«الصندوق الزراعي» يضع لمساته الأخيرة على آلية تمويل الاستثمارات الخارجية

وفق ضوابط ائتمانية ميسرة تضمن تأمين منتجات زراعية حتى عام 2023

«الصندوق الزراعي» يضع لمساته الأخيرة على آلية تمويل الاستثمارات الخارجية
TT

«الصندوق الزراعي» يضع لمساته الأخيرة على آلية تمويل الاستثمارات الخارجية

«الصندوق الزراعي» يضع لمساته الأخيرة على آلية تمويل الاستثمارات الخارجية

في إطار مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز للاستثمار الزراعي في الخارج، حدد صندوق التنمية الزراعي السعودي، أمس، شروط وضوابط تقديم التسهيلات الائتمانية والتمويل الميسر للمستثمرين السعوديين في قطاع الزراعة خارج البلاد، وذلك بالتعاون مع صندوق التنمية الزراعية الذي يعمل مع وزارة الزراعة، جنبا إلى جنب، لوضع الآليات والترتيبات اللازمة لانطلاق المبادرة، التي تعد في مراحلها النهائية، بحسب تأكيدات مصادر مطلعة بقطاع الاستثمار الزراعي.
وترمي تلك التسهيلات إلى تأمين المنتجات الزراعية الضرورية التي تسهم بشكل كبير في عملية الأمن الغذائي للبلاد بما يحقق توافرها، بالإضافة إلى توفير المياه وتخفيض ما يُستهلك منها بالزراعة، وهي المحاصيل التي تستخدم مباشرة من المستهلكين كالقمح والأرز، أو تدخل في عمليات إنتاجية أخرى تضمن استمرار الكثير من الأنشطة الزراعية القائمة والمتمثلة في تصنيع الأعلاف على وجه التحديد.
ولم يفصح المهندس عبد الله الربيعان، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية، خلال اتصال أجرته معه «الشرق الأوسط»، عن الدول المستهدفة لاستقبال تلك الاستثمارات وحجم القروض التي من الممكن رصدها لمثل هذه المشروعات، مكتفيا بالقول إن الدول المقترحة متغيرة وليست ثابتة، مشيرا إلى أنه على ضوء ورش العمل التي سينظمها الصندوق خلال الأيام القليلة المقبلة ستتضح الكثير من الأمور، بما فيها حجم الأموال، مؤكدا أن مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج تهدف إلى تسهيل ودعم استثمارات السعوديين في القطاع الزراعي خارج البلاد.
من جهته، أوضح المهندس عبد الله العوين، المدير العام لصندوق التنمية الزراعية، أنه استنادا إلى قرار مجلس الوزراء الذي أناط بالصندوق تقديم تلك التسهيلات الائتمانية، اتخذ الصندوق عددا من الإجراءات لتنفيذ المبادرة، منها المشاركة في اللجنة الدائمة لوضع الضوابط التنفيذية للمبادرة، وفقا للبند الخامس من القرار، والتعاقد مع مكتب استشاري لوضع الإطار العام لتنفيذ المبادرة من منظور اقتصادي يهدف إلى تعظيم العائد المتوقع من المبادرة، وتخفيض التكاليف اللازمة.
وأشار المدير العام لصندوق التنمية الزراعية إلى إعداد وتدريب الكوادر الوظيفية اللازمة، وإعداد النظم الآلية، بدءا من استقبال الطلبات على البوابة الإلكترونية للصندوق، وانتهاء بمتابعة المشروع وسداد التسهيلات الممنوحة للمستثمرين، حيث تمت دراسة الاحتياجات الحالية والمتوقعة للسلع الواردة في المبادرة، والمتمثلة في تسعة منتجات رئيسة، وبالتالي تقدير التكاليف الاستثمارية اللازمة لتأمين هذه السلع خلال فترة السنوات العشر المقبلة لتغطية الاحتياجات من هذه السلع من خلال المبادرة، مع الأخذ في الاعتبار معدلات النمو السكاني المتزايدة.
وقال العوين «أقر مجلس الوزراء عددا من الضوابط الخاصة بدعم الاستثمار الزراعي الخارجي، من بينها أن تكون السلعة المراد إنتاجها والبلد مستضيف الاستثمار ضمن إطار مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج، وأن يقدم المستثمر دراسة جدوى متكاملة للمشروعات المقترحة، تعدها جهة استشارية متخصصة ملمة بالاستثمار في البلد المستهدف، وألا يتجاوز حجم التمويل 60 في المائة من حجم الاستثمار، وفق دراسة الجدوى، وأن يكون للمستثمر السعودي، وفقا لقوانين البلد المستهدف بالزراعة في الخارج، الحق في تصدير نسبة لا تقل عن 50 في المائة من إنتاجه إلى السوق السعودية. كما يجوز الاستفادة من المعدات التي لدى المزارعين بالداخل في الاستثمار الزراعي في الخارج، ونقل ما عليها من قروض إلى ذمة المستفيد منها».



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».