المغرب يمد غينيا بكامل احتياجاتها من السماد الفوسفاتي

شركات مغربية كبرى وبنوك تضخ استثمارات كبيرة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء
شركات مغربية كبرى وبنوك تضخ استثمارات كبيرة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء
TT

المغرب يمد غينيا بكامل احتياجاتها من السماد الفوسفاتي

شركات مغربية كبرى وبنوك تضخ استثمارات كبيرة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء
شركات مغربية كبرى وبنوك تضخ استثمارات كبيرة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء

وقع المجمع الشريف للفوسفات، أكبر مصدر للفوسفات في العالم، اتفاقًا مع غينيا، أمس (الجمعة)، لإمداد البلد الأفريقي باحتياجاته من السماد الفوسفاتي.
وتضخ شركات مغربية كبرى، من بينها بنوك وشركات تأمين استثمارات كبيرة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.
وكان المجمع الشريف للفوسفات قد وقع بالفعل اتفاقات مع حكومات وشركات أفريقية أخرى.
وقال بيان أصدره المجمع الشريف للفوسفات إنه سيمد غينيا بكامل احتياجاتها من السماد الفوسفاتي في 2017، التي تقدر بواقع 100 ألف طن.
وجرى توقيع اتفاق الأمس خلال زيارة للعاهل المغربي الملك محمد السادس الذي يقوم بجولة أفريقية منذ العام الماضي.
وانضم المغرب في الآونة الأخيرة إلى الاتحاد الأفريقي الذي غادره عشرات السنين بسبب النزاع على الصحراء الغربية.
وتستثمر المغرب بكثافة في منطقة غرب أفريقيا، وتدعم الدول المجاورة تقنيًا ولوجيستيًا. وفي 17 فبراير (شباط) الحالي، اجتمع في أغادير، جنوب المغرب، ممثلو 22 دولة أفريقية منضوية في إطار «المؤتمر الوزاري للتعاون البحري بين الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي» (كومافات)، من أجل بحث تعزيز التعاون فيما بينها.
وقال بامبا فاكاراموكو، المستشار الفني لوزير الصيد البحري لكوت ديفوار، لـ«الشرق الأوسط»، «إن المغرب طور تجربة رائدة في مجال تهيئة مصايد الأسماك، وتنظيم نشاط الصيد فيها بشكل علمي يضمن استمرار وتجدد الثروة السمكية، وفي مجال مراقبة تنفيذ هذه الخطة بدقة عبر الأقمار الصناعية والوسائل التقنية الحديثة. ونحن نرغب في الاستفادة من هذه التجربة».
ويوجد مقر منظمة كومافات في الرباط، وتتولى دولة كوت ديفوار رئاسة دورتها الحالية.
وأضاف فاكاراموكو أن انعقاد معرض «أليوتيس» في أغادير شكل مناسبة لتقييم عمل المنظمة، وبحث تطوير التعاون بين أعضائها، خصوصًا بالنظر للجاذبية التي يمارسها المعرض على الصعيد العالمي، والحضور القوي للدول الأفريقية فيه.
وحول التعاون بين المغرب وكوت ديفوار في مجال الصيد البحري، قال بامبا: «قمنا بتوقيع اتفاقية جديدة تتعلق ببرنامج العمل للعام المقبل، في إطار الشراكة التي تربطنا بالمغرب، والتي وقعنا المعاهدات المتعلقة بها خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى كوت ديفوار في فبراير 2014».



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.