فوائد صحية كثيرة في فنجان شاي أردني

صاحب مقهى يقدم لرواده الأعشاب

فوائد صحية كثيرة في فنجان شاي أردني
TT
20

فوائد صحية كثيرة في فنجان شاي أردني

فوائد صحية كثيرة في فنجان شاي أردني

ينتظر الزبائن بشغف في مقهى صغير بالعاصمة الأردنية عمان شراء شاي مميز مفيد لصحتهم. وأسس هذا المقهى أيمن الهنيدي في 2003 لتقديم شاي يُحضر في إبريق يوضع في رمل ساخن، مُستلهمًا تلك الفكرة جزئيًا من طريقة تحضير البدو للشاي الذي يحبون شربه.
ويقول الهنيدي إن هذه الطريقة المميزة تسهم في استخراج كل الفوائد الصحية للأعشاب التي تُستخدم في تحضير الشاي.
ودرس الهنيدي الأعشاب وفوائدها من خلال قراءة كتب كثيرة مختصة بالعلاج الشرقي. ويخلط الهنيدي أعشابًا معينة مع مكونات أخرى يشيع استخدامها في المطبخ العربي لتحضير مشروب خاص من الشاي للمساعدة في الوقاية من أمراض شائعة، مثل نزلات البرد وآلام المعدة وغيرهما.
ونظرًا لأن بعض الأعشاب تتوفر محليًا، وبعضها الآخر يصعب توفره، فإن الهنيدي يفضل أن يزرعها بنفسه. كما أنه يجففها ويجهزها للاستخدام في مقهاه.
ومن بين أكثر المشروبات شيوعًا في مقهى أيمن الهنيدي مشروب الشاي بالزنجبيل الطازج الذي يصنعه بتقطيع كمية كبيرة من الزنجبيل وغليها مع ماء وعسل على الرمل الساخن.
وأوضح أيمن الهنيدي أن مقهاه يعج بالزبائن، لا سيما في أشهر الشتاء، حيث يفضل الناس تناول مشروبات دافئة. لكن مقهاه يفتح أبوابه طوال العام لخدمة زبائنه وتقديم أعشاب طازجة مع مكونات أخرى لهم في فنجان الشاي.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT
20

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.