يعلون يعود إلى الحياة السياسية الإسرائيلية بإعلان حزب جديد

طالب بإخضاع بعض الوزراء لاختبار كشف الكذب بشأن تسريبات حرب غزة

يعلون يعود إلى الحياة السياسية الإسرائيلية بإعلان حزب جديد
TT

يعلون يعود إلى الحياة السياسية الإسرائيلية بإعلان حزب جديد

يعلون يعود إلى الحياة السياسية الإسرائيلية بإعلان حزب جديد

أعلن وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون، أمس، عن نيته تشكيل حزب سياسي جديد بهدف التنافس على رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.
وأوضح يعلون خلال ندوة ثقافية عقدت في تل أبيب أمس، أنه يرى ضرورة العودة إلى الحلبة السياسية بعد 10 أشهر من اعتزال منصبه إزاء القضايا الملحة التي تواجه إسرائيل.
وقال يعلون إن «أمر البلاد والأولاد والأحفاد مهم للغاية بالنسبة لنا جميعا؛ ولذلك قررت إنشاء حزب سياسي وقوة سياسية للتنافس على قيادة البلاد». وبرر يعلون عودته بأنه يريد مواجهة ما يقوض أسس الدولة اليوم، وهو «مظاهر التحريض والكراهية والخطاب العنيف وملاحقة الأقليات». لكن حسب مراقبين، فإن قرار يعلون لا يعد مفاجئا في ظل ما كشف سابقا عن اتصالات بينه وبين يائير لبيد، رئيس حزب «هناك مستقبل» للانضمام إلى حزبه.
وكان يعلون قد استقال من منصبه وزيرا للجيش، ومن حزب ليكود الذي يرأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العام الماضي؛ احتجاجا على ما وصفه «عدم الثقة وسيطرة اليمين المتشدد على المشهد السياسي في إسرائيل».
وتأتي هذه التحضيرات وسط توقعات بإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل مع استمرار التحقيقات مع نتنياهو. فيما تتوقع الشرطة الإسرائيلية أنها ستنتهي بتقديم توصية للنيابة العامة بمقاضاة نتنياهو، على الأقل في إطار القضية المعروفة بـ«1000»، التي يجري بموجبها التحقيق معه، بتهمة تلقيه خلال منصبه الرسمي هدايا من رجال أعمال له ولزوجته.
ويخضع نتنياهو للاستجواب في أربع قضايا، قضيتان أساسيتان تحت طائلة التحذير، الأولى «الملف 1000»، الذي ترى الشرطة أنه يتضمن معلومات كافية لإدانة نتنياهو بشبهة تلقيه شخصيا وزوجته سارة ونجله الأكبر يائير، هدايا من رجال أعمال مقابل الدفع بمصالحهم، و«الملف 2000» المتعلق بمساومة نتنياهو مالك صحيفة «يديعوت أحرونوت» من أجل تغيير الخط التحريري والتخفيف من مهاجمته، مقابل دفع قانون يحظر توزيع صحيفة «إسرائيل اليوم» المنافسة مجانا، والملف «3000» المتعلق بصفقة الغواصات الألمانية التي اشترتها إسرائيل لتعزيز أسطولها الحربي البحري، حيث يدعي يعلون نفسه الذي استقال من منصبه بسبب خلافات مع نتنياهو، أن هذا الأخير أصر بالضغط عليه من أجل اختيار الشركة المحددة لشراء الغواصات منها، والملف «4000» الذي لم تتضح معالمه بعد.
وطالما وصف نتنياهو كل ما ينشر بـ«تسريبات مغرضة وكاذبة تستهدف قلب النظام»، لكنه خضع لجلسات استجواب عدة، كما استجوبت زوجته ورجال الأعمال المشتبهون في إعطائه وزوجته هدايا. وقد ألهبت هذه التحقيقات حماس المنافسين في الساحة السياسية الإسرائيلية.
ويعلون ليس أول مسؤول يتحدث عن إقامة حزب سياسي جديد أو بناء تحالفات. فقد أعلن النائب الليكودي آفي ديختر، رئيس جهاز الأمني العام الإسرائيلي الأسبق «الشاباك»، أنه سيخوض هو الآخر المنافسة لرئاسة حزب الليكود أثناء الانتخابات التمهيدية مقابل نتنياهو. وقال ديختر إنه سيعبر أفضل تعبير عن شخصه وتجربته المتراكمة في إطار منصب رئاسة الوزراء. ووجه ديختر انتقادا غير مسبوق لنتنياهو من أحد قادة الليكود الذي يقوده الأخير بقوله «إنه لا يستطيع الاستمرار في أداء منصبه في الوقت الذي تجرى تحقيقات ضده».
وعلى صعيد آخر، أقر يعلون أن ثمة أشياء لا يوجد لها حل كامل، مثل أنفاق حماس في قطاع غزة، وقال: إن «قيادة الجيش تلقت 400 مقترح لحل قضية الأنفاق، لكنها جميعا لم تكن تمثل حلا متكاملا».
وجاءت تصريحات يعلون على خلفية تقرير مراقب الدولة الذي اتهم نتنياهو ويعلون بالتقصير، وعدم الاستعداد لمواجهة أنفاق حماس أثناء حرب 2014.
وواصل يعلون هجومه على المجلس الوزاري خلال الحملة، قائلا: «كان هناك أناس في مجلس الوزراء المصغر أرادوا مهاجمة رئيس الوزراء ووزير الأمن. ولو أردنا اتباع الشعارات لكان لدينا الكثير من القتلى... وحين اضطر إلى القتل فإنني أدرك حجم المسؤولية»، وأضاف منتقدا بعض الوزراء «أنا لست ممن يحاولون الحصول على (لايكات) عبر صفحات (فيسبوك) لمنشور عن القضاء على حماس أو إمهال إسماعيل هنية 48 ساعة». وردا على سؤال حول التسريبات من جلسات المجلس الوزاري المصغر خلال حملة «الجرف الصامد»، قال يعلون «أنا أؤيد إجراء اختبار كشف الكذب للوزراء. وإذا بلغتنا حالة لا يمكننا إجراء نقاش موضوعي، بينما يحاول البعض القيام بالالتفاف السياسي أثناء الجرف الصامد (الحرب على غزة)، بما في ذلك أولئك الذين كانوا يقولون شيئا خلف الأبواب المغلقة، وشيئا آخر في الخارج، إذن فلنخضع لاختبار كشف الكذب بشأن كل التسريبات».
وانتقد يعلون تقرير مراقب الدولة الذي لم يخرج باستنتاجات كما قال، ووصفه بمكبر صوت للذين سعوا للمس به وبنتنياهو، ولم يعجبه أن التقرير تطرق فقط للأنفاق متجاهلا مخاطر أخرى لا تقل أهمية مثل الصواريخ.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».