كوستاريكا... حديقة أميركا الوسطى

الولايات المتحدة الأولى في تصدير السياح إليها

TT

كوستاريكا... حديقة أميركا الوسطى

من بدايات متواضعة في نهاية الثمانينات بأقل من ثلث مليون سائح، حققت كوستاريكا التي تقع في أميركا الوسطى ويعني اسمها «الساحل الثري» عدد سياح بلغ 2.66 مليون سائح في عام 2015. ويأتي مليون سائح من هؤلاء من الولايات المتحدة التي تقع في المركز الأول لتصدير السياح إلى كوستاريكا تليها نيكاراغوا بنحو نصف مليون سائح ثم كندا بعدد 175 ألف سائح. وتمثل الدول اللاتينية المجاورة معظم بقية السياح الوافدين إلى كوستاريكا مثل بنما والمكسيك والسلفادور وغواتيمالا وكولومبيا وهندوراس. ومن أوروبا يأتي السياح من ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا. ولا تأتي دول المنطقة العربية ضمن الدول المصدرة للسياحة إلى كوستاريكا مما يعني أن السائح العربي سوف يكون فريدا في منطقة سياحية جديدة تماما.
وتحصل كوستاريكا على نحو ربع عدد السياح القادمين إلى دول أميركا الوسطى، ويقبل عليها السياح لعنايتها بالسياحة البيئية وتوفير أكبر مساحة نسبية من البلاد للمحميات الطبيعية. وهي دولة صغيرة الحجم (0.03 في المائة من المساحة الأرضية في العالم) ولكن ربع البلاد مخصص للمحميات الطبيعية والحدائق النباتية. وبها نسبة خمسة في المائة من الأحياء والنباتات في العالم.
وتزور نسبة 54 في المائة من السياح المحميات الطبيعية. وتركز شركات السياحة العاملة في البلاد على النواحي البيئية، وأشاد مجلس السياحة العالمي بشركات طيران وفنادق ومنتجعات في كوستاريكا تعنى بالجوانب البيئية.
ومنذ منتصف التسعينات استعارت كوستاريكا برنامج «الراية الزرقاء» الأوروبي الذي يعنى بتشجيع نظافة الشواطئ ومياه البحر ويرصد نوعيتها بغرض تصنيفها. وفي أول تقييم لشواطئ كوستاريكا حصلت عشرة شواطئ على الراية الزرقاء لنظافتها وصلاحيتها للسياحة البيئية. وارتفع هذا الرقم في عام 2008 إلى 59 شاطئا ثم إلى 61 شاطئا في عام 2009. من هذه الشواطئ السياحية حصل اثنان منها على الدرجة النهائية وهي 5 نجوم، وهما شاطئ «بلايا بلانكا» في بونتا ليونا، و«بلايا لانغوستا» في سانتا كروز.
من ناحية أخرى، تعتمد كوستاريكا على التقييم المحلي للخدمات السياحية كافة وفقا لمعايير متفق عليها يبلغ عددها 108 معايير. وتأخذ هذه المعايير في الاعتبار اهتمام الخدمات السياحية بالبيئة من حيث إعادة تدوير الموارد وخفض استهلاك الطاقة والمياه ومعالجة النفايات. وتشمل الجهود أيضا المحافظة على الغابات الاستوائية وتوسيع رقعتها.
وفي عامي 2011 و2012 انضمت كوستاريكا إلى قائمة أفضل عشر دول نامية للسياحة البيئية، وفقا لدراسة أجرتها مطبوعة متخصصة في «السياحة الأخلاقية» تقوم بتقييم جهود المحافظة على البيئة في الدول النامية حول العالم. ويعتمد التقييم على جهود الحفاظ على البيئة وحمايتها والتكافل الاجتماعي للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى جانب حقوق الإنسان.
وتعد معظم عوامل الجذب السياحي في كوستاريكا متعلقة بالبيئة والطبيعة. وتشمل البرامج السياحية عناصر المغامرة والاستمتاع بالشمس والرمال ومياه البحر، وهي تشمل نسبة 55 في المائة من السياح. وهناك نسبة كبيرة أخرى تذهب لمشاهدة الطيور والحيوانات في بيئتها الطبيعية. وتتنوع النشاطات الأخرى بين زيارة مواقع البراكين في الجزيرة إلى رحلات المشي في المحميات الطبيعية والإبحار في زوارق في الأنهار أو على السواحل والسباحة والغوص، ثم زيارة المتاحف وقاعات الفنون والمسارح. وتمثل سياحة الحوافز للشركات نسبة سبعة في المائة من إجمالي السياحة في كوستاريكا.
