اليونان تواجه صندوق النقد وتدافع عن معدلات النمو

خلافات بين الدائنين... وترجيحات بقرب خروج أثينا من «اليورو»

جانب من مظاهرة لعاملي الإطفاء في أثينا أمس اعتراضا على ظروف التشغيل الصعبة (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرة لعاملي الإطفاء في أثينا أمس اعتراضا على ظروف التشغيل الصعبة (أ.ف.ب)
TT

اليونان تواجه صندوق النقد وتدافع عن معدلات النمو

جانب من مظاهرة لعاملي الإطفاء في أثينا أمس اعتراضا على ظروف التشغيل الصعبة (أ.ف.ب)
جانب من مظاهرة لعاملي الإطفاء في أثينا أمس اعتراضا على ظروف التشغيل الصعبة (أ.ف.ب)

واجهت أثنيا ضربة أخرى لأزماتها المالية المتفاقمة تصعب من خطة الإغاثة، فبعد أشهر من وضع اليونان في دائرة الضوء الأوروبية من خلال خطة إنقاذ دولية تهدف لإعادتها إلى وضع الاستقرار الاقتصادي، تأتي تحذيرات صندوق النقد الدولي لتبث مزيدا من المخاوف في طريق الدائنين من حاملي السندات.
تلك المخاوف سببت تعثر المحادثات بين اليونان ودائنيها في برنامج الإنقاذ، بسبب خلافات كبيرة بين صندوق النقد الدولي ومنطقة اليورو على توقعات النمو الاقتصادي لليونان والأهداف المقررة لخطة الإصلاح، فضلا عن قدرة أثينا على تحمل الديون.
وعلى الرغم من ارتفاع القلق بشأن مستويات الديون في اليونان، لا يزال هناك بلدان أخرى دخل الاتحاد الأوروبي لديها ديون تكافح من أجلها، وإجمالا هناك خمس دول أوروبية تمتلك ديونا أكبر من ناتجها الاقتصادي، وهناك ما يقرب من 21 دولة لديها ديون أكبر من 60 في المائة من ناتجها الإجمالي بما يفوق معاهدة ماسترخت (معاهدة الاتحاد الأوروبي).
ووفقا ليوروستات فإن أجمالي الديون اليونانية يبلغ 177 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، يعقبها كل من إيطاليا والبرتغال بنحو 132 في المائة و129 في المائة من الناتج الإجمالي على التوالي، في حين تمكنت خمس دول أوروبية من الحد من القيم الحقيقية لديونها منذ 2012، وهي التشيك والدنمارك وألمانيا وآيرلندا ولاتفيا.
وتعد أقل نسب المديونية في دول استونيا ولوكسمبورغ وبلغاريا، فتمتلك كل واحدة منها ديونا أقل من 30 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي، في حين تمتلك المملكة المتحدة ديونا تبلغ 89.1 في المائة من ناتجها الإجمالي، لتحتل المرتبة الثامنة كأعلى نسبة ديون في الاتحاد الأوروبي. وارتفعت نسبة الديون في جميع أنحاء منطقة اليورو إلى 90.4 في المائة في 2015، مقارنة بنحو 92 في المائة في 2014. لتسجل أعلى مستوى منذ طرح العملة الموحدة في عام 1999.
وتتخطى خمس دول من الاتحاد الأوروبي ديونها عتبة تريليون يورو، كالمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا.
وكانت قيادة صندوق النقد الدولي بدأت مشاوراتها حول الوضع الاقتصادي في اليونان يوم الاثنين الماضي، وقال متحدث باسم الصندوق إن الموضوع يتعلق بتقييم سنوي روتيني لكل أعضاء الصندوق، لافتا إلى أن المحادثات لن تتطرق إلى مشاركة الصندوق في تدابير إنقاذ اليونان مستقبلا والتي لم يتم حسمها بعد.
ويذكر أن الصندوق طالب بتخفيف عبء الديون اليونانية نظرا للوضع الحرج لديونها السيادية، وهدد الصندوق بقصر مشاركته في برنامج المساعدات الثالث والبالغ حجمه 86 مليار يورو (92 مليار دولار) على «تقديم المشورة» فقط، إذا لم يتم ضمان تخفيف عبء الديون اليونانية بشكل كاف.
