موجز

موجز
TT

موجز

موجز

لا ضرر على المسافرين السعوديين من الدخول إلى أميركا

لندن - «الشرق الأوسط»: أكدت مصادر سعودية رسمية أنه لا يوجد أي ضرر على المسافرين السعوديين إلى الولايات المتحدة الأميركية، إذ لم تتلق الجهات الرسمية السعودية أي بلاغات عن حالات تم منعها في المطارات الأميركية من الدخول إلى البلاد. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن حالات المنع التي تمت خلال العام الماضي 2016 لعدد من المبتعثين السعوديين كانت فردية، ولم تتجاوز 60 حالة، مشيرة إلى أنه من حق السلطات الأميركية منع أي شخص من الدخول إلى أراضيها وفقًا للإجراءات التي تراها مناسبة، وتنفيذًا لقانون بلادها. وأضافت المصادر: «معظم حالات المنع التي تمت لعدد من المبتعثين السعوديين كانت بسبب صور أو مقاطع فيديو غير مناسبة، وتم التنبيه أكثر من مرة على الطلبة السعوديين أو الزائرين لأميركا بضرورة التقيد بالأنظمة وعدم الإخلال بها، حتى وإن كان هناك منع لبعض الأشخاص فهي تعد حالات فردية قد تتعلق بمخالفات أنظمة التأشيرة والإقامة الأميركية، وليس هناك ما يدعو للقلق».

منع أردنيين من دخول أميركا لأسباب غير مرتبطة بقرار ترمب

عمان - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن السلطات الأميركية لم تسمح لأردنيين بدخول الولايات المتحدة، مبررة ذلك بـ«اختلالات» تتعلق بتأشيراتهم، دون ارتباط بالمرسوم الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب، وحظر فيه دخول رعايا 7 دول لمدة 3 أشهر.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة صباح الرافعي، مساء أول من أمس، إن «وزارة الخارجية تابعت، عبر السفارة الأردنية في واشنطن، مع السلطات الأميركية المختصة، ومع السفارة الأميركية في عمان، موضوع إعادة مواطنين أردنيين من الولايات المتحدة، وعدم السماح بدخولهم أخيرًا». وأضافت أن «السلطات الأميركية أكدت للسفارة الأردنية في واشنطن أن عدم السماح بدخولهم كان بسبب اختلالات تتعلق بتأشيراتهم، وليس هناك ارتباط بأي شكل من الأشكال بالقرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب». ولم تذكر الرافعي أي تفاصيل عن هذه «الاختلالات»، أو عدد هؤلاء الأردنيين.

برلمانية عراقية قد لا تتمكن من تسلم جائزة في واشنطن

بغداد - «الشرق الأوسط»: قالت النائبة الإيزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل، أمس، إنها لا تعرف ما إذا كانت ستتمكن من دخول الولايات المتحدة لتسلم جائزة لحقوق الإنسان منحت لها لدفاعها عن الأقلية الإيزيدية خلال الأيام المقبلة، بعد قرار الرئيس دونالد ترمب حول الهجرة. وكانت دخيل قد دافعت، عبر منظمات دولية وإنسانية، عن الأقلية الإيزيدية التي تنتمي لها، بعد ارتكاب تنظيم داعش جرائم قتل وخطف واغتصاب بحق أبناء هذه الأقلية خلال العامين الماضيين.
وأعلنت مؤسسة «لانتوس لحقوق الإنسان والعدالة» منحها جائزتها السنوية تقديرًا لمواقفها في هذا المجال. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دخيل قولها: «يجب أن أكون في واشنطن، في 8 فبراير (شباط) الحالي... ليس من الواضح حتى الآن إذا كنت سأسافر أم لا!».
وانتقدت مؤسسة «لانتوس» سياسة ترمب بإغلاق الأبواب أمام الهجرة، وقالت إن «قضية دخيل تشكل مثالاً على النتائج المترتبة على الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس ترمب، والذي لا يؤثر على الذين لا علاقة لهم بالإرهاب فحسب، بل على الذين جازفوا بحياتهم لمكافحة الإرهاب»، وأضافت أنها منحت جائزتها للنائبة العراقية «لشجاعتها في الدفاع عن الإيزيديين وهم يواجهون إبادة قبل عامين بأيدي تنظيم داعش، وعملها المستمر لإنقاذ النساء الإيزيديات».

