باكستان قد تلغي صفقة شراء الغاز من إيران

إسلام آباد تفكر باستيراده من باكو

باكستان قد تلغي صفقة  شراء الغاز من إيران
TT

باكستان قد تلغي صفقة شراء الغاز من إيران

باكستان قد تلغي صفقة  شراء الغاز من إيران

كشفت وسائل إعلام باكستانية أن إسلام آباد قد تغير وجهتها من إيران إلى أذربيجان لتأمين حاجتها من الغاز.
وأفادت تقارير نقلاً عن كبار المسؤولين الحكوميين بأن باكستان تفكر جديًا في إلغاء صفقة استيراد الغاز من إيران واستبدالها بصفقة مشابهة مع أذربيجان.
وأبرمت إيران وباكستان منذ أكثر من 10 سنين صفقة لنقل الغاز المسال من حقول عسلوية، وتمتد الأنابيب من جنوب إيران إلى عمق الأراضي الباكستانية بعد مرورها بإقليمي بلوشستان في إيران وبلوشستان في باكستان.
وتكلف أنابيب نقل الغاز مليارات الدولار، ومع ذلك فإن خط الأنابيب واجه عقبات في السنوات الأخيرة بعد خلاف بين البلدين حول الأسعار وكلفة خط الأنابيب.
وبدأ الحديث عن نقل الغاز من أذربيجان إلى باكستان بعد الجولة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف خلال جولته الأخيرة إلى آسيا الوسطى.
لكن مسؤولين باكستانيين ذكروا أن هذا الخيار في المراحل الأولى. وأوضح مسؤول باكستاني في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمر قد يستغرق بعض الوقت»، رغم ذلك رجحت مصادر رسمية أن تحسم موقفها من الصفقة مع إيران بعد التفكير ببديل للغاز الإيراني عبر استيراده من أذربيجان.
ومن المفترض أن يمتد مشروع الأنابيب عبر الأراضي الباكستانية إلى الهند بطول 2700 كيلومتر وأطلقت البلدان الثلاثة منذ عام 1990 المشروع وسمي باسم «خط السلام». وبعد تنفيذ المشروع منذ 2002، وكان من المفترض أن ينتهي بحلول 2014، لكن باكستان أعلنت عجزها عن مواصلة المشروع بسبب المشكلات الاقتصادية.
ويتوقع أن يمتد الأنبوب على طول 1100 كيلومتر في الأراضي الإيرانية و780 في الأراضي الباكستانية و600 كيلومتر في الأراضي الهندية.
ويواجه قطاع الصناع تباطؤًا كبيرًا خلال السنوات الماضية بسبب نقص موارد الطاقة، بما في ذلك الكهرباء والغاز.
كما يواجه المستهلك الباكستاني مشكلات بسبب نقص الغاز. في باكستان يستخدم الغاز المسال للاستخدام في الطهي والتدفئة خلال فصل الشتاء. ويمكن أن يؤدي نقص الغاز إلى مصاعب شتى لعامة الناس، خصوصًا في المناطق الباردة.
ومن أجل ذلك تحاول الحكومة التوصل إلى حل لمشكلة نقص الغاز قبل أن تتوجه البلاد للانتخابات الرئاسية في 2018.



تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.


وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
TT

وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) دليلاً إرشادياً باللغة الفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها بشكل سري.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو باللغة الفارسية يشرح كيفية تواصل المعارضين الإيرانيين مع وكالة الاستخبارات الأميركية بشكل آمن، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

يشرح الفيديو للمشاهدين خطوات عدة يجب اتباعها لضمان سرية أي اتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية من داخل إيران، ولضمان عدم الكشف عن هوية المعارض.

يقترح الفيديو على الراغبين في التواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية استخدام جهاز محمول مؤقت (جهاز غير مُستخدم) وأحدث إصدار من متصفح الإنترنت المفضل لديهم.

كما ينصح الفيديو باستخدام وضع التصفح الخفي في المتصفح، ومسح سجل التصفح والجهاز بعد إجراء الاتصال.

ويحث الفيديو بشدة أي شخص يتواصل مع الوكالة من إيران على استخدام متصفح «تور» (Tor) أو شبكة افتراضية خاصة (VPN) لتشفير الاتصال، ويقدّم تعليمات حول كيفية استخدام «تور»، محذراً من أن زيارة موقع وكالة الاستخبارات المركزية ستكون مرئية للآخرين في حال عدم القيام بذلك.

وأخيراً، تؤكد وكالة المخابرات المركزية أنها ستراجع جميع الرسائل التي تتلقاها، على الرغم من أن عملية القيام بذلك قد تستغرق بعض الوقت، وتشير إلى أنها قد ترد على الرسائل أو لا ترد عليها، وستتخذ قرارها بناءً على تقييم الوضع الأمني ​​للمعارض.