وفي عام 2012 حصلت سبعة منتجعات في البلاد على جوائز من مطبوعة السياحة الراقية «كوندي ناست» بعد أن اختارها قراء المطبوعة ضمن الأفضل في أميركا الوسطى. واختارت المطبوعة أيضا فندقين في كوستاريكا كأفضل فنادق أميركا الوسطى وهما فندق غرانو دو أورو في سان خوزيه، وفندق فيلا كاليتاس في بونتاريناس.
وتحتفل كوستاريكا بسبعة معالم سياحية فيها تطلق عليها عجائب كوستاريكا السبع الطبيعية، وكان أهل البلاد قد قاموا بالتصويت عليها واختيارها في عام 2007، وهي بالترتيب:
* جزيرة كوكوس: وهي محمية طبيعية بالكامل بالقرب من سواحل كوستاريكا على جانب المحيط الهادي بمساحة تبلغ 550 كم مربع. وهي محاطة بمياه عميقة تشتهر بين هواة الغوص بأنواع الأسماك والأحياء البحرية التي تعيش فيها. وهي جزيرة تعد من التراث الإنساني وفقا لمنظمة اليونيسكو. وتعد سواحل الجزيرة ضمن أفضل عشرة مواقع غوص في العالم. ويسمح لأعداد قليلة من السياح بزيارة الجزيرة والرحيل في اليوم نفسه ولا يقيم في الجزيرة سوى حراس الطبيعة فيها.
* بركان أرينال: وهو بركان نشط في شمال غربي البلاد على مقربة 90 كيلومترا من مدينة سان خوزيه، وهو يرتفع بطول 1633 مترا بفوهة يبلغ قطرها 140 مترا. وهو صغير السن بمقياس عمر البراكين، حيث لا يمتد تاريخه إلى أبعد من 7500 سنة. وبعد خمول دام مئات السنين انفجر البركان فجأة في عام 1968 ودمر بلدة قريبة اسمها تاباكون. وما زال البركان خاملا منذ عام 2010.
* جبل شيريبو: وهو أعلى جبل في كوستاريكا بطول 3820 مترا، وهو يدخل ضمن إطار محمية شيريبو الطبيعية ومشهور بثرائه الجغرافي وبيئاته المتنوعة. ومع ذلك لا تعرف قمة هذا الجبل تراكم الجليد عليها منذ قرن كامل على الأقل. وفي الأيام الصافية يمكن رؤية كل مناطق كوستاريكا من على قمة الجبل من المحيط الهادي إلى البحر الكاريبي. ويعاني الجبل من الحرائق الطبيعية كل عدة سنوات كان آخرها في عام 2012. ولا يمكن صعود هذا الجبل إلا بتصريح خاص ويمكن الوصول إلى القمة بعد صعود مسافة 19.5 كيلومتر.
* نهر سيليستا: وهو نهر عجيب يتميز باللون التركوازي. وتظهر بجوار النهر الكثير من الينابيع الساخنة، كما أنه يتضمن شلالا واحدا على الأقل. وهو يقع في وسط منطقة محمية طبيعية ويمكن الوصول إلى الشلال بعد المشي لمدة ساعة. ويعزى لون النهر إلى تفاعل عناصر طبيعية من نهرين مختلفين يغذيان منابع نهر سيليستا.
* محمية تورتوغويرو: وهي محمية طبيعية تقع بالقرب من الساحل الشمالي الشرقي للبلاد ولا يمكن الوصول إليها إلا بالطائرات أو عن طريق البحر. وهي منطقة ثرية بطبيعتها وبها كثير من البيئات الاستوائية من غابات ومستنقعات وبحيرات وشواطئ. وهي ثالث أكثر محمية زيارة من السياح على رغم موقعها النائي. وتوفر الشواطئ مواقع محمية للسلاحف البحرية لكي تضع بيضها في الرمال. وهي منطقة حارة ورطبة وممطرة معظم فترات العام. وتعمل القرى المجاورة في جهود المحافظة على البيئة الاستوائية المتنوعة التي تجذب إليها السياح عاما بعد عام.
