4 إصلاحات اقتصادية كبرى على مائدة الحكومة التونسية في 2017

التمويل والتوظيف والصناديق أهم التحديات

4 إصلاحات اقتصادية كبرى على مائدة الحكومة التونسية في 2017
TT

4 إصلاحات اقتصادية كبرى على مائدة الحكومة التونسية في 2017

4 إصلاحات اقتصادية كبرى على مائدة الحكومة التونسية في 2017

قال يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية، إن بلاده تخوض 4 إصلاحات اقتصادية كبرى خلال السنة الحالية، تعد بمثابة تحديات بارزة تقف أمام النجاح الاقتصادي، وهي عازمة على النجاح في تنفيذها، بمشاركة مختلف الأطراف السياسية والاقتصادية والهياكل النقابية.
وأشار الشاهد إلى ضرورة تنفيذ مجموعة من الإصلاحات التي لا غنى عنها لضمان الإقلاع الاقتصادي في تونس خلال السنوات المقبلة، بعد النجاح في تأمين المسار السياسي. وأكد عزم الحكومة على الانطلاق في تنفيذ هذه الإصلاحات «في أقرب الآجال» للحفاظ على المنظومة الاجتماعية في تونس، وتركيز مناخ قادر على جلب المستثمرين الأجانب، وتشجيعهم على تركيز مشاريع تنمية في تونس.
وفيما يتعلق بهذه الإصلاحات الأربعة المنتظر تنفيذها، قال الشاهد إنها تشمل تمويل الاقتصاد التونسي الذي يحتاج لموارد مالية ضخمة لإعادة التوازن إلى المالية العمومية، والإمساك بزمام المبادرة الاقتصادية، وقيادة قاطرة الاستثمار العام والخاص، وإصلاح الوظيفة العمومية بالحد من عدد الأعوان العاملين في القطاع العام، والضغط على كلفة الأجور، وإصلاح المؤسسات العمومية، وعددها لا يقل عن 20 مؤسسة عمومية تعاني من عجز في معاملاتها السنوية، وتنتظر تدخلات عاجلة من الحكومة لاستعادة توازنها المالي. وأخيراً، إصلاح منظومة الصناديق الاجتماعية التي تعاني من عجز مالي متنام، نتيجة ضعف المساهمات، وترهل عدد اليد العاملة النشيطة، وخروج نحو 10 في المائة من السكان إلى التقاعد، ممن تجاوزا سن الستين.
وأفاد الشاهد بأن الصناديق الاجتماعية في تونس باتت غير قادرة على أداء وظائفها كما يجب، وقال إن رفع سن التقاعد إلى ما بين 62 و65 سنة قد يكون حلاً من بين الحلول. غير أن هذا الإجراء يصطدم بمواقف معارضة من نقابات العمال وجمعيات المعطلين عن العمل المطالبة بدخول الشباب العاطل عن العمل إلى سوق الشغل، التي تعتبر الإبقاء على من تجاوزوا سن الستين عائقاً أمام الانتدابات في القطاع العام.
على صعيد آخر، وقع البنك الأفريقي للتنمية، يوم أمس (الاثنين)، على اتفاقية منح بموجبها بنك الإسكان - أحد البنوك العمومية التونسية الثلاثة - خط قرض بقيمة 60 مليون يورو (نحو 147 مليون دينار تونسي)، سيخصص لدعم تمويل التجارة الدولية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة في تونس.
ويهدف هذا القرض إلى تقوية وتعزيز القطاع المالي التونسي، والمساهمة في تحسين المناخ الاقتصادي عامة، والنفاذ إلى تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي تعاني من صعوبات في توفير الاعتمادات المالية التي تمكنها من مزيد من التطور، وخلق الثروة، وتوفير فرص العمل.
ومن المنتظر أن يوفر هذا القرض المالي الجديد موارد مالية مهمة من العملة الصعبة لفائدة بنك الإسكان للتمويل المسبق لعمليات اقتناء تجهيزات البناء والأسمدة، ووسائل الإنتاج المستعملة في أهم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، ومن بينها الصناعات المعملية والصحة والتعليم والخدمات والبناءات والفلاحة.
ويجسم هذا القرض الأولويات الخمس الكبرى التي أعلن عنها للبنك الأفريقي للتنمية في معاملاته مع الدول الأعضاء، ألا وهي تأمين الغذاء لأفريقيا عبر مساندة القطاع الفلاحي، وتصنيع المنتجات الفلاحية، والمرور بها من مرحلة المادة الخام إلى مرحلة التصنيع من خلال تمويل الصناعات المعملية، وتحسين مستوى معيشة ساكني القارة الأفريقية وتحقيق الاندماج بين بلدانها، وذلك من خلال تمويل المبادلات التجارية بين أفريقيا وبلدان المغرب العربي.
وكان البنك الأفريقي للتنمية قد أعلن يوم 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي منح تونس قرضاً بقيمة 1.5 مليار يورو خلال الخمس سنوات المقبلة، بهدف توجيهه للنهوض بالتنمية في الجهات الفقيرة، وتركيز منظومة صناعية متطورة قادرة على استيعاب أكبر عدد ممكن من الشباب العاطل عن العمل.



أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
TT

أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)

أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الأربعاء، قراراً أميرياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة «جهاز قطر للاستثمار»، الصندوق السيادي الذي يدير أصولاً تُقدر بنحو 580 مليار دولار.

ونَصَّ القرار على أن يُعاد تشكيل مجلس إدارة الجهاز برئاسة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيساً للمجلس، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني نائباً للرئيس.

ويضم التشكيل الجديد أسماء بارزة في المشهد الاقتصادي والطاقي القطري، من بينهم علي الكواري، وسعد بن شريدة الكعبي (وزير الدولة لشؤون الطاقة)، والشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وناصر بن غانم الخليفي، وحسن بن عبد الله الذوادي.

ويأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه الصناديق السيادية الخليجية لتعزيز حصانتها الاستثمارية وإعادة تموضعها في الأسواق العالمية التي تواجه تقلبات حادة نتيجة الحرب في إيران وضغوط عوائد السندات.


محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
TT

محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة السويدية مستقرة لبعض الوقت، لكن محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للبنك المركزي السويدي (ريكسبانك) كشف عن مخاطر محتملة لحدوث ركود تضخمي نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح محافظ البنك، إريك ثيدين، أن تقييم آثار الحرب على الاقتصاد أمر بالغ الصعوبة، لكنه أشار إلى احتمال ارتفاع التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو، وهو ما يُعرف بـ«الركود التضخمي»، وفق «رويترز».

وقال ثيدين في المحضر: «بالنظر إلى طول الأزمة وتأثيراتها الكبيرة بالفعل على البنية التحتية للطاقة، أرى أن هناك مخاطر حقيقية لتداعيات طويلة الأمد على إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالمياً».

وأبقى بنك «ريكسبانك» سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة في 19 مارس (آذار)، في ظل وضع اقتصادي متشابك، تتشابك فيه آثار التعريفات الأميركية، والحرب في أوكرانيا، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الاقتصادات التي لم تتعافَ بالكامل من جائحة كورونا.

وشهد النمو الاقتصادي في السويد انتعاشاً، لكنه كان متقطعاً، في حين تباطأ التضخم جزئياً نتيجة ارتفاع قيمة الكرونة السويدية.

وقال نائب المحافظ، بير جانسون: «في ظل هذا الوضع، من المهم عدم التسرع في اتخاذ القرارات ثم التراجع عنها، أو التأخر عن الركب». وأضاف: «حالياً، يتفق الجميع على أن نهج الترقب والانتظار يمثل الاستراتيجية الأمثل».

يُذكر أن المعهد الوطني السويدي للأبحاث الاقتصادية خفّض توقعاته للنمو لهذا العام، مشيراً إلى الحرب الإيرانية بوصفها عاملاً مؤثراً على الاقتصاد.


«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
TT

«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)

أعلنت شركة «كوسكو» الصينية العملاقة للشحن البحري استئنافها استقبال الحجوزات الجديدة لشحنات الحاويات إلى عدد من دول الخليج، بعد تعليق دام ثلاثة أسابيع نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت الشركة المملوكة للدولة ومقرها شنغهاي، من بين العديد من شركات الشحن الكبرى التي أوقفت عملياتها في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يعبره عادة نحو خُمس النفط والغاز العالميين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت إيران، في بيان نشرته المنظمة البحرية الدولية يوم الثلاثاء، بأنه سيُسمح للسفن «غير المعادية» بالمرور الآمن عبر المضيق.

وقالت «كوسكو»، في بيان لها، إنها «استأنفت استقبال الحجوزات الجديدة لحاويات البضائع العامة من الشرق الأقصى إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق بأثر فوري»، دون الإشارة إلى الشحنات المتجهة في الاتجاه المعاكس من الخليج.

وأضافت الشركة أن «ترتيبات الحجز الجديدة والتنفيذ الفعلي للنقل قد تتغير نظراً إلى الوضع المتوتر في منطقة الشرق الأوسط».

وكانت «كوسكو» قد أعلنت في 4 مارس (آذار) تعليق الحجوزات الجديدة على الطرق المارة عبر مضيق هرمز بسبب «تصاعد النزاعات في المنطقة، وما نتج عنها من قيود على حركة الملاحة البحرية».