برنت يهبط لما دون الـ110 دولارات بفعل توترات أوكرانيا

برنت يهبط لما دون الـ110 دولارات بفعل توترات أوكرانيا
TT

برنت يهبط لما دون الـ110 دولارات بفعل توترات أوكرانيا

برنت يهبط لما دون الـ110 دولارات بفعل توترات أوكرانيا

انخفض سعر مزيج برنت دون 110 دولارات للبرميل اليوم (الاثنين)، لكنه ظل قرب أعلى مستوياته في سبعة أسابيع، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات اضافية على روسيا بخصوص أزمة أوكرانيا.
وقال تجار إن علامات على أن ليبيا ربما تعيد قريبا فتح ميناء نفطي صغير خففت الضغط على سعر الخام.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما جولة ثالثة من العقوبات على أفراد وشركات من روسيا اليوم بهدف منع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تأجيج التمرد في شرق أوكرانيا.
وبحلول الساعة 13:50 بتوقيت غرينتش، تراجع خام برنت تسليم يونيو (حزيران) 40 سنتا الى 18. 109 دولار للبرميل، بعد أن أغلق منخفضا 75 سنتا يوم الجمعة. وزاد سعر الخام الأميركي تسليم يونيو (حزيران) 40 سنتا الى 101 دولار للبرميل.



الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار جرّاء حرب إيران

مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار (رويترز)
مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار (رويترز)
TT

الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار جرّاء حرب إيران

مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار (رويترز)
مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار (رويترز)

انخفضت قيمة الجنيه المصري إلى مستوى قياسي جديد؛ حيث تجاوز سعر الصرف في تعاملات الأحد 52 جنيهاً مقابل الدولار، في ظل التداعيات الاقتصادية لحرب إيران التي تدخل أسبوعها الثاني.

وبدأ الجنيه رحلة الهبوط منذ اليوم الأول لحرب إيران من مستويات 47 جنيهاً أمام الدولار، ما يوضح أنه تراجع نحو 5 جنيهات حتى الآن.

وبلغ معدل تخارج استثمارات الأجانب في أذون الخزانة (الأموال الساخنة) نحو 2.5 مليار دولار منذ بداية الحرب.

وقد امتدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران لتشمل منطقة الخليج، ما أدى إلى اضطراب في أسواق الطاقة والتجارة العالمية، وتوقف حركة الملاحة فعلياً في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

وحذّر الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأسبوع الماضي، من أن البلاد في «حالة طوارئ شبه كاملة»، مشيراً إلى احتمال تجدد الضغوط التضخمية.

ورغم أن مصر لم تكن طرفاً مباشراً في حرب إيران، فإن تداعيات الحرب دفعت بعض شركات الشحن إلى الابتعاد عن قناة السويس التي تُعد مصدراً رئيسياً للنقد الأجنبي.

وقد أثبت الاقتصاد المصري، الذي يعتمد بشكل كبير على الاستيراد، حساسيته الشديدة لتقلبات العملة في الماضي.

وبلغ معدل التضخم نحو 11.9 في المائة في يناير (كانون الثاني)، من ذروة كبيرة عند 38 في المائة في أغسطس (آب) 2023، على خلفية أزمة اقتصادية قاسية خفت حدتها بعد تعويم العملة وقرض ممتد من صندوق النقد الدولي، فضلاً عن خطة إنقاذ تزيد قيمتها على 50 مليار دولار، بشكل رئيسي من الإمارات.


«أرامكو» تدفع مؤشر «تاسي» لأعلى إغلاق في 3 أسابيع وسط أداء قوي لأسهم البتروكيميائيات

أنابيب أرامكو (رويترز)
أنابيب أرامكو (رويترز)
TT

«أرامكو» تدفع مؤشر «تاسي» لأعلى إغلاق في 3 أسابيع وسط أداء قوي لأسهم البتروكيميائيات

أنابيب أرامكو (رويترز)
أنابيب أرامكو (رويترز)

واصلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعاتها للجلسة الخامسة على التوالي، مدفوعة بصعود قيادي لسهم «أرامكو السعودية» وسط تنامي التطورات الجيوسياسية وارتفاعات أسعار النفط التي تستمر في التأثير على تحركات السوق، وذلك مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الثاني. وكان خام برنت تجاوز حاجز 92 دولاراً للبرميل، ما عزز شهية المستثمرين نحو الأسهم النفطية والقطاعات المرتبطة بالطاقة.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد مرتفعاً بنسبة 2.1 في المائة ليغلق عند 11007 نقاط، بارتفاع 231 نقطة، ومسجلاً أعلى إغلاق منذ نحو ثلاثة أسابيع، بتداولات إجمالية بلغت 5.6 مليار ريال (1.48 مليار دولار).

