وزير الاقتصاد الإماراتي يتوقع نمواً بنسبة 4 % العام الحالي

وزير الاقتصاد الإماراتي يتوقع  نمواً بنسبة 4 % العام الحالي
TT

وزير الاقتصاد الإماراتي يتوقع نمواً بنسبة 4 % العام الحالي

وزير الاقتصاد الإماراتي يتوقع  نمواً بنسبة 4 % العام الحالي

توقع وزير الاقتصاد الإماراتي المهندس سلطان المنصوري، أن يحقق اقتصاد بلاده نمواً يتراوح بين 3.5 في المائة إلى 4 في المائة خلال العام الحالي، وذلك وسط نشاط وزخم في أداء القطاعات الاقتصادية الحيوية، وزيادة جاذبية المناخ الاستثماري في البلاد لتحقيق كثير من المنجزات في المؤشرات الاقتصادية.
وقال المنصوري إن الاستمرار في تنفيذ المشاريع التي تم الإعلان عنها وفق رؤية الإمارات 2021، تؤكد قوة الاقتصاد الوطني وتعد أساساً لنمو اقتصادي متين ومتميز على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن قطاع النفط يسهم بنسبة 30 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، حيث يشهد استقراراً في الأسعار حالياً، متوقعاً نمو الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 3.7 في المائة خلال العام الحالي.
وأكد المنصوري في تصريحات على هامش فعاليات ملتقى الاستثمار الإماراتي الأردني الذي انطلق أمس في العاصمة أبوظبي، أن الملتقى يمثل محطة مضيئة أخرى في مسيرة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والأردن، مشيداً بالروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، وهي روابط لا تقف عند حدود المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة فحسب، وإنما تتعداها إلى ثوابت وقيم حضارية وثقافية أصيلة، أرست على مر السنوات دعائم وطيدة من الإخاء والتعاون الصادق بين البلدين والشعبين.
وانطلقت أمس فعاليات ملتقى الاستثمار الإماراتي الأردني، والذي يركز على سبل تحفيز وتسهيل تدفق الاستثمارات بين البلدين وإقامة شراكات استثمارية في القطاعات الحيوية، وتخللته عروض تقديمية حول الفرص والقوانين الاستثمارية والمناخ الاستثماري في الأردن والقطاعات الاستثمارية الواعدة هناك والتسهيلات والحوافز المتوفرة.
وأكد عدنان أبو الراغب رئيس غرفة صناعة الأردن أن الملتقى يشكل فرصة للالتقاء والتواصل ما بين أصحاب الأعمال من البلدين، سعياً لتوطيد أواصر التعاون المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والاقتصادية بين البلدين، موضحاً أنه وفقاً لإحصائيات التجارة الخارجية فقد بلغ سجل حجم التبادل التجاري بين الأردن والإمارات خلال أول أحد عشر شهراً من عام 2016 أرقاماً جيدة وبلغ مجموع الصادرات الأردنية إلى دولة الإمارات خلال الفترة نفسها ما يقارب 357 مليون دولار، تضمنت المنتجات النباتية والكيماوية والآلات والأجهزة الكهربائية. في حين بلغت المستوردات الأردنية من دولة الإمارات ما يقارب 747 مليون دولار من الأحجار الكريمة والمعادن والصناعات الغذائية.
وعبر عن التطلع إلى العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري وتنويع الصادرات واستغلال الفرص والإمكانيات المتاحة لتشجيع الاستثمارات المتبادلة وعلى الأخص في مجال الصناعة.
وعقدت لقاءات ثنائية بين ممثلي الجانبين الإماراتي والأردني حسب القطاعات وشملت قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع السياحة وخصوصاً السياحة العلاجية والفنادق، وقطاع الرعاية الصحية وقطاع الصناعة والطاقة المتجددة.
من جهتها، قالت ريد الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيسة لجنة التجارة التابعة للغرفة أن الإمارات عززت من وجودها في الأردن عبر مشاريع عقارية واستثمارية وطاقة متجددة والمساهمة عبر صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل مشروع توسعة مدينة الحسين الطبية بقيمة بلغت نحو 735 مليون درهم، كما ساهم الصندوق في تمويل مشروع سد كفرنجة، الذي يقع شمال العاصمة الأردنية عمان بنحو 103 ملايين درهم، وتمويل مشروع طريق عمان التنموي بـ320 مليون درهم، الأمر الذي سيكون له الأثر الإيجابي على الاقتصاد الأردني.
وأشارت الظاهري إلى أن التعاون في المجالات الاقتصادية يعكس مدى عمق العلاقة بين الإمارات والأردن، حيث شهدت أرقام التبادل التجاري بين البلدين نمواً مطرداً على مدى السنوات الماضية، وبلغ إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين الإمارات والأردن في عام 2015 نحو مليارَي دولار شاملاً تجارة المناطق الحرة.



نشاط المصانع اليابانية يعود للنمو بعد انكماش دام 11 شهراً

بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
TT

نشاط المصانع اليابانية يعود للنمو بعد انكماش دام 11 شهراً

بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)

أظهر مسح للقطاع الخاص، نُشر يوم الاثنين، أن نشاط الصناعات التحويلية في اليابان عاد إلى النمو في يونيو (حزيران) الجاري، بعد انكماش دام نحو عام، لكنَّ ظروف الطلب لا تزال غامضة بسبب المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية والتوقعات الاقتصادية العالمية.

في الوقت نفسه، تسارع نمو قطاع الخدمات، مما دفع النشاط التجاري الإجمالي إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر، مما وفّر توازناً لقطاع المصانع المعتمد على التصدير وسط تضاؤل ​​احتمالات التوصل إلى اتفاق تجاري مبكر بين اليابان والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الياباني الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 50.4 نقطة من 49.4 نقطة في مايو (أيار)، منهياً 11 شهراً من القراءات دون عتبة 50.0 نقطة التي تشير إلى الانكماش.

ومن بين المؤشرات الفرعية، انتعش إنتاج المصانع ومخزون المشتريات إلى النمو بعد انكماش استمر لعدة أشهر، مما دفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرئيسي إلى الارتفاع. مع ذلك، أظهر المسح استمرار انخفاض الطلبات الجديدة على السلع المصنعة، بما في ذلك من العملاء في الخارج.

وصرحت أنابيل فيديس، المديرة المساعدة للاقتصاد في شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، التي أعدت المسح: «أشارت الشركات إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق التجارة العالمية لا يزالان يعوقان طلب العملاء».

وظلت ثقة المصنعين بشأن إنتاجهم للعام المقبل دون تغيير يُذكر مقارنةً بشهر مايو. وفي المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الفوري لقطاع الخدمات الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 51.5 نقطة في يونيو من 51.0 نقطة في مايو، بفضل نمو الأعمال الجديدة، على الرغم من تباطؤ نمو أعمال التصدير بشكل طفيف.

وبجمع كل من نشاط التصنيع والخدمات، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الفوري المركَّب لليابان الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 51.4 نقطة في يونيو من 50.2 نقطة في مايو، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ فبراير (شباط) الماضي.

وأظهرت البيانات المركَّبة أن ضغوط التكلفة في القطاع الخاص تراجعت في يونيو، مع ارتفاع أسعار المدخلات بأبطأ معدل في 15 شهراً، على الرغم من تسارع تضخم أسعار الإنتاج إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر. وكان التوظيف نقطة إيجابية أخرى، حيث ارتفعت أعداد القوى العاملة بأسرع وتيرة لها في 11 شهراً في قطاعي التصنيع والخدمات.


رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.