موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

ماكرون يتخطى لوبان للمرة الأولى في استطلاعات الانتخابات الفرنسية
باريس - «الشرق الأوسط»: تقدم المرشح الوسطي للانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون لأول مرة على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الدورة الأولى، مسجلاً ارتفاعاً كبيراً في نيات الأصوات، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «هاريس إنتراكتيف» نشرت نتائجه أمس. وجمع مؤسس حركة «إلى الأمام!» الوسطية 26 في المائة من نيات الأصوات بزيادة ست نقاط خلال أسبوعين، مقابل 25 في المائة لرئيسة حزب الجبهة الوطنية التي تبقى شعبيتها مستقرة، وفق التحقيق الذي جرى لحساب هيئة التلفزيون الفرنسية. ويشير استطلاع الرأي إلى فوز ماكرون على لوبان في الدورة الثانية بفارق كبير بحصوله على 65 في المائة من الأصوات مقابل 35 في المائة. وهذا أول استطلاع للرأي يجريه معهد «هاريس إنتراكتيف» لهيئة التلفزيون الفرنسية منذ الإعلان عن تحالف بين ماكرون وزير الاقتصاد السابق في حكومة الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند، ورئيس حزب «الحركة الديمقراطية» (موديم) الوسطي فرنسوا بايرو. أما مرشح اليمين فرنسوا فيون الذي يواجه منذ أكثر من شهر قضية وظائف وهمية استفادت منها زوجته واثنان من أبنائه انعكست سلباً على حملته، فيبقى في المرتبة الثالثة مع 20 في المائة من نيات الأصوات.

مون جيه الأوفر حظاً لرئاسة كوريا الجنوبية
سول - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع رأي حديث نشرت نتائجه أمس الخميس أن الرئيس السابق للحزب الديمقراطي المعارض مون جيه يتصدر قائمة المرشحين الرئاسيين للأسبوع العاشر على التوالي، بينما حافظ الرئيس المكلف هوانج كيو آن، رئيس الوزراء على مركزه الثاني. بحسب ما ذكرته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. ومن المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية الكورية الجنوبية حكمها اليوم الجمعة في قضية إقالة الرئيسة باك كون هيه من منصبها كرئيسة للبلاد والمتهمة بالتواطؤ مع صديقة لها بالتدخل في شؤون الدولة وابتزاز الأموال من تكتلات محلية، وهو ما تنفيه باك.

صاروخ كوري شمالي اقترب من اليابان
طوكيو - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول في الحكومة اليابانية أمس الخميس إن بلاده تعتقد أن أحد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها كوريا الشمالية هذا الأسبوع اقترب من السواحل اليابانية بدرجة أكبر من أي صاروخ آخر تم إطلاقه من قبل، مرجحاً إمكانية أن يكون قد سقط على بعد 200 كيلومتر. وقال المسؤول إن الصاروخ، وهو أحد أربعة صواريخ أطلقتها كوريا الشمالية بالتزامن صباح الاثنين ناحية الشمال الغربي، قد سقط في بحر اليابان ناحية الشمال إلى الشمال الغربي من شبه جزيرة نوتو في مقاطعة إيشيكاوا، حسبما أفادت وكالة كيودو للأنباء.
وكانت اليابان قد قالت بعيد إطلاق الصواريخ إنها سقطت على مسافة تتراوح بين 300 إلى 350 كيلومترا غربي شبه جزيرة أوجا في مقاطعة أكيتا شمال شرقي اليابان.

رئيس وزراء ماليزيا: لن نقطع علاقاتنا مع كوريا الشمالية
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: قال نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا أمس الخميس إن بلاده لن تقطع علاقاتها مع كوريا الشمالية بعد أن أسفرت التوترات بشأن تحقيق في مقتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية في كوالالمبور عن تبادل البلدين حظراً للسفر. وكتب نجيب في بيان نشره اليوم على مدونته أن «العلاقات الدبلوماسية بين ماليزيا وكوريا الشمالية لن تقطع لأننا نحتاج مواصلة الاتصال معهم لإيجاد حل». وقال نجيب إن ماليزيا لن تتراجع في اتخاذ موقف حازم تجاه كوريا الشمالية، مضيفاً أن الماليزيين الذين ما زالوا في كوريا الشمالية بخير.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.