وبصعود يوم الأحد، يكون المؤشر قد واصل مسيرته الارتفاعية للجلسة الخامسة على التوالي، لتصل مكاسبه خلال هذه الجلسات إلى نحو 530 نقطة، أي أكثر من 5 في المائة، ما يعكس تفاؤل المستثمرين بالأداء العام للسوق وسط تقلبات الطاقة العالمية.

أرامكو

وقاد سهم «أرامكو» صعود المؤشر، مرتفعاً بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 26.94 ريال، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ عام، مع تداولات تجاوزت 34 مليون سهم وبقيمة أكثر من 900 مليون ريال.

وتترقب الأسواق إعلان «أرامكو» لنتائجها المالية عن عام 2025، يوم الثلاثاء. وكانت أرباح الشركة قد انخفضت إلى 278.6 مليار ريال بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، مقارنة بأرباح 307.1 مليار ريال خلال الفترة نفسها من عام 2024.

البتروكيميائيات

شهدت أسهم البتروكيميائيات ارتفاعاً جماعياً خلال جلسة الأحد، حيث ارتفع سهم «كيمانول» بنسبة 10 في المائة ليصل إلى 7.26 ريال، وسهم «اللجين» بالنسبة نفسها إلى 26.84 ريال، كما ارتفع سهم «كيان السعودية» 10 في المائة ليصل إلى 5.39 ريال، وسهم «ينساب» 10 في المائة إلى 31.20 ريال. وارتفع سهم «بترو رابغ» بنسبة 9.88 في المائة ليصل إلى 8.56 ريال، بينما سجل سهم «سبكيم» ارتفاعاً بنسبة 6 في المائة ليغلق عند 15.38 ريال، بينما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 8 في المائة ليصل إلى 59.70 ريال. وجاء الارتفاع وسط تفاؤل المستثمرين تجاه القطاع، مدعوماً بأسعار النفط.

أسهم قيادية

وارتفع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 2 في المائة ليغلق عند 102.80 ريال، فيما صعد سهم «دار الأركان»، بنسبة 4 في المائة عند 19.40 ريال، وكانت الشركة قد أعلنت عن النتائج المالية للربع الرابع 2025، التي فاقت توقعات السوق.


اليابان تتهيأ للسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

انبعاث بخار من مصفاة نفط في يوكوهاما جنوب طوكيو (رويترز)
انبعاث بخار من مصفاة نفط في يوكوهاما جنوب طوكيو (رويترز)
TT

اليابان تتهيأ للسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

انبعاث بخار من مصفاة نفط في يوكوهاما جنوب طوكيو (رويترز)
انبعاث بخار من مصفاة نفط في يوكوهاما جنوب طوكيو (رويترز)

صرَّح عضو بارز في البرلمان الياباني، يوم الأحد، بأن الحكومة وجّهت موقع تخزين احتياطي النفط الوطني للاستعداد لإطلاق محتمل للنفط الخام، نظراً لأن الأزمة الإيرانية قد خفّضت الإمدادات من الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام؛ حيث يتم شحن ما يقرب من 70 في المائة منها عبر مضيق هرمز المعطل حالياً.

وقال أكيرا ناغاتسوما، عضو حزب تحالف الإصلاح الوسطي المعارض، لوكالة «رويترز»، إن مسؤولاً من منظمة المعادن وأمن الطاقة اليابانية في قاعدة شيبوشي لتخزين النفط الوطني، أفاد بتلقِّي التوجيه من وكالة الموارد الطبيعية والطاقة يوم الجمعة. وأضاف ناغاتسوما أن تفاصيل مثل توقيت الإطلاق لا تزال غير واضحة.

ويُعدُّ موقع شيبوشي في جنوب اليابان أحد مواقع تخزين مخزونات النفط الاستراتيجية للبلاد.

وتمتلك اليابان احتياطيات نفطية طارئة تعادل 254 يوماً من الاستهلاك المحلي -وهي من بين الأكبر في العالم- تشمل مخزونات حكومية، ومخزونات القطاع الخاص، واحتياطيات مشتركة مع الدول المنتجة للنفط.

وكان آخر سحب للنفط أجرته طوكيو من احتياطياتها في عام 2022، كجزء من عملية إطلاق منسقة بقيادة وكالة الطاقة الدولية، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، صرَّح وزير الصناعة ريوسي أكازاوا بأنه لا توجد خطط محددة لإطلاق احتياطيات النفط، ولكن الوزارة ستواصل مراقبة وضع إمدادات النفط الخام من كثب، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.

وذكرت وكالة «كيودو» للأنباء يوم الجمعة، أن الحكومة اليابانية تدرس استخدام جزء من احتياطياتها النفطية الوطنية في ظل الأزمة الإيرانية المستمرة التي أدت إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، وقد تفعل ذلك بالتنسيق مع دول أخرى، أو حتى بشكل مستقل.