* بركان بواس: وهو بركان نشط يبلغ طوله 2708 أمتار ويقع في وسط كوستاريكا. وثار هذا البركان 39 مرة منذ عام 1828 كان آخرها في عام 2009. ومع استمرار هطول الأمطار تكونت بحيرة على فوهة الجبل ذات مياه حامضية ولذلك فلا توجد فيها أحياء بحرية أو نباتات.
* محمية مونت فيردي: وهي محمية من أشهر مواقع الزيارة السياحية وبها تسهيلات سياحية جيدة ويزورها 70 ألف سائح سنويا. وتوجد بها سلسلة من الممرات التي تطل على مشاهد طبيعية. وهي موقع لأكبر تجمع لزهور الأوركيد في العالم ومن 500 فصيلة هناك 34 فصيلة أوركيد تم اكتشافها حديثا. وبالمحمية كثير من أنواع الزواحف وعشرات الأنواع من الطيور المهاجرة.
من الأنشطة السياحية الأخرى التي تجذب السياح إلى كوستاريكا التسوق لكثير من أنواع المشغولات اليدوية وزيارة المركز الوطني للفنون والثقافة في سان خوزيه والمتحف الوطني لكوستاريكا. ويفد إلى البلاد كثير من السياح الذين يريدون الاسترخاء على شواطئها الرملية الناعمة والسباحة في المياه الضحلة في رحلات استجمام على مدار العام.
وفي السنوات الأخيرة شجعت كوستاريكا السياحة الطبية إليها بالتعاون مع دول كاريبية أخرى مثل كوبا والمكسيك وكولومبيا والبرازيل. وتستقبل كوستاريكا سنويا نحو 50 ألف سائح لأغراض طبية ينفقون فيما بينهم 250 مليون دولار، ويأتي معظم هؤلاء من الولايات المتحدة وكندا. ويفضل الأميركيون كوستاريكا لقربها الجغرافي ونوعية الخدمات الطبية التي تقدمها ورخص تكلفتها بالمقارنة مع خدمات أميركية مماثلة.
وهناك نحو 20 مركزا طبيا سياحيا متخصصا وكثير من العيادات والمستشفيات الخاصة. وتشمل الخدمات الطبية عمليات التجميل والعناية بالأسنان بأسعار تقل عن مثيلها في أميركا بنسبة النصف. وتجذب كوستاريكا الأميركيين الذين لا يستفيدون من التأمين الصحي أو هؤلاء الذين لا يغطي التأمين الصحي حالاتهم. وتشمل الخدمات الطبية فحوصات الأشعة التي تكلف مائتي دولار في كوستاريكا مقابل تكلفة تصل إلى ألف دولار في أميركا. وفي معظم الأحوال يجمع السياح الأجانب بين الخدمات الطبية والسياحة في رحلة واحدة.
ولكن على الرغم من الجهود السياحية من الهيئات الحكومية والجماعات المدنية للحفاظ على البيئة، فإن زيادة النشاط السياحي في كوستاريكا أسفر عن بعض المشكلات الاجتماعية والبيئية. من هذه المشكلات لجوء أعداد كبيرة من السياح إلى شراء أراض وعقارات ساحلية تطل على البحر مباشرة لتحويلها إلى مساكن عطلات خاصة بهم. وأدى ذلك إلى تغيير في طبيعة الشواطئ وارتفاع الأسعار إلى درجة حرمت أهل كوستاريكا من أي فرصة لامتلاك عقار ساحلي. كما كان لانعدام التخطيط لهذه العقارات الجديدة آثار سلبية على المجتمعات المحلية.
من ناحية أخرى، رصدت هيئات البيئة كثيرا من المخالفات من الفنادق الجديدة التي أقيم بعضها على مقربة أقل من 50 مترا من الشاطئ في مخالفة للقانون أو أنشئت داخل محميات طبيعية بلا ترخيص أو أثرت سلبا على البيئة المحيطة مثل تحطيم الشعاب المرجانية أو ردم المستنقعات المحمية. ولذلك صدر قانون جديد يلزم المنشآت السياحية كافة بإجراء دراسة بيئية قبل الحصول على ترخيص بالبناء.
وما زالت كوستاريكا تحاول تحقيق التوازن الصعب بين زيادة النشاط السياحي المطلوب للبلاد وبين جهود المحافظة على البيئة الطبيعية التي تجذب السياح إلى البلاد في المقام الأول.



عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.


إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
TT

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية؛ تلك المدينة القابعة في جنوب إسبانيا، التي تحافظ على دفئها حتى في فصل الشتاء، وتتعطر أجواؤها بعبير أزهار نحو 40 ألف شجرة برتقال. تعاقب على استيطانها الرومان والمورو (المسلمون) وأخيراً الإسبان، الذين جعلوا منها في عام 1503 ميناء البلاد الرئيسي، مما أغدق عليها ثراءً هائلاً. تلبي عاصمة إقليم الأندلس تطلعات المسافرين الباحثين عن جوهر إسبانيا؛ من رقصات الفلامنكو وحساء «الغاسباتشو»، إلى مصارعة الثيران، وثقافة الفروسية، وبلاط السيراميك الملون. وتستحق معالمها الأثرية، مثل الكاتدرائية، وقصر «المورق» الملكي، وأرشيف جزر الهند، مجتمعة، إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

توجد في إشبيلية عدة أماكن تحكي تاريخها (نيويورك تايمز)

غداء متأخر على طريقة أهل المدينة

تتباطأ وتيرة الحياة في الأندلس عند حلول وقت الغداء. وعلى بُعد خطوات من «مظلات إشبيلية»، وهي منصات مشاهدة شهيرة على شكل فطر ترتفع فوق ساحة «بلازا ديلا إنكارناسيون»، يقع مطعم «لا كاسا ديل تيغري»، حيث يمتزج الديكور الانتقائي باللوحات الزيتية والفنون الشعبية التي تجسد النمور. تجمع قائمة «التاباس» (المقبلات) لديه بين المكونات الإسبانية الكلاسيكية وطرق التحضير المبتكرة. إذ يُقدم «تاكو» اللحم المقدد المطهو ببطء إلى جانب كوب من المرق الغني والساخن. كما يجتمع المكونان الأساسيان في المطبخ الأندلسي (البيض والروبيان) في طبق «أومليت» رقيق ومفتوح يعلوه مايونيز بلذوعة حمضية لذيذة. وتشمل الحلويات المميزة طبقات من رقائق الزنجبيل المقرمشة المحشوة بموس اليقطين المتبل. تبلغ تكلفة الغداء لشخصين حوالي 80 يورو (نحو 95 دولاراً).

