تعود عجلة الابتكار إلى الدوران في العام الجديد، وذلك بدخول تقنيات الذكاء الصناعي إلى الهواتف الذكية لتوفير مزيد من الخدمات المفيدة للمستخدمين، مثل ربط المعلومات المختلفة بعضها بعضًا وتقديم النصائح للمستخدم، وتخصيص تجربة الاستخدام لكل مستخدم بشكل منفصل، وغيرها. وكشفت «إتش تي سي» عن هاتفي «يو ألترا» (U Ultra) و«يو بلاي» (U Play) اللذين ستطلقهما في المنطقة العربية خلال شهر فبراير (شباط) المقبل، واللذين اختبرتهما «الشرق الأوسط» قبل الإطلاق، ونذكر ملخص التجربة.
* «يو ألترا»
أول ما سيلفت انتباهك لدى استخدام الهاتف هو التصميم الجديد الذي تقوده هذه السلسلة، ذلك أنه لا يستخدم هيكلاً معدنيًا مثل الإصدارات السابقة للشركة، بل زجاجي في المنطقة الخلفية مع وجود جوانب معدنية. واستخدمت الشركة عدة طبقات من الزجاج في التصميم لجعل الألوان المنعكسة عنه تختلف لدى تحريكه ووفقًا للضوء المحيط بالهاتف.
وتم بناء برمجيات الهاتف حول خدمات الذكاء الصناعي، بحيث يبتعد النظام عن استخدام مساعد شخصي مثل «سيري» و«غوغل أسيست». ومن الأمثلة على ذلك مراقبة جدول سفرك وتعديل المنبه وفقًا لذلك، وإن شعر النظام بأن يومك حافل بالفعاليات أو الاجتماعات، وما زلت في منتصف اليوم وبدأت شحنة البطارية بالانخفاض، فسيوقف عمل التطبيقات المتطلبة وغير الأساسية آليًا للسماح لك باستخدام الهاتف طوال اليوم، مع قدرته على مراقبة حالة الطقس آليًا وتقديم النصيحة بارتداء ملابس تتناسب مع درجات الحرارة، مع قدرته على مراقبتها. ويقدم هذا الأمر فائدة كبيرة للمستخدمين في حال أثبت النظام جدارته دون حدوث أي متاعب للمستخدمين.
ويبلغ قطر الشاشة 5.7 بوصة، وهي تعمل بالدقة الفائقة QHD، مع توفير شاشة إضافية أمامية بقطر بوصتين (بدقة 1040x160 بيكسل) موجودة أعلى الشاشة الأمامية، وهي تختص بعرض اختصارات التطبيقات لتشغيلها بسرعة وعرض التنبيهات وجهات الاتصال المفضلة والرسائل النصية دون تشغيل الشاشة الرئيسية.
وبالنسبة للكاميرا الخلفية، فإنها تستخدم مجسًا يعمل بدقة 12 «ألترا بيكسل» الخاصة بـ«إتش تي سي» (يعد بحساسية عالية للضوء ودقة تصوير عالية كذلك)، مع توفير «فلاش» ثنائي ودعم لتقنية تثبيت الصورة وتعديل تركيزها آليًا باستخدام الليزر. ويستخدم الهاتف كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل لالتقاط الصور الذاتية («سيلفي»)، بالإضافة إلى قدرتها على التقاط الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة وبتقنية المجال العالي الديناميكي (High Dynamic Range HDR).
ويتميز الهاتف بتقديم جودة عالية للصوتيات باستخدام سماعات «بومساوند هاي - فاي» (BoomSound Hi – Fi)، وسماعة للأصوات الرفيعة وأخرى للجهورية (Bass). ويقدم الهاتف كذلك القدرة على التعرف على القناة السمعية للمستخدم من خلال السماعات المرفقة، وتعديل توزيع الترددات لتتناسب مع أذن كل مستخدم لتوفير أعلى جودة ممكنة للصوتيات. وتوجد 4 ميكروفونات حول الهاتف وظيفتها التعرف على صوت المستخدم لرفع جودة المكالمات والتسجيلات.
وتجدر الإشارة إلى أن برمجيات الهاتف تستطيع التعرف على البصمة الصوتية للمستخدم لفتح قفل الهاتف بكلمة واحدة، أو لقبول أو رفض المكالمات الواردة، أو إيقاف عمل المنبه، وغيرها، حتى لو كان الهاتف مقفلاً.
ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 821» رباعي النواة (نواتان بسرعة 2.15 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 1.6 غيغاهرتز، وفقًا للحاجة)، بصحبة 4 غيغابايت من الذاكرة و64 أو 128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة (وفقًا للإصدار)، مع توفير إصدار خاص بسعة 256 غيغابايت. ويدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، ولكن إن أراد المستخدم إضافة شريحة ذاكرة «مايكرو إس دي»، فيجب استخدام منفذ شريحة الاتصال الثانية لذلك. ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «أندرويد 7.0» الملقب بـ«نوغا»، ويدعم تقنيات «واي فاي» a وb وg وac و«بلوتوث 4.2»، وتقنية الاتصال عبر المجال القريب (Near Field Communication NFC)، مع توفير مجس أمامي للتعرف على بصمة المستخدم. وتبلغ قدرة بطارية الهاتف 3 آلاف مللي أمبير في الساعة، وتبلغ سماكة الهاتف 8 ملليمترات ويبلغ وزنه 170 غرامًا، وتبدأ أسعاره من 2799 ريالاً سعوديًا (نحو 745 دولارًا أميركيًا)، وهو متوافر بألوان الأبيض والأسود والأزرق والزهري.
الجدير ذكره أن الهاتف قد تخلى عن منفذ السماعات الرأسية، ليضطر المستخدم إلى استخدام سماعات خاصة تستخدم منفذ «يو إي بي تايب - سي» وعدم القدرة على شحن الهاتف واستخدام السماعات في الوقت نفسه إلا بشراء مهايئات خاصة، أو استخدام سماعات «بلوتوث» لاسلكية.
أما إن أردت هاتفًا متوسطًا، فبإمكانك استخدام «يو بلاي» الذي يقدم تصميمًا مشابهًا لـ«يو ألترا»، وقدراته مضاهية في الذكاء الصناعي.
* «يو بلاي»
يبلغ قطر شاشته 5.2 بوصة، وهي تعرض الصورة بالدقة العالية 1080، مع استخدام معالج «ميدياتيك» ثماني النواة (4 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز و4 بسرعة 1.1 غيغاهرتز، وفقًا للحاجة) بذاكرة تبلغ 3 غيغابايت وبسعة تخزين مدمجة تبلغ 32 غيغابايت، أو 4 غيغابايت من الذاكرة و64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. ويستخدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل (لا تعمل بتقنية «ألترابيكسل»)، مع استخدام كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل أيضًا.
ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «أندرويد 6»، ويدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، ولكن إن أراد المستخدم إضافة شريحة ذاكرة «مايكرو إس دي»، فيجب استخدام منفذ شريحة الاتصال الثانية لذلك. وتبلغ قدرة البطارية 2500 مللي أمبير في الساعة، وتبلغ سماكة الهاتف 8 ملليمترات، ويبلغ وزنه 145 غرامًا، وهو متوافر بأسعار تبدأ من 1799 ريالاً سعوديًا (479 دولارًا أميركيًا)، وبألوان الأسود والأبيض والأزرق والزهري.
* منافسة حادة
ويتنافس الهاتفان مع «آي فون 7» و«7 بلاس» و«غالاكسي إس 7» و«إس 7 إيدج» و«غوغل بيكسل» و«بيكسل إكس إل» من حيث قطر الشاشة والتصميم وقدرات الكاميرا، ويتفوقان بتوفير تقنيات الذكاء الصناعي والشاشة الإضافية وشاشة بالدقة الفائقة (في إصدار «يو ألترا»). ولكن «يو ألترا» أكثر سماكة من «غوغل بيكسل إكس إل» (8 ملليمترات مقارنة بـ7.3 ملليمتر) ولا يوفر منفذ سماعات خارجية، مع تفوق «بيكسل إكس إل» من حيث قدرة البطارية (3450 مقارنة بـ3000 مللي أمبير في الساعة).
ويقدم «يو ألترا» شاشة أكبر من «غالاكسي إس 7 إيدج» (5.7 مقارنة بـ5.5 بوصة) و64 غيغابايت من السعة التخزينية مقارنة بـ32 غيغابايت، ولكنه لا ينافس «غالاكسي إس 7 إيدج» من حيث قدرة البطارية (3600 مقارنة بـ3000 مللي أمبير) والوزن (157 مقارنة بـ170 غرامًا) والسماكة (7.7 مقارنة بـ8 ملليمترات) وكثافة عرض الصورة (534 مقارنة بـ513 بيكسل في البوصة).
«يو ألترا» و«يو بلاي» هاتفان جديدان في المنطقة العربية يدعمان تقنيات الذكاء الصناعي
شاشتان للعرض وتقنيات صوتية مبهرة... في تصاميم أنيقة
أداء متقدم في «يو ألترا» - هاتف «يو بلاي»
«يو ألترا» و«يو بلاي» هاتفان جديدان في المنطقة العربية يدعمان تقنيات الذكاء الصناعي
أداء متقدم في «يو ألترا» - هاتف «يو بلاي»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





