يقول المثل: «عندما تسقط الشاة تكثر السكاكين». وهو ما ينطبق، حالياً، على فرنسوا فيون، مرشح حزب الجمهوريين اليميني لانتخابات الرئاسة الفرنسية، التي تبدأ جولتها الأولى الشهر المقبل.
ففي كل يوم يستفيق القراء على خبر جديد يضع حياة فيون تحت المجهر، وينقل هفواته بالعدسات المكبرة.
وبعد فضيحة المرتبات التي تقاضتها زوجته واثنان من أبنائه عن وظائف وهمية، جاءت أمس قضية جديدة لتنبش في تفاصيل أناقة فيون، والمصدر الذي كان يسدد به نفقات بدلاته الراقية.
التساؤل جاء أمس في تحقيق نشرته صحيفة «الجورنال دو ديمانش» لمعرفة سبب تسديد 35 ألفاً و500 يورو نقداً عن طقمين رجاليين تمت توصيتهما لحساب فيون، لدى متجر الخياط الشهير «آرنيز».
وحسب معلومات الصحيفة، فإن سيدة شابة هي التي تسلمت البضاعة ودفعت ثمنها.
وفي العشرين من الشهر الماضي، تمت خياطة بدلتين لفيون لدى الخياط نفسه، وتم تسديد الثمن بصك صادر عن حساب في البنك الإيطالي باسم صديق للمرشح فيون. لكن الصديق رفض التعليق على الخبر، وتساءل عن الحد الذي سيبلغه خصوم المرشح اليميني من الملاحقة والتجريح؟
المعلومات الواردة في التحقيق تشير إلى أن فرنسوا فيون، رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس ساركوزي، يقتني ثيابه من «آرنيز» منذ خمس سنوات.
والمتجر الواقع في الدائرة السابعة من باريس يتعامل مع زبائن من الصفوة والأثرياء، ولا يبيع ثياباً جاهزة بل مفصلة حسب المقاس.
وسبق لمجلة «لوبز» أن نشرت تقريراً، الشهر الماضي، عما سمته «الميل إلى الفخامة» لدى فيون، وشغفه بالسيارات السريعة واليخوت الفاخرة.
9:11 دقيقه
فرنسا: من يدفع ثمن أناقة فيون؟
https://aawsat.com/home/article/875911/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F
فرنسا: من يدفع ثمن أناقة فيون؟
فرنسوا فيون
فرنسا: من يدفع ثمن أناقة فيون؟
فرنسوا فيون
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

