لواء للعشائر العربية ضمن قوات البيشمركة
أربيل ـ «الشرق الأوسط»: أعلن الناطق باسم عشائر نينوى مزاحم الحويث أمس تشكيل لواء خاص من مختلف العشائر العربية ضمن وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق. وقال لوكالة الأنباء الألمانية: «شُكل لواء خاص باسم لواء غرب دجلة يضم مقاتلين من أبناء العشائر العربية الموجودة في زمار وربيعة والعياضية وجزء من قضاء سنجار». وأشار إلى أن «هناك لواءين في المنطقة، أحدهما للعرب ويضم ألفي مقاتل والآخر للكرد بالعدد نفسه من المقاتلين». وأوضح أن مقاتلي العشائر العربية سيحمون مناطقهم ويمنعون زرع الفتن الطائفية إلى جانب الانضمام إلى قوات البيشمركة في خطوط التماس الممتدة من (بلدة) أسكي الموصل إلى حدود سنجار. ولفت إلى أن «الدفعة الأولى من مقاتلي البيشمركة العربية تخرجت الثلاثاء من دورة تدريبية استمرت شهرًا في معسكر خنس في قضاء شيخان، بهدف حماية أمن زمار وربيعة، وجرت مراسيم تخرج المقاتلين من أبناء العشائر العربية الذين بلغ عددهم 954 مقاتلاً ضمن لواء غرب دجلة، وقاموا بعرض عسكري»، وأعربوا عن استعدادهم لمنع عودة «داعش» إلى مناطقهم.
«داعش» يحرق عشرة عراقيين لتعاونهم مع الجيش
الموصل ـ «الشرق الأوسط» : أعلن مسؤول أمني في قيادة عمليات تحرير محافظة نينوى أمس حرق عناصر من تنظيم داعش عشرة مدنيين جنوبي الموصل. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن العقيد خالد الجواري أن «عناصر تنظيم داعش أقدموا على إعدام عشرة مدنيين حرقًا وسط تجمهر للمدنيين في منطقة وادي حجر جنوبي الموصل على خلفية التعاون مع القوات العراقية عبر أجهزة الهاتف الجوال». وكشف سكان محليون أمس إعدام «داعش» سبعة من عناصره رميًا بالرصاص، قرب الجسر الخامس في الساحل الأيمن في الموصل، على خلفية فرارهم من معسكر سري للتنظيم في غرب المدينة.
إلى ذلك، أعلن مسؤول أمني في محافظة صلاح الدين العراقية أمس مقتل اثنين من عناصر «الحشد الشعبي» وجرح خمسة آخرين بهجمات شنها «داعش» ليل الثلاثاء - الأربعاء على مناطق شرق قضاء الدور (150 كلم شمال بغداد)، بدأت بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مقر اللواء التاسع لـ«الحشد الشعبي»، أعقبه سقوط قذائف هاون على المجمع السكني في الدور. وفُرض حظر للتجوال في المدينة.
وزير الداخلية يسجن شقيقه
بغداد ـ «الشرق الأوسط»: أمر وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي بسجن شقيقه لمحاولته استغلال قرابته من الوزير، وإطلاقه وعودًا تتعلق بالتعيينات في الوزارة وغيرها من الأمور. وذكر بيان صادر عن كتلة «بدر» النيابية التي ينتمي إليها الوزير، أن «الأعرجي شدد على ضرورة أن يكون الولاء للوطن، وأن يكون التفاني في العمل هو أساس التعامل في وزارة الداخلية، بعيدًا عن مسألة القرابة والمحسوبية وغيرها من الأمور المخالفة للقانون»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وشدد الأعرجي على أن «الوزارة عازمة على تنفيذ العقوبات وفق القانون، وتطبيقها على كل من يدعي أنه على علاقة بالوزير أو قريب له، ويستغلها لأمور التعيينات وغيرها خلافًا للقانون». وكان البرلمان صادق قبل أيام على تعيين الوزير.