أستراليا تحصل على إعفاء لمواطنيها مزدوجي الجنسية

سيدني - «الشرق الأوسط»: أعلنت الحكومة الأسترالية أنها حصلت على إعفاء لرعاياها مزدوجي الجنسية من القيود الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي على السفر إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن الأستراليين الذين يحملون جنسية إحدى الدول السبع المشمولة بمرسوم ترمب لن يسري عليهم قرار المنع.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول، في تصريح لشبكة سكاي أستراليا، إن «حملة جوازات السفر (الأسترالية) سيتمكنون من الذهاب إلى الولايات المتحدة والعودة منها كالمعتاد، أيا يكن مكان مولدهم، سواء كانوا مزدوجي الجنسية أم لا، وسواء كان لديهم جواز سفر آخر أم لا». وكانت بريطانيا وكندا قد أعلنتا في اليومين الماضيين أنهما حصلتا لرعاياهما مزدوجي الجنسية على إعفاء مماثل. ولزمت الحكومة الأسترالية الصمت إزاء قرار ترمب الذي أثار استنكارًا عالميًا، الأمر الذي عاد عليها بانتقادات لاذعة من جانب المعارضة.



أستراليا ترفض إعادة 34 امرأة وطفلاً يُشتبه في صلتهم بـ«داعش» من سوريا

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
TT

أستراليا ترفض إعادة 34 امرأة وطفلاً يُشتبه في صلتهم بـ«داعش» من سوريا

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الأسترالية لن تعيد إلى البلاد مجموعة من 34 امرأة وطفلاً يشتبه في صلتهم بتنظيم «داعش» من سوريا.

وكان من المقرر أن تسافر النساء ومعهن الأطفال من 11 عائلة من دمشق إلى أستراليا، لكن السلطات السورية أعادتهم أمس إلى مخيم روج بشمال شرقي سوريا بسبب مشكلات إجرائية، حسبما أفاد المسؤولون.

ومنذ سقوط تنظيم «داعش» عام 2019، تمت إعادة مجموعتين فقط من الأستراليين بمساعدة الحكومة من المخيمات السورية، فيما عاد أستراليون آخرون دون مساعدة حكومية.

ورفض ألبانيز التعليق على تقرير يفيد بأن النساء والأطفال الذين تم منعهم كانوا يحملون جوازات سفر أسترالية.

وقال ألبانيز لهيئة الإذاعة الأسترالية في ملبورن: «نحن لا نقدم أي دعم على الإطلاق، ولا نعيد هؤلاء الأشخاص إلى البلاد». وأضاف: «لا نشعر بأي تعاطف، بصراحة، مع الأشخاص الذين سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لإقامة خلافة تهدف إلى تقويض وتدمير أسلوب حياتنا. وكما تقول والدتي: من يهيئ فراشه، ينام عليه».

وأشار ألبانيز إلى أن المنظمة الدولية المعنية برعاية الأطفال «أنقذوا الأطفال» فشلت أمام محاكم أستراليا في إثبات أن الحكومة الأسترالية مسؤولة عن إعادة المواطنين من المخيمات السورية.

وبعد أن حكمت المحكمة الاتحادية لصالح الحكومة في 2024، قال المدير التنفيذي لـ«أنقذوا الأطفال» في أستراليا، مات تينكلر، إن الحكومة تتحمل واجباً أخلاقياً، إن لم يكن قانونياً، لإعادة العائلات.

