أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

البنك الأهلي يُمّكن 6 آلاف فرد و56 مليون ريال قيمة دعمه للمجتمع خلال عام 2016

* نجح البنك الأهلي في تمكين أكثر من 6 آلاف فرد بشكل مباشر بمختلف فئات المجتمع في 18 مدينة وقرية حول المملكة، فيما بلغ إجمالي قيمة دعم البنك للمبادرات والأعمال المجتمعية ب 56 مليون ريال خلال عام 2016. ويأتي ذلك ضمن التزام البنك بتمكين مختلف شرائح المجتمع حول المملكة في ظل التحول الجذري الذي أحدثته استراتيجية «أهالينا» على جودة ونوعية أداء برامج البنك للمسؤولية المجتمعية.
حيث ساهم البنك في تمكين المرأة من خلال تأهيل وتدريب 800 سيدة من الأسر المنتجة في حرف مختلفة وتمويل 2,171 سيدة بمبلغ 6.85 مليون ريال عبر برنامج تمويل الأسر المنتجة لتمكنهم من إقامة وتطوير مشاريعهم، كما نجح البنك أيضًا في تمكين الشباب عبر تدريب وتأهيل 568 من رواد ورائدات الأعمال، فيما استمر البنك خلال عام 2016 في تمكين الطفل من خلال تقديم الدعم والرعاية لـ600 طالب وطالبة من أبنائنا الأيتام من خلال التدريب والتأهيل العلمي والخدمات التكميلية الأخرى، في حين شارك أكثر من 518 موظفًا وموظفة من البنك بأعمال تطوعية تعادل 2,283 ساعة استفاد منها بشكل مباشر ما يزيد على 2,000 فرد حول المملكة..

{نيسان} تطلق طراز عام 2017«GT ـ R» في الشرق الأوسط

* أطلقت نيسان طراز عام 2017 من سيارتها السوبر رياضية، GT - R في منطقة الشرق الأوسط. وقد نالت «نيسان GT - R» الجديدة عملية تطوير تصميمية شملت هيكلها ومقصورة ركابها، بالإضافة إلى تطوير طال عددًا من تجهيزاتها ومكوناتها الميكانيكية، الأمر الذي عزز أداءها المتفوق.
من جهته قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لنيسان الشرق الأوسط: «تُعتبر منطقة الشرق الأوسط سوقًا رئيسيّة لسيارة (نيسان GT - R) التي أثبتت جدارتها كسيارة سوبر رياضية ذات قدرات عالية ومستويات أداء استثنائية. ففي منطقة الشرق الأوسط، يعشق السائقون السيارات ذات الأداء الرياضي العالي و(نيسان GT - R) تحمل في طياتها كل ما يمثله عالم الأداء الرياضي من معان ومكونات».
وأضاف «كما تتحلّى (نيسان GT - R) بعدة مواصفات تسمح للسائق بالتمتع بها في حال كان يقودