيم الإسبانية السابق المتهم بتلقي رشاوى من برشلونة.

وتُعدّ جلسة المصالحة هذه الخطوة التي تسبق دعوى التشهير المحتملة ضد رئيس نادي العاصمة.

وصرّح برشلونة في يونيو: «الهدف من هذا الطلب هو إجبار السيد بيريز على التراجع عن بعض التصريحات، مع علمه بأنها كاذبة ومُسيئة ومُشوهة لصورة النادي وسمعته».

في حال فشل الوساطة «سيرفع نادي برشلونة شكوى بهذا الشأن» وفق ما أفاد.


Tahran’dan Washington’a ateşkes mesajı: Önerimiz oldukça makul

İranlı bir kadın, pazar günü Tahran'ın merkezindeki Baharistan Meydanı'nda Zülfikar füzeleri ve İran Dini Lideri Mücteba Hamaney'in fotoğrafının yer aldığı bir panonun önünden bisikletiyle geçiyor (EPA)
İranlı bir kadın, pazar günü Tahran'ın merkezindeki Baharistan Meydanı'nda Zülfikar füzeleri ve İran Dini Lideri Mücteba Hamaney'in fotoğrafının yer aldığı bir panonun önünden bisikletiyle geçiyor (EPA)
TT

Tahran’dan Washington’a ateşkes mesajı: Önerimiz oldukça makul

İranlı bir kadın, pazar günü Tahran'ın merkezindeki Baharistan Meydanı'nda Zülfikar füzeleri ve İran Dini Lideri Mücteba Hamaney'in fotoğrafının yer aldığı bir panonun önünden bisikletiyle geçiyor (EPA)
İranlı bir kadın, pazar günü Tahran'ın merkezindeki Baharistan Meydanı'nda Zülfikar füzeleri ve İran Dini Lideri Mücteba Hamaney'in fotoğrafının yer aldığı bir panonun önünden bisikletiyle geçiyor (EPA)

Arabulucular, ABD ile İran arasındaki çatışmaları sona erdirecek ve Hürmüz Boğazı'nı yeniden açacak bir anlaşma için revize edilmiş bir plan üzerinde çalışıyor. İran Dışişleri Bakanı Abbas Arakçi ise New York'tan ayrılmadan önce Katarlı arabulucuyla görüşerek Washington ile arabulucular üzerinden karşılıklı iletilen mesajları ele alacak. Washington ise Tahran'dan nükleer program konusunda taviz vermesini istiyor.

İran televizyonu, Arakçi'nin pazartesi günü yerel saatle öğle saatlerinden önce New York'ta Katarlı arabulucuyla görüşeceğini duyurdu. Bu açıklama, arabulucuların taraflarla ayrı ayrı temaslar yürüttüğüne ilişkin haberlerin ardından geldi.

Televizyon, görüşmede arabulucular üzerinden Washington'a iletilen mesajlarla ilgili son gelişmelerin, özellikle de İran'ın Hürmüz Boğazı'nı yeniden açmak için öne sürdüğü yedi şartın ele alınmasının beklendiğini bildirdi. Söz konusu şartlar, geçen salı Katarlı arabulucu aracılığıyla ABD tarafına iletilmişti.

İran Dışişleri Bakanlığı Sözcüsü İsmail Bekayi, Arakçi'nin New York'taki programının görüşmeler nedeniyle uzatılmadığını ve daha önce belirlenen takvim doğrultusunda Tahran'a döneceğini söyledi. Resmi IRNA ajansı da heyete yakın bir kaynağın Arakçi'nin dönüşünün salı günü planlandığını aktarmıştı.

Reuters, konu hakkında bilgi sahibi bir yetkilinin, Katarlı arabulucuların pazartesi veya salı günü Arakçi ve ABD tarafıyla ayrı ayrı görüşmeler yapmasının beklendiğini söylediğini bildirdi. Görüşmelerin, İran'ın Birleşmiş Milletler Genel Kurulu toplantıları sırasında sunduğu yedi günlük teklifin revize edilmiş bir versiyonu üzerinde yoğunlaşacağı belirtildi.