المطعم الاندلسي إسباني مطعم بالنكهات الشرقية (نيويورك تايمز)

جولة بين المتاجر

لا تزال متاهة الشوارع الضيقة في وسط إشبيلية تستحضر إلى الأذهان أسواق الماضي الأندلسي في العصور الوسطى. واليوم، وبين المتاجر العالمية، تبرز مجموعة مذهلة من الحرف اليدوية، بما في ذلك المجوهرات والمنسوجات وزخارف الحرير والذهب المعقدة المستخدمة في تزيين المنحوتات الدينية وأغطية المذابح. في متجر «تينديريتي»، تعرض المالكة بيلار غافيرا قطعاً من السيراميك المحلي الملون، مثل حاملات الشموع (تبدأ من 32 يورو) وأدوات المائدة (بين 10 و55 يورو). أما متجر «سومبريروس أنطونيو غارسيا» العريق لصناعة القبعات الذي تأسس عام 1847، فيشتهر بقبعات «كوردوبيس» المسطحة ذات الحواف العريضة (290 يورو) التي يفضلها الفرسان الأندلسيون، كما يوفر موديلات أكثر عملية (60 إلى 120 يورو) مصنوعة من الصوف الإسباني المقاوم للماء بألوان مثل العقيق أو الأخضر الغامق، وهي قابلة للطي لتسهيل حزمها. وبعد الانتهاء من التسوق، كافئ نفسك بكأس من مثلجات الرمان أو الفانيليا المتبلة بالقرفة (2.50 يورو) في متجر «غلوريا آند روزيتاس».

يمكن اكتشاف إشبيلية مشيا على الأقدام (نيويورك تايمز)

استمتع بسحر الفلامنكو

لقد فرض مركز «كاسا إنكويتا» المفتتح حديثاً حضوره القوي في المدينة، وليس فقط من خلال الألحان الشجية ونقرات الأقدام المتسارعة لعروض الفلامنكو التي تقام قبل العشاء في طوابقه ومساحاته المتعددة. وبعد انتهاء العرض، يمكن للمرء أن يتناول وجبة من المقبلات الأندلسية المقلية التقليدية، مثل «الكالاماري»، و«تورتييتاس دي كامارونيس»، وهي فطائر مقرمشة مرصعة بقطع الروبيان الصغيرة.

من الضروري التجول في شوارع إشبيلية وزيارة محلاتها الصغيرة (نيويورك تايمز)

عودة إلى العصر الذهبي

توقف لتناول طبق «الآساي» أو «بيض فلورنتين» في مطعم «بيلي برانش»، أو استمتع بالإفطار الإسباني التقليدي، مثل حلوى «تشوروز» مع الشوكولا (3 يورو) في مطعم «بار باباناتاس» المجاور. بعد ذلك، توجه سيراً على الأقدام إلى «متحف الفنون الجميلة» القابع وسط أروقة ديرين سابقين مذهلين؛ وهو المتحف الذي قد لا يتفوق عليه في إسبانيا سوى متحف «برادو» في مدريد من حيث جودة وتنوع الفنون الإسبانية المعروضة. لقد كانت إشبيلية مسقط رأس أو ساحة تدريب للعديد من رسامي العصر الذهبي في إسبانيا، مثل فيلاسكيز وزورباران وموريلو، الذين تُعرض أعمالهم في المتحف. تأمل المنحوتات ولوحات الطبيعة الصامتة وصور القديسين المتألمين، ثم تجول في الباحات المظللة بالأشجار.

محل لبيع التذكارات والتحف الصغيرة (نيويورك تايمز)

عبور النهر إلى حي «تريانا»

يعتبر حي تريانا من الأحياء العمالية العريقة التي تقع على الضفة الأخرى لنهر الوادي الكبير مقابل المناطق الأثرية في إشبيلية. اعبر جسر «إيزابيل الثانية» للتمتع بمناظر خلابة، ثم سر في شارع «كايي بوريزا» الذي يحجز لك جرعة مركزة من سحر حي تريانا العريق. يمكنك شراء المنتجات الخزفية من متجر «آرتي إي بوريزا» (أو الانضمام لورشة عمل لصناعتها بنفسك بالحجز المسبق؛ من 25 إلى 40 يورو)، أو اقتناء بعض الباتيه والزيتون وأصناف المأكولات المحلية الفاخرة من «لا أنتيغوا أباثيريا». بعد ذلك، اذهب لزيارة كنيسة «سانتا آنا» الملكية (4 يورو)؛ التي بدأ بناؤها عام 1266، وحصلت على لمسات معمارية باروكية بعد تضررها جراء زلزال لشبونة عام 1755. تضم اللوحة المذبحية الرائعة مشاهد من حياة السيدة العذراء تحيط بمنحوتات خشبية ملونة من القرن الثالث عشر لمريم ووالدتها القديسة «حنة»، التي تظهر غالباً كعملاقة لطيفة، أكبر حجماً من ابنتها بوضوح للتأكيد على مكانتها كأم. ولا تفوت زيارة «الخزانة الصغيرة» في قاعة السرداب المقببة.

