اشترط وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، موافقة النظام السوري على إقامة المناطق الآمنة في سوريا التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاتفاق مع دمشق أو مع الروس لإطلاق أي تعاون روسي - أميركي ضد الإرهاب هناك.
وفي مؤتمر صحافي مشترك أمس مع وزير الخارجية الإريتري، حدد لافروف مواصفات تلك المناطق الآمنة، وفق الرؤية الروسية، رافضا إقامة تلك المناطق بغية خلق مساحات تنشط فيها القوى المعارضة للنظام السوري تعمل انطلاقا منها لتغيير نظام الحكم، معربا عن قناعته بإمكانية التفكير في إقامة مناطق آمنة إذا كان الهدف منها تأمين أماكن يشعر فيها المدنيون الفارون من الحرب بالأمان.
في غضون ذلك، دخلت حرب الفصائل في منعطف آخر بعد الإعلان عن تشكيل «هيئة تحرير الشام»، حيث وجهت الأخيرة أنظارها باتجاه «حركة أحرار الشام» الإسلامية وذلك حين اقتحمت منتصف ليل الأحد - الاثنين، مقر المحكمة الشرعية في دار عزة بريف حلب الغربي واستولت على محتوياتها، ولاحقت العاملين فيها.
واتسع التوتر ليحمل مؤشرات أكثر خطورة، تتمثل في محاولة «هيئة تحرير الشام» السيطرة على معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وإدلب. وأفادت تقارير بأن «هيئة تحرير الشام»، حشدت الكثير من عناصرها وآلياتها بالقرب من المعبر.
...المزيد
موسكو ترد على «المناطق الآمنة» باشتراط موافقة دمشق
https://aawsat.com/home/article/842971/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82
موسكو ترد على «المناطق الآمنة» باشتراط موافقة دمشق
- بيروت: «الشرق الأوسط»
- موسكو: طه عبد الواحد
- بيروت: «الشرق الأوسط»
- موسكو: طه عبد الواحد
موسكو ترد على «المناطق الآمنة» باشتراط موافقة دمشق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