وأضاف ألبانيز أن أي محاولة للوصول إلى أستراليا من دون مساعدة الحكومة قد تواجه بملاحقة قانونية.


عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

شعار «إكس» (أرشيفية)
شعار «إكس» (أرشيفية)
TT

عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

شعار «إكس» (أرشيفية)
شعار «إكس» (أرشيفية)

أفاد موقع «داون ديتيكتور» بأن منصة «إكس» ​للتواصل الاجتماعي، عادت للعمل بعد انقطاع لفترة وجيزة اليوم (الاثنين)، أثر على عشرات الآلاف من المستخدمين في الولايات المتحدة وبريطانيا.

ووفقاً للموقع المتخصص في تتبع حالات تعطل ‌مواقع الإنترنت ‌عبر جمع الشكاوى ​من ‌عدد ⁠من ​المصادر، ورد ⁠عن مشكلات في منصة «إكس»، قبل أن يتراجع العدد إلى 730 بلاغاً تقريباً بحلول الساعة 10:47 صباحاً (15:47 بتوقيت غرينيتش)، بحسب «رويترز».

وكشف الموقع ⁠أن البلاغات بلغت ذروتها ‌في ‌بريطانيا، حين تجاوزت 11 ألف ​بلاغ الساعة ‌8:35 صباحاً بتوقيت ‌شرق الولايات المتحدة.

وربما يختلف العدد الفعلي للمتأثرين بالتعطل عما يظهر على موقع «داون ديتيكتور»، لأن ‌البلاغات مقدمة من مستخدمين.

ولم ترد منصة «إكس» بعد ⁠على ⁠طلب للتعليق على سبب التعطل.

وأعلن ماسك مؤخراً أن «سبيس إكس» استحوذت على شركته «إكس إيه.آي» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. وجاء هذا الإعلان بعدما دمج العام الماضي، منصة «إكس» في «إكس إيه.​آي» عبر ​مبادلة أسهم.


ليس المطلوب... الشرطة الأسترالية تناشد خاطفي رجل ثمانيني إطلاقه

عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)
TT

ليس المطلوب... الشرطة الأسترالية تناشد خاطفي رجل ثمانيني إطلاقه

عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)

وجّهت الشرطة الأسترالية، الاثنين، نداءً عاجلاً وصفته بأنه «طلب غريب جداً» إلى خاطفي رجل ثمانيني، ناشدتهم فيه الإفراج عنه؛ نظراً إلى أنه ليس الشخص الذي كانوا يسعون إليه.

وفي التفاصيل أن الشرطة تبلغت الجمعة أن ثلاثة أشخاص اختطفوا كريس باغساريان من منزله في نورث رايد الواقعة في ضواحي سيدني الشمالية.

وقال قائد فرقة مكافحة السرقات والجرائم أندرو ماركس للصحافيين، الاثنين: «أنا متأكد تماماً من أن الخاطفين استهدفوا الشخص الخطأ»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان لمحطة التلفزيون العامة «إيه بي سي» أن الجناة كانوا ينوون اختطاف شخص على صلة بشبكة إجرامية في غرب سيدني، لكنّ الرجل الذي اختطفوه فعلياً «ليس ضالعاً في أي نشاط إجرامي».

وأضاف: «لم تكن من عمليات الخطف العشوائية، بل كان الخاطفون ينوون اختطاف شخص معين، لكنهم استهدفوا خطأً شخصاً آخر».

وناشد ماركس المجرمين إطلاق سراح المخطوف في أسرع وقت ممكن، معترفاً بأن طلبه منهم «غريب جداً».

وأفادت الشرطة بأن الضحية كان يرتدي عند اختطافه ملابس نوم رمادية وقميصاً من قماش الفلانيل الأحمر والأخضر، وهو يحتاج إلى رعاية طبية يومية.

وأكد ماركس الخوف على الآباء أو الأجداد الكبار السن، رغم خطأ الخاطفين المقلق.