مدينة الجمال والتاريخ (نيويورك تايمز)

استمتع بغداء من المأكولات البحرية

عند عودتك إلى سفح جسر «إيزابيل الثانية» (المعروف أيضاً بجسر تريانا)، توقف لتناول الغداء في مطعم «ماريا تريفولكا» القائم في مبنى كان في عشرينات القرن الماضي محطة للسفن البخارية التي تنقل «الإشبيليين» عبر النهر إلى شواطئ بلدة «سانلوكار دي باراميدا» المطلة على المحيط الأطلسي. يرتفع المطعم فوق ضفة النهر ويتكون من ثلاثة طوابق، وتعرض فيه المأكولات البحرية الطازجة الفاخرة في واجهات زجاجية. جرب أصنافاً مميزة مثل الروبيان الأبيض الحلو القادم من مدينة ويلفا الساحلية القريبة، وتونة «البلوفين» (ذات الزعانف الزرقاء) الثمينة التي يتم اصطيادها بالقرب من مضيق جبل طارق. وإذا سمحت الأحوال الجوية، يُنصح بحجز الطاولة في الشرفة العلوية (يمكن الحجز قبل شهر من الموعد) للاستمتاع بإطلالات بانورامية ساحرة على النهر وشوارع تريانا ومنارات وأسطح مدينة إشبيلية. يبلغ سعر الغداء لشخصين، حوالي 140 يورو.

مقاهي برونق إسباني (نيويورك تايمز)

اكتشف كنزاً من الأزياء الكلاسيكية

لا يزال الشارع الطويل المعروف باسم «كايي فيريا» في منطقة ألاميدا يحتفظ بروح الحي القوية، مع وجود العديد من المقاهي والشركات التي تلبي احتياجات السكان المحليين (كما يُعقد فيه سوق أسبوعي عريق كل يوم خميس). وبين هذا المزيج من المتاجر، توجد كثافة مذهلة من متاجر الملابس الكلاسيكية الراقية؛ حيث يمكنك العثور على قطع منتقاة بعناية وبأسعار معتدلة في متجري «أنترو» و«واندر فينتاچ»، بينما يميل متجر «خويفيس - روبيرو سيفييا فينتاچ» نحو القطع الأكثر تميزاً وجرأة، بما في ذلك بعض أزياء الفلامنكو التقليدية.

الفلامنكو فن تفتخر به إشبيلية (نيويورك تايمز)

عشاء على طراز الأسواق التقليدية

في شارع «فيريا» أيضاً، يواصل المطعم اللبناني الجديد «زوكو» استحضار أجواء الأسواق («زوكو» هي الترجمة الإسبانية لكلمة «سوق»). توحي الأقواس الشفافة في المطعم بأروقة الأسواق التقليدية، وكما هو الحال في أسواق الطعام، جرى تنظيم المطابخ والقائمة في مناطق متميزة. تأتي معظم المقبلات بلمسات مبتكرة للأطباق اللبنانية الكلاسيكية، مثل التبولة، والمنقوشة التي يُقدم مع الحمص المتبل واللبنة، وإضافات مثل لحم الضأن المشي. أما مشويات المطبخ المفتوح فتميل أكثر نحو الطابع الإسباني، مثل الأخطبوط، والكراث مع صلصة «روميسكو» الحارة، والباذنجان المشوي مع البندق والرمان، أو كرات اللحم (البونديغاس) باللحم البقري ونخاع العظم.

* خدمة «نيويورك تايمز»


كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.