فرنسوا فيون يأمل شحن حملته في مهرجان اليوم بباريس

لوبان في المركز الثالث وجوبيه في الأول إذا انسحب فيون

مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الذي تراجع في استطلاعات الرأي خلال زيارة إلى مزرعة في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الذي تراجع في استطلاعات الرأي خلال زيارة إلى مزرعة في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

فرنسوا فيون يأمل شحن حملته في مهرجان اليوم بباريس

مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الذي تراجع في استطلاعات الرأي خلال زيارة إلى مزرعة في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الذي تراجع في استطلاعات الرأي خلال زيارة إلى مزرعة في جنوب فرنسا (أ.ف.ب)

يأمل مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون، الذي يواجه احتمال توجيه التهم إليه قريباً في قضية فساد وتزايد الدعوات من مؤيديه إلى انسحابه من السباق، أن يشحن حملته من خلال المهرجان المزمع تنظيمه اليوم (الأحد) في باريس. وقال فيون في فيديو نشر على «تويتر»: «لا تدعوا أي شخص يمنعكم من الاختيار، أطلب منكم المقاومة وأكثر من ذلك، أدعوكم إلى المضي قدماً»، داعياً مؤيديه إلى الحضور «بأعداد كبيرة». وكرر فيون الذي استدعي للمثول أمام القضاة في 15 مارس (آذار)، تصميمه على المضي حتى النهاية في حملته، واصفاً نفسه بأنه «محارب».
وتراجع فيون (63 عاماً)، الذي كان الأوفر حظاً بالفوز في مطلع السنة إلى المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان والوسطي إيمانويل ماكرون المرشح المستقل الذي لا يملك خبرة سياسية وشهدت شعبيته صعوداً غير متوقع في الأشهر الماضية. وجاء ذلك بعد يوم من تعهده بالمزج بين القواعد المالية المنضبطة والإجراءات التحفيزية لدفع التعافي الاقتصادي. وكان ماكرون (39 عاماً) وزيراً للاقتصاد في حكومة الرئيس فرنسوا هولاند الاشتراكية من عام 2014 وحتى عام 2016، لكنه لم يترشح من قبل لشغل منصب بالانتخاب. وللمرة الأولى منذ اكتمال صورة المرشحين للرئاسة أظهر استطلاع للرأي أن ماكرون سيتفوق على مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبان في الجولة الأولى.
ووجد الاستطلاع الذي أجرته شركة «بي في إيه» للأبحاث حصول لوبان على 26 في المائة من الأصوات في الجولة الأولى بتراجع 1.5 في المائة عن الاستطلاع السابق الذي أجرته «بي في إيه» في 23 فبراير (شباط). ووضع استطلاع آخر أجرته مؤسسة «أودوكسا ماكرون» في صدارة الجولة الأولى بحصوله على 27 في المائة، تليه لوبان بنسبة 25.5 في المائة من الأصوات ثم فيون حاصلاً على 19 في المائة. وفي حالة ترشح آلان جوبيه بدلاً من فيون وضع الاستطلاع جوبيه في المقدمة بنسبة 26.5 في المائة يليه ماكرون بنسبة 25 في المائة ولوبان خارج المنافسة بحصولها على 24 في المائة.
وقالت شركة «بي في إيه» إن من المرجح أن تفقد لوبان التأييد بسبب تصريحات أدلت بها خلال تجمع في نانت الأسبوع الماضي هددت فيها على ما يبدو بمعاقبة موظفي الحكومة الذين «يضطهدون الخصوم السياسيين».
وقالت: «أريد أن أقول لموظفي القطاع العام الذين يطلب منهم موظفون سياسيون متهورون استخدام سلطات الدولة لمراقبة الخصوم واضطهادهم وإهانتهم والتآمر ضدهم أن يبتعدوا عن المشاركة في مثل هذه التجاوزات».
وأضافت أنه خلال بضعة أسابيع ستطيح الانتخابات بهذه الحكومة. «ولكن سيتعين على هؤلاء الموظفين الحكوميين تحمل مسؤولية تلك الأساليب غير القانونية، لأنها غير قانونية ويضعون مسؤولياتهم على المحك». وكانت لوبان قد رفضت استدعاء من الشرطة لاستجوابها الشهر الماضي بشأن ادعاءات بأنها دفعت بشكل غير قانوني أموالاً لموظفيها من الاتحاد الأوروبي، وقال محاموها يوم الجمعة إنها رفضت أيضاً حضور استدعاء من قضاة بشأن هذه الاتهامات. وأُجري تحقيق رسمي مع بعض مساعديها بشأن هذه المسألة.
واعترف فلوريان فيليبو، المسؤول البارز بحزب الجبهة الوطنية الفرنسية، بأن قضاة التحقيق استدعوا لوبان للاستجواب. وقال فيليبو إن لوبان مصممة على موقفها بأنها لن تستجيب لأي استدعاء إلا بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، بعد تحديها أمر استدعاء من محققي الشرطة الأسبوع الماضي. وأضاف فيليبو لمحطة «إل سي آي»، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية، أن لوبان «نفسها طالبت بفتح تحقيق قضائي منذ أكثر من سنة... وانتظروا مرور عام كامل، ليطالبوا به أثناء الحملة الانتخابية». واستطرد قائلاً: «إن هذا شيء كثير... ولذلك فإنها سوف ترد بعد الانتخابات».
وأمام حجم فضيحة الفساد سحبت شخصيات يمينية عدة دعمها لفيون في اليومين الماضيين، منددين «بأجواء مسيئة» للحملة أو «انفراط العقد الأخلاقي»، بعدما وعد بسلوك نموذجي على كل الصعد.
وقال رئيس اتحاد الديمقراطيين والمستقلين جان كريستوف لاغارد في مقابلة مع صحيفة «ويست فرانس» إن الحزب «يدعو رسمياً حزب الجمهوريين إلى تغيير مرشحه، وإلا فإنه لا يمكننا الاستمرار في هذا التحالف بشكل أعمى».
نجاح تجمع أو فشل لقاء فيون الانتخابي اليوم (الأحد) سيتيح قياس قدرته على التعبئة، ويرى كثيرون أن هذا اللقاء هو بمثابة اختبار نهائي، لفيون، الذي قد يتبدل من قبل حزبه بمنافسه السابق آلان جوبيه.
ومنذ أن أعلن الأربعاء احتمال توجيه التهم إليه قريباً في إطار التحقيق في ما إذا كانت زوجته وابنه وابنته استفادوا من وظائف أم لا، يواجه فرنسوا فيون انشقاق أعضاء من فريق حملته. وأعلن الناطق باسمه، تييري سولير، الذي كان يعتبر من أقرب المقربين من المرشح المحافظ، صباح الجمعة استقالته. وطالب فيون مؤيديه الجمعة بـ«المقاومة».
وقال غي روي، الناشط البالغ من العمر 82 عاماً في غرب فرنسا، للوكالة الفرنسية، إنه سيحضر هذا التجمع، موضحاً: «هؤلاء الذين يتخلون عنه ضعفاء، لقد تركه السياسيون لكن لا يزال هناك كثير من الناس في تجمعاته». وستنظم أيضاً الأحد في باريس مظاهرة مضادة ضد فساد السياسيين، «ومن أجل احترام الشعب والقضاء والصحافة».
وقبل 51 يوماً من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، أفادت أوساط رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه بأنه مستعد ليحل محل فيون. وكان قد استبعد جوبيه من الدورة الثانية في الانتخابات التمهيدية، لكنه «لن يتوانى عن ترشيح نفسه ثانية إذا كانت الظروف متوافرة، أي أن يعلن فرنسوا فيون انسحابه وأن تلتف أوساط اليمين والوسط وحزب الجمهوريين حوله».
وقال مصدر مقرب من آلان جوبيه (71 عاماً) الذي خسر أمام فيون في الانتخابات التمهيدية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني)، لوكالة «رويترز»، إنه «مستعد للمشاركة في البحث عن حل». وكان جوبيه الذي أدين هو نفسه عام 2004 بإساءة استخدام أموال عامة قد استبعد حتى الآن العودة للسباق، وقال في تغريدة الشهر الماضي: «لا يعني لا».
واعتبر رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دو فيلبان أن فيون «لم يعد بإمكانه أن يكون مرشحاً، لأنه لم يعد قادراً على خوض حملة في العمق للدفاع عن أفكار أو نموذج جمهوري وديمقراطي».
وواجه فيون انتقادات مماثلة في صفوف اليمين والوسط منذ أعلن الأربعاء أن القضاء سيستدعيه قريباً تمهيداً لتوجيه التهم إليه. وتصاعد الضغط القضائي على فيون مع تفتيش منزله الباريسي الخميس في إطار التحقيق حول الرواتب التي تلقتها زوجته وابنه وابنته بصفة مساعدين برلمانيين.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.