منتدى الشرق الأوسط للتأمين يعزز مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي

نسخته الثالثة عشرة تنطلق في 20 فبراير

منتدى الشرق الأوسط للتأمين يعزز  مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي
TT

منتدى الشرق الأوسط للتأمين يعزز مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي

منتدى الشرق الأوسط للتأمين يعزز  مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي

أكد الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين خالد الرميحي، أن «منتدى الشرق الأوسط للتأمين» الذي تستضيفه البلاد يعد مناسبة لتسليط الضوء على موقع البحرين باعتباره مركزا لنشر المعرفة والريادة في قطاع الخدمات المالية، مشيرًا إلى أهمية المشاركة في هذا المنتدى والاطلاع على خطط ومبادرات وتوجهات الشركات المؤثرة في هذا القطاع.
وأكد منظمو منتدى الشرق الأوسط السنوي للتأمين في نسخته الثالثة عشرة، مشاركة الرميحي متحدثًا رئيسيًا في المنتدى الذي يقام برعاية مصرف البحرين المركزي خلال الفترة من 20 إلى 21 فبراير الجاري.
وحدد مجلس التنمية الاقتصادية القطاعات الرئيسية التي تمتلك فيها البحرين مقومات تنافسية تستقطب المستثمرين، ومن بينها قطاع الخدمات المالية التي اشتهرت به البحرين حتى أصبحت مركزًا ماليًا إقليميًا يتمتع بسمعة متينة تعززها الضوابط العصرية المنظمة للسوق. ويمثل القطاع المصرفي الآن ثاني أكبر القطاعات مساهمة في الناتج الإجمالي المحلي للبحرين.
ويستقطب المنتدى هذا العام ما يزيد على 400 شخصية من قادة قطاع التأمين والتكافل إلى جانب كثير من الخبراء والمختصين والعاملين في هذا المجال عالميا وإقليميا، وممثلي المصارف المركزية، وخبراء اقتصاديين وأكاديميين.
وخلال المنتدى الذي سيعقد لمدة يومين، سيناقش المتحدثون تعزيز القطاع من خلال عمليات الدمج والتملك، ودور شركات التأمين في ظل الإصلاحات الحالية للخدمات الصحية، وتطور التكنولوجيا المالية في قطاع التأمين، والتحديات التي تواجه قطاع التكافل، والآثار المترتبة على إدخال ضريبة القيمة المضافة في الأسواق الإقليمية.
كما يتضمن المنتدى حفل تكريم لأفضل شركة تأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالشراكة مع مصرف البحرين المركزي.
وسيكون باب الترشح للجائزة مفتوحًا لجميع شركات التأمين التي تخدم أسواق الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبلاد الشام، والتي تمتلك أصولاً مصرفية بقيمة 15 مليون دولار كحد أدنى، وستقبل الترشيحات حتى 5 فبراير 2017.
وتدعم جمعية البحرين للتأمين تطور المنتدى في نسخته الثالثة عشرة، وذلك من خلال مشاركة المعرفة والتعاون التقني، حيث تضطلع الجمعية بمهمة المساعدة لتعزيز نمو وتطور قطاع التأمين المحلي والإقليمي، والوقوف إلى جانب شركات التأمين المحلية.



صناديق أسواق المال تجذب المستثمرين وسط مخاوف تجارية

مجموعة من العملات العالمية (رويترز)
مجموعة من العملات العالمية (رويترز)
TT

صناديق أسواق المال تجذب المستثمرين وسط مخاوف تجارية

مجموعة من العملات العالمية (رويترز)
مجموعة من العملات العالمية (رويترز)

اتجه المستثمرون إلى صناديق أسواق المال العالمية، في الأسبوع المنتهي في 8 يناير (كانون الثاني)، مدفوعين بالمخاوف المتعلقة بالزيادات المحتملة في التعريفات الجمركية مع التغيير المرتقب في الإدارة الأميركية، بالإضافة إلى الحذر قبل تقرير الوظائف الحاسم الذي قد يعيد تشكيل التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ووفقاً لبيانات «إل إس إي جي»، قام المستثمرون بتوجيه 158.73 مليار دولار إلى صناديق أسواق المال العالمية، وهو ثاني أكبر صافي شراء أسبوعي منذ أبريل (نيسان) 2020، وفق «رويترز».

وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، الذي من المقرر أن يتولى منصبه في 20 يناير، قد تعهد بفرض تعريفة جمركية بنسبة 10 في المائة على جميع الواردات العالمية إلى الولايات المتحدة. كما هدد بفرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الواردات من كندا والمكسيك في أول يوم له في المنصب.

وتلقت صناديق الأسهم العالمية تدفقات للأسبوع الثالث على التوالي، بمجموع صافي بلغ 11.36 مليار دولار. كما استقبلت صناديق الأسهم الأوروبية تدفقات صافية بلغت 8.7 مليار دولار، وهي الأكبر في 3 أسابيع، في حين أضاف المستثمرون صافي 5.6 مليار دولار إلى الصناديق الآسيوية، بينما سحبوا صافي 5.05 مليار دولار من الصناديق الأميركية خلال الفترة نفسها.

وشهدت صناديق الأسهم القطاعية العالمية أول صافي شراء أسبوعي لها في 5 أسابيع، بمقدار 526.24 مليون دولار. وضخ المستثمرون 1.13 مليار دولار في قطاع التكنولوجيا، بعد 5 أسابيع متتالية من البيع الصافي، وشهد قطاع خدمات الاتصالات صافي مشتريات بلغ 413 مليون دولار.

كما شهدت صناديق السندات العالمية نشاطاً ملحوظاً، حيث تلقت 19.5 مليار دولار، وهو ثاني تدفق في الأسابيع الأربعة الماضية. وجذبت صناديق السندات الحكومية 1.94 مليار دولار، وهو ثاني تدفق لها في 6 أسابيع، بينما جمعت صناديق المشاركة في القروض 2.24 مليار دولار.

من جهة أخرى، واجهت صناديق السلع الأساسية عمليات تصفية للأسبوع الثاني على التوالي، حيث سحب المستثمرون 293 مليون دولار من صناديق الذهب والمعادن النفيسة، محققين أرباحاً بعد عمليات شراء صافية كبيرة بلغت 14.32 مليار دولار طوال عام 2024.

وأظهرت صناديق الأسواق الناشئة نتائج متباينة، حيث كسرت صناديق السندات سلسلة بيع استمرت 4 أسابيع بتدفقات صافية بلغت 2.38 مليار دولار. في المقابل، شهدت صناديق الأسهم تدفقات خارجية كبيرة بلغ مجموعها 973 مليون دولار خلال الأسبوع.