العربات المتنقلة بالسعودية تتجاوز الأطعمة إلى 12 نشاطًا جديدًا

لا تمييز بين النساء والرجال في منح التراخيص

العربات المتنقلة بالسعودية تتجاوز الأطعمة إلى 12 نشاطًا جديدًا
TT

العربات المتنقلة بالسعودية تتجاوز الأطعمة إلى 12 نشاطًا جديدًا

العربات المتنقلة بالسعودية تتجاوز الأطعمة إلى 12 نشاطًا جديدًا

مع انتشار عربات الأطعمة المتنقلة التي باتت تستهوي المستثمرين الشباب في السعودية، تعتزم الجهات المعنية تنظيم هذه المشروعات بتجاوز نشاط الأطعمة وإضافة 12 نشاطًا آخر مستقبلاً، ما بين تقديم خدمة أو بيع سلعة، وذلك بحسب ما كشف اللقاء التعريفي بمشروع عربات الأطعمة المتنقلة، وآليات واشتراطات تراخيصها، الذي عقدته الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية، مساء الأحد الماضي.
وأظهر اللقاء، الذي ضم ممثلي أمانة المنطقة الشرقية وممثل بنك التنمية الاجتماعية، أن نشاط عربات الأغذية المتنقلة هو المرحلة الأولى لسلسلة من الأنشطة المستقبلية، إذ أوضح الدكتور عبد الرحمن الشهيل، المدير العام لصحة البيئة ووكالة الخدمات بأمانة الشرقية، ذلك بقوله: «لدينا 6 مراحل أولى و7 مراحل أخرى، أي 13 نشاطا، لكن البداية جاءت مع عربات الأغذية، وبعد نضج وتطور هذه التجربة سيتم التوجه للأنشطة الأخرى».
إلى ذلك، حدد خالد الغامدي رئيس وحدة الائتمان وتمويل المشروعات ببنك التنمية الاجتماعية بالدمام، أهداف مسار العربات المتنقلة الذي يتبناه بنك التنمية الاجتماعية، في تعزيز الاقتصاد الوطني، وذلك بدعم الشباب من الجنسين للعمل بأنفسهم في العربات، فضلا عن الإسهام في توفير فرص عمل للمواطنين.
وأكد متحدثو اللقاء صعوبة الأنشطة الغذائية لكونها ترتبط بأكثر من عامل على رأسها صحة المستهلكين، في حين أفاد الشهيل بأن تراخيص عربات الأغذية المتنقلة يُمنح للمرأة والرجل على السواء بغض النظر عن النوع، فهو مشروع مطروح للمواطنين من الجنسين، نافيًا ما يتردد عن شرط امتلاك طالب الترخيص مطعمًا حتى يحصل على الترخيص.
وتطرق الدكتور محمد حسن، مدير إدارة صحة البيئة في بلدية الخبر، إلى نقاط الضعف التي تواجه مشروعات العربات المتنقلة، وهي احتياجها إلى نظام رقابي أكثر تشددًا، وكونها تساعد على السمنة لاحتواء معظم المنتجات على سعرات حرارية عالية، ومن الناحية البيئية فهناك سهولة التهرب من المسؤولية على المنتجات الرديئة ومخلفات الإنتاج.
وعن الحلول المقترحة لزيادة كفاءة تشغيل هذه العربات، أفاد بأنها تتضمن الحرص على تدريب القائمين في المشروع على مبادئ الصحة العامة والسلامة المهنية، وإدراج هذا النشاط ضمن أنشطة الدعم الاجتماعي مع دعم الشباب بقروض ميسرة لبداية التشغيل، وتركيب أجهزة تعقب وإنذار للسيارات وربطها بأنظمة الدفاع المدني ونظام تفتيش الرقابة الصحية الإلكتروني، وتشجيع الشركات والقطاع الخاص على توفير وحدات جاهزة بمواصفات مثالية مع الالتزام بإكسابهم الخبرة العملية.
واستعرض رئيس وحدة الائتمان وتمويل المشروعات ببنك التنمية الاجتماعية خلال اللقاء، شروط التمويل للعربات المتنقلة، مشيرًا إلى أن أعلى حد تمويلي هو مائتا ألف ريال، على أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وألا يقل عمره عن 21 عاما ولا يزيد على 60 عاما، وأن يكون متفرغًا للمشروع، لافتًا إلى أن شرط التفرغ هذا يكون مع الموافقة النهائية بالتمويل.
ويهدف برنامج عربات البيع المتنقلة الذي أطلقه بنك التنمية الاجتماعية مؤخرًا، إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير الرخاء الاجتماعي للوطن والمواطن، وتشجيع الشباب والفتيات المؤهلين للعمل بأنفسهم في العربات، والإسهام في توفير فرص العمل للمواطنين.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.