وتجدر الإشارة إلى أنه في حال خروج الصندوق من برنامج مساعدة اليونان، فإنه سيتعين على البرلمان الألماني (بوندستاغ) التصويت مرة أخرى على مشاركة ألمانيا في هذا البرنامج، ومن غير المؤكد توافر أغلبية داخل البرلمان تؤيد المشاركة، وذلك نظرا لأن العام الحالي سيشهد الانتخابات البرلمانية في ألمانيا.
وحذر الصندوق - في تقرير اعترض عليه الاتحاد الأوروبي واليونان أمس - من أن الأهداف التي حددتها منطقة اليورو لأثينا تنم عن «تفاؤل مبالغ فيه»، ويمكن أن تؤدي إلى «انعكاسات خطيرة» على نمو هذا البلد. وكان الأوروبيون اتفقوا مع اليونان عند منحها خطة المساعدة في صيف 2015، على تحقيق فائض أولي (من دون خدمة الدين) يبلغ 3.5 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي اعتبارا من 2018 وللسنوات العشر التالية. وهذه المسألة تشكل واحدة من نقاط الخلاف بين المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي.
وفي تقريره السنوي عن الاقتصاد اليوناني، شكك الصندوق مجددا في إمكانية تحقيق ذلك. وقال: إن «قلة من الدول تمكنت من الإبقاء على فائضها مرتفعا إلى هذا الحد لفترات طويلة، وقلة منها تمكنت من الوصول إليه بمعدل بطالة من رقمين»، أي يتجاوز العشرة في المائة. ويفضل الصندوق الحديث عن فائض نسبته 1.5 في المائة.
لكن وزير المالية اليوناني اعترض على تقرير الصندوق، معتبرا أنه «ليس عادلا» حيال بلده، لأنه «لا يعكس التطورات الأخيرة». وقال أقليدس تساكالاتوس في رسالة نشرت في ملحق للتقرير إن «اليونان تتجه إلى انتعاش اقتصادي متين»، مؤكدا أن أثينا يمكن أن تصل إلى فائض يتجاوز الـ1.5 في المائة.
وأضاف أنه «بعد سنوات من الانكماش الطويل، بدأت تظهر إشارات إلى نمو متين ومعدل بطالة في تراجع وثقة متزايدة في البلاد».
وأكد رئيس مجموعة اليورو يورن ديسلبلوم أيضا أن تقرير الصندوق أصبح «قديما» ولا يعكس التحسن الحالي للوضع في اليونان. أما المفوضية الأوروبية، فقد رفضت انتقادات صندوق النقد... مؤكدة أن أهداف برنامجها تتمتع «بالمصداقية».
ويتوقع الصندوق بالتأكيد ارتفاعا في النمو بنسبة 2.7 في المائة هذه السنة في اليونان. لكنه يؤكد أن فائضا بنسبة 3.5 في المائة لا يمكن أن يتحقق «إلا لعدد قليل من السنوات»، وبشرط تطبيق إصلاحات بنيوية «جيدة»، كما قال رئيس إدارو أوروبا بول تومسن.
وحذر تومسن في تصريحات من أنه «يجب ألا تكون هناك أي أوهام. إذا انتقلنا من 1.5 في المائة إلى 3.5 في المائة فستكون هناك انعكاسات خطيرة على النمو».
وكان الصندوق قال في تقريره السابق في يناير (كانون الثاني)، إن الدين اليوناني «لا يمكن تحمله» و«قابل للانفجار» على الأمد الطويل، مستبعدا مساهمة مالية من هذه الهيئة الدولية في الخطة الأوروبية.
ويدعو الصندوق مجددا منطقة اليورو إلى تخفيف جديد في الدين اليوناني، وهو حل تعارضه دول أوروبية عدة وخصوصا ألمانيا. وربما تدفع تحذيرات صندوق النقد الدولي وخلافه مع حكومات منطقة اليورو لتقديم انفراجة للضغوط اليونانية في الاجتماع المقبل لوزراء مالية منطقة اليورو في 20 فبراير (شباط) الجاري.



ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».