عنصران من «الشباب» يثيران اضطرابًا أمنيًا قرب مقديشو
مقديشو - «الشرق الأوسط»: قتل اثنان يشتبه في أنهما ينتميان إلى حركة الشباب الصومالية المتطرفة رجل أعمال معروف في بلدة بلدوين، عاصمة إقليم هيران (وسط الصومال)، طبقًا لما ذكرته إذاعة شبيلي المحلية يوم أمس. وأكد أحد الشيوخ المحليين في البلدة مقتل رجل الأعمال الذي أطلق رجلان مسلحان النار عليه، في مقهى بحي كوشين بالمدينة الواقعة على بعد 350 كيلومترًا شمال العاصمة مقديشو، وأضاف أن المسلحين لاذا بالفرار من الموقع قبل وقت قصير من وصول الشرطة.
وشنت قوات الأمن حملة صارمة، في أعقاب عملية القتل، لكن لم يتم اعتقال أحد. وجاء في بيان من قوات الدفاع الكينية، وقعه القائد العسكري بول نجوجونا: «قتل أكثر من 70 إرهابيًا» الذي يأتي في أعقاب الذكرى السنوية لهجوم على قاعدة العدي العسكرية، في 15 يناير (كانون الثاني) العام الماضي، حيث فقدت قوات الدفاع الكينية عددًا كبيرًا من الجنود الذين كانوا يحرسون المعسكر في ذلك الوقت.
وكانت كينيا قد دخلت المناطق التي تعصف بها الحرب في 16 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2011، في مسعى للمساعدة على تحقيق الاستقرار في الصومال، وتأمين الحدود الكينية من عناصر «الشباب»، بعد حدوث عدة حالات اختطاف في مدينتي مومباسا وماليندي.
اغتيال محام مسلم في بورما واشتباه بتورط بوذيين متطرفين
لندن - «الشرق الأوسط»: قتل محام مسلم، عضو بارز في الحزب الحاكم، في بورما عندما أطلق عليه مسلح النار فأرداه قتيلاً مع سائق سيارة أجرة، أمام مطار رانغون الدولي، يوم أمس، بحسب ما أفاد به مسؤولون.
وقتل كو ني، المستشار القانوني لحزب الرابطة الوطنية للديمقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي، بينما كان يستعد لركوب سيارة أجرة أمام صالة القادمين في المطار، عندما أطلق عليه مسلح النار فقتله وقتل سائق السيارة. وصرح مصدر أمني، طلب عدم كشف هويته، أنه «طبقًا لمعلوماتنا الأولية، قتل كو ني وسائق سيارة الأجرة»، وأضاف أن «مجهولاً أطلق عليه النار واعتقل المسلح في وقت لاحق»، وذلك حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أمس.
وأضاف أن المسلح «أطلق عليه النار بينما كان ينتظر سيارة أمام المطار، فقضى ني على الفور». ولم ترد تقارير عن الدوافع المحتملة للجريمة، إلا أن مقتل المحامي المسلم في وضح النهار سيزيد من التوتر بين المسلمين والبوذيين في بورما. وشهدت السنوات الماضية تزايد المشاعر المعادية للمسلمين في بورما، بتحريض من قوميين بوذيين متطرفين. وكان المحامي القتيل من الأصوات النادرة التي تنادي بالتسامح الديني.
مقتل 15 داعشيًا في الفلبين
مانيلا - لندن - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول عسكري بارز في الفلبين، أمس، إن جنود أمن قتلوا 15 مسلحًا متطرفًا، في أعقاب ضربات جوية وبنيران المدفعية في جنوب البلاد، فضلاً عن إصابة زعيمهم الذي يعتقد أنه ممثل تنظيم داعش في البلاد بجراح خطيرة. وكشف القائد العسكري الجنرال إدواردو آنو للصحافيين عن معلومات مخابراتية، واعتراض اتصالات إن ازنيلون هابيلون، المعروف بأبي عبد الله، وهو زعيم بجماعة أبو سياف قد يفارق الحياة متأثرًا بإصابته التي تحتاج إلى عناية طبية عاجلة. وقال آنو: «إنه (هابيلون) يحتاج إلى نقل دم، وقد يموت دون رعاية صحية مناسبة». وقصفت القوات الفلبينية في منطقة لاناو دي سور الجبلية مواقع المتطرفين بالقذائف ونيران المدفعية، في محاولة لطرد هابيلون منها.
ويدرج مكتب التحقيقات الاتحادي الفلبيني هابيلون على رأس قائمة مطلوبيه لدوره في خطف 17 مواطنًا و3 أميركيين عام 2001، وطلب فدية حجمها 5 ملايين دولار. وكان الرئيس دوتيرتي قد ناشد الجماعات الانفصالية الإسلامية في البلاد عدم إيواء المسلحين المرتبطين بـ«داعش»، منبهًا من نشوب حرب قد تعرض حياة المدنيين للخطر.