Associated Press'e konuşan yetkililerde de pazartesi günü Katarlı arabulucuların çatışmaları sona erdirecek ve boğazı yeniden açacak bir anlaşma üzerinde taraflarla çalışmayı sürdürdüğünü ve dolaylı görüşmelerin pazartesi yeniden başlamasının beklendiğini söyledi.

Yetkililerden biri her iki taraftan da olumlu sinyaller geldiğini belirtirken ikinci yetkili hafta sonu boyunca “küçük ilerleme” kaydedildiğini söyledi. Üçüncü yetkili ise arabulucuların tarafların tutumlarını “yumuşatmaya” çalıştığını ifade etti.

Yetkililer, üzerinde çalışılan teklifin Hürmüz Boğazı'nın yeniden açılmasını, ardından ABD ablukasının kaldırılmasını ve daha sonra yaptırımların kaldırılmasını içerdiğini doğruladı.

Yetkililer ayrıca Trump'ın kamuoyuna yaptığı açıklamalara rağmen ABD'nin mevcut teklifi resmen reddetmediğini ve açıklamalarının bir müzakere taktiği olabileceğini belirtti.

Görüşülen taslağa göre boğaz, İran ile Umman arasında deniz trafiğinin geçici olarak düzenlenmesi amacıyla müzakere edilen ayrı bir anlaşma doğrultusunda yeniden açılacak. Anlaşmada Tahran'ın talep ettiği geçiş ücreti uygulamasına yer verilmeyecek.

Üçüncü yetkili, Washington'ın İran'ın nükleer programı konusunda, müfettişlerin ülkeye girişine izin verilmesi de dahil olmak üzere tavizler istediğini söyledi.

Haziran ayında Pakistan'ın arabuluculuğunda iki taraf arasında imzalanan ve birkaç gün içinde çöken mutabakat zaptı uyarınca İran'ın nükleer programının 60 gün boyunca müzakere edilmesi planlanmıştı.

Taraflarla ayrı ayrı temaslar

Reuters'ın konu hakkında bilgi sahibi bir yetkiliye dayandırdığı haberine göre Katarlı arabulucuların pazartesi veya salı günü New York'ta İran Dışişleri Bakanı Abbas Arakçi ve ABD tarafıyla ayrı ayrı görüşmeler yapması bekleniyor.

Adının açıklanmasını istemeyen yetkili, görüşmelerin İran'ın Birleşmiş Milletler Genel Kurulu toplantıları sırasında sunduğu yedi günlük teklifin revize edilmiş versiyonu üzerinde yoğunlaşmasının beklendiğini söyledi.

dfvghyjukı
İran Dışişleri Bakanlığı tarafından yayımlanan, Arakçi’nin “NBC News” kanalına verdiği röportajdan bir görüntü.

Genel Kurul çalışmalarına katılmasının ardından hâlâ New York'ta bulunan Arakçi'nin, arabulucularla görüşmelerde ABD tarafını kimin temsil edeceği ise netlik kazanmadı.

Şarku’l Avsat’ın Reuters'tan aktardığı habere göre İran'ın planı, İran, Lübnan ve diğer bölgelerdeki tüm çatışmaların sona erdirilmesini, milyarlarca dolarlık dondurulmuş İran varlıklarının serbest bırakılmasını, İran petrolüne yönelik yaptırımların kaldırılmasını ve ABD'nin İran limanları üzerindeki ablukasının sona erdirilmesini öngörüyor. Tahran bunun ardından Hürmüz Boğazı'nı yeniden açacak ve iki taraf İran'ın nükleer programına ilişkin görüşmelere yeniden başlayacak.

Trump cumartesi günü İran'ın teklifini reddettiğini söylemiş ve Tahran'ın maruz kaldığı ağır ekonomik baskı nedeniyle hızlı bir anlaşmaya varmak istediğini belirtmişti. Ancak Trump pazar günü Axios'a yaptığı açıklamada, ABD'li müzakerecilerin bu hafta daha fazla görüşme yapmasını beklediğini söyledi.

Arakçi ise arabulucuların ABD'nin teklifi reddettiğini Tahran'a resmen iletmediğini belirterek İran'ın Washington'ın nihai tutumunu beklediğini ve ardından atacağı adımlara karar vereceğini söyledi.

