* العثور على جثة بلا رأس لرهينة ألماني في الفلبين
مانيلا - «الشرق الأوسط»: ذكر مصدر عسكري فلبيني، أول من أمس، أن قوات الجيش الفلبينية عثرت على جثة رجل ألماني في الـ70 من عمره «مقطوعة الرأس على أيدي متشددين، الأسبوع الماضي». وأشار المصدر إلى أنه تبين بعد معاينة الجثة أن صاحبها قد قتل في الـ26 من فبراير (شباط) الماضي على أيدي مسلحي جماعة أبو سياف الإرهابية، بعد التخلف عن دفع الفدية لتحريره، حيث طالب الخاطفون لقاء ذلك بـ30 مليون بيزو، أو ما يعادل زهاء 600 ألف دولار. وقال سيريليتو سوبيجانا، قائد قوة مكافحة الإرهاب العسكرية، إن القوات كانت تقوم بدورية أمنية، السبت، عندما عثرت على رفاته في قرية في بلدة اندانان بجزيرة جولو التي تبعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا. وأضاف أن الجثة نقلت إلى مشرحة المستشفى العسكري. واختطف متشددون الرهينة الألماني في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) من على متن يخته، بجنوب الفلبين، وقتلوا زوجته (59 عاماً) رمياً بالرصاص لمقاومتها إياهم، وتركوا جثتها في القارب.
* ماليزيا تعتقل 7 أشخاص للاشتباه بصلاتهم بـ«داعش»
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: ذكر قائد الشرطة الماليزية، أول من أمس، أن بلاده اعتقلت 6 أجانب وماليزياً للاشتباه في صلاتهم بجماعات متطرفة، من بينها تنظيم داعش. وماليزيا في حالة تأهب منذ شن انتحاريون ومسلحون مرتبطون بـ«داعش» عدة هجمات في جاكرتا، عاصمة إندونيسيا المجاورة، في يناير (كانون الثاني) 2016. وتسبب هجوم بقنبلة يدوية في حانة على أطراف العاصمة الماليزية كوالالمبور، في يونيو (حزيران) العام الماضي، في إصابة 8 أشخاص، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم في أول هجمات من نوعها في ماليزيا. واعتقلت السلطات الماليزية مئات على مدى الأعوام القليلة الماضية للاشتباه في صلتهم بجماعات متشددة. وعن الاعتقالات التي جرت في الفترة بين 21 إلى 26 فبراير، قال خالد أبو بكر، المفتش العام للشرطة، في بيان، إن ماليزياً وإندونيسياً اعتقلا لتخطيطهما شن هجوم واسع النطاق باستخدام «سيارة تحمل عبوة ناسفة بدائية الصنع»، قبل مغادرتهما للانضمام لـ«داعش» في سوريا، والاثنان عضوان في خلية تابعة لـ«داعش» تتلقى التعليمات من محمد واندي محمد جدي، وهو مقاتل ماليزي معروف في صفوف التنظيم في سوريا.
* ألمانيا: تنسيق بين الشرطة والجيش لمكافحة الإرهاب
برلين - «الشرق الأوسط»: شدد وزير الداخلية الاتحادي الألماني توماس دي ميزير على ضرورة التدريب المشترك بين الشرطة والجيش في ألمانيا لمكافحة الإرهاب». وقال دي ميزير، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، بالعاصمة برلين: «إننا نعرف منذ فترة طويلة أن ألمانيا تقع في النطاق المستهدف للإرهاب العالمي»، وأضاف: «إن المواطنين يتوقعون منا أن تكون جميع الجهات الحكومية مستعدة، وأن يكون التعاون مجدياً في أي حالة طوارئ محتملة». وتعتزم الشرطة والجيش القيام بتدريب لمكافحة الإرهاب في 6 ولايات، في الفترة بين يومي الثلاثاء والخميس المقبلين. ويشار إلى أن الاستعانة بالجيش الألماني في داخل البلاد تعد محل جدل منذ أعوام. وقال وزير الداخلية الاتحادي إن المحكمة الدستورية الاتحادية وصفت الإطار الذي يمكن فيه أن يقدم الجيش الألماني دعماً بإمكاناته في الداخل، إذا كان ذلك ضرورياً. وأضاف دي ميزير: «إنني مقتنع بأنه لا بد أن يتسنى لنا استدعاء هذه الإمكانات بشكل فعلي»، موضحاً أن ذلك يستلزم أن يكون هناك تدريب مشترك، ولن يتم الاستعانة بمدرعات وسيارات دورية تجوب الشوارع من أجل هذا التدريب، ولكن يتعلق الأمر خلال التدريب باتصالات وتنسيق واختبار أجهزة إنذار.
موجز الحرب ضد الإرهاب
https://aawsat.com/home/article/870406/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8
موجز الحرب ضد الإرهاب
موجز الحرب ضد الإرهاب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