Arakçi, “Şartlarımız açık. Hürmüz Boğazı'nın yeniden açılmasına yönelik herhangi bir adım bu şartların yerine getirilmesine bağlıdır” dedi. İranlı bakan, müzakere yoluyla çözümün bu çıkmazdan kurtulmanın tek yolu olduğunu ifade etti.

İran'ın son teklifi, uygulamaya geçiş hızı bakımından haziran ayındaki mutabakattan farklılık gösteriyor.

Arakçi, geçen hafta Genel Kurul toplantıları kapsamında siyasi aktivistlerle gerçekleştirdiği kapalı toplantıda Tahran'ın anlaşmayı Trump'ın ara seçimlerde işine yarayacağı düşüncesiyle sunduğunu söyledi. Arakçi daha sonra gazetecilere yaptığı açıklamada, “Yedi günlük süre ABD bu planı kabul ettiği anda başlayacak” dedi.

Tahran yeni turu yalanlıyor

Tahran, Arakçi'nin Katarlı arabulucuyla görüşeceğini duyururken resmi IRNA ajansı İran heyetine yakın bir kaynağın, “İran heyetinin gündeminde ABD tarafıyla yeni bir müzakere turu bulunmuyor” dediğini aktardı.

Kaynak, Tahran'ın tutumlarının geçen salı Katarlı arabulucu aracılığıyla ABD tarafına “açık ve net biçimde” iletildiğini ve İran'ın ABD'nin yanıtını beklediğini söyledi.

Devrim Muhafızları'na bağlı Fars Haber Ajansı da İran müzakere ekibine yakın bir kaynağın, Tahran ile Washington arasında yeni bir dolaylı müzakere turunun başladığı yönündeki haberleri yalanladığını bildirdi.

Fars, kimliklerini açıklamadığı ve “medya ve iletişim uzmanları” olarak nitelendirdiği kişilere dayandırdığı haberinde, müzakerelere ilişkin doğrulanmamış haberlerin yayımlanmasının Trump'ın ABD seçimleri öncesinde petrol fiyatlarının yükselmesini engellemeyi amaçladığını öne sürdü.

cvfjukı
Kargo gemileri, bugün (Pazartesi) Bender Abbas açıklarındaki Hürmüz Boğazı'na yanaştı (AP)

Wall Street Journal ise görüşmelere katılan arabuluculara dayandırdığı haberinde, ateşkes görüşmelerinin yeniden canlandırılması amacıyla İran'ı nükleer programı konusunda taviz vermeye ikna etmeye yönelik çabalar yürütüldüğünü bildirdi.

Arabulucular girişimi “başarı ihtimali düşük” bir çaba olarak nitelendirirken İran'ın nükleer programını görüşmeye hazır olduğuna ilişkin çok az işaret verdiğini söyledi.

Gazeteye konuşan arabulucular, Trump'ın planı reddettiğini açıklamasından bu yana Tahran'ın herhangi bir taviz vermediğini belirtirken bölgesel yetkililer, İran'ın müzakerelerde ilerleme sağlanabilmesi için öncelikle Washington'ın taviz vermesini istediğini söyledi.

ABD'li yetkililer gazeteye, Tahran'ın haziran ayındaki mutabakata geri dönmek istediğini söyledi. Söz konusu mutabakat Hürmüz Boğazı'nın yeniden açılmasını ve ardından nükleer müzakerelerin başlatılmasını, bunun karşılığında bazı yaptırımların kaldırılmasını, milyarlarca dolarlık dondurulmuş İran varlığının serbest bırakılmasını ve ABD ablukasının sona erdirilmesini öngörüyordu. Yetkililer, Trump'ın artık bu mutabakata dönmek istemediğini belirtti.

Ancak barış görüşmelerine katılan bir Orta Doğu ülkesinin üst düzey hükümet yetkilisi gazeteye, İran'ın nükleer programı konusunda taviz vermeye hazır olduğunu ve yılın başlarında ABD Başkan Yardımcısı JD Vance ile yürütülen görüşmelerde bu noktaya oldukça yaklaşıldığını söyledi.

Yetkili, Tahran'ın Washington ile anlaşmaya varılmasının ardından İsrail'in yeni bir saldırı düzenlemeyeceğine ilişkin açık güvencelere ihtiyaç duyacağını belirtti.

Tahran'da ise 30'dan fazla eski İranlı yetkili, İran'ın Nükleer Silahların Yayılmasının Önlenmesi Antlaşması'ndan (NPT) çekilmesini talep etti. Yetkililer, antlaşmaya üyeliğin sürdürülmesinin “ülkenin çıkarına olmadığını” savundu.

İmzacılar açık mektuplarında İran Ulusal Güvenlik Yüksek Konseyi, hükümet ve parlamentoya, Uluslararası Atom Enerjisi Ajansı (UAEA) ile iş birliğinin durdurulması için gerekli koşulların oluşturulması ve antlaşmadan çekilmek üzere “en kısa sürede” hukuki sürecin başlatılması çağrısında bulundu.

İmzacılar arasında eski İstihbarat Bakanı Haydar Muslihi'nin yanı sıra Mahmud Ahmedinejad ve İbrahim Reisi dönemlerinde görev yapmış eski cumhurbaşkanı yardımcıları ve eski milletvekilleri de bulunuyor.

Deniz ablukası

Wall Street Journal, Tahran'la düzenli temas halinde olan Orta Doğu hükümetlerindeki yetkililere dayandırdığı haberinde, İran yönetiminin uzun süreli bir ABD ablukasına veya yenilenen bir ABD bombardımanına dayanabileceğine inandığını bildirdi. Gazeteye göre İran'da yönetim giderek Devrim Muhafızları'nın kontrolünde yoğunlaşıyor. Devrim Muhafızları ise uzun süredir Batı'ya taviz verilmesine karşı sert bir tutum sergiliyor.

ABD'li ve Körfez ülkelerinden yetkililer gazeteye, milyonlarca varil petrolün bu su yolundan geçmesi nedeniyle İran'ın Hürmüz Boğazı üzerindeki kontrolünü kaybettiğini söyledi. Gazeteye göre Washington, deniz ablukasının İran ekonomisine ağır zarar verdiğine giderek daha fazla inanıyor.

İran'ın boğazdaki gemilere yönelik saldırıları petrol fiyatlarının yükselmesine neden olurken ABD ekonomisi de bundan zarar gördü. Tahran ise deniz ablukası ve petrol satışlarını kısıtlayan artan ABD yaptırımlarından etkileniyor. Brent petrolünün varil fiyatı 108 doların üzerinde seyrediyor.

Taraflar aylardır birbirinden daha uzun süre dayanabilmeye çalışırken bölge ülkeleri de füze ve İHA saldırılarına maruz kaldı. Tahran ise saldırılarında bölgedeki ABD askeri unsurlarını hedef aldığını söylüyor.

Bu gelişmelere paralel olarak Devrim Muhafızları Sözcüsü Tuğgeneral Hüseyin Muhibbi, Hürmüz Boğazı'nın “sadece kapalı olmadığını”, aynı zamanda “ABD denizaltılarının avlandığı bir yer” olduğunu söyledi.

IRNA'nın Muhibbi'den aktardığına göre pazartesi sabaha karşı yaptığı açıklamada, Devrim Muhafızları'na bağlı deniz birliklerinin ABD'ye ait bir insansız denizaltıyı ele geçirdiğini söyledi. Mohabbi, bunun ele geçirilen ikinci araç olduğunu ve söz konusu aracın “MK18 Mod 2 Kingfish” tipi bir denizaltı olduğunu belirtti.

Muhibbi, aracı gelişmiş, otonom bir denizaltı olarak tanımlarken aracın sonar cihazları ve hassas navigasyon sistemiyle donatıldığını ve değerinin milyonlarca dolar olduğunu söyledi.

İran Dini Lideri Mücteba Hamaney de pazartesi günü kendisine atfedilen ve yayımlanan mesajında, “düşman” güçlerinin Hürmüz Boğazı yakınlarında “acı verici darbeler” aldığını söyledi. Hamaney, “Yakında Umman Denizi de onlardan temizlenecek” ifadelerini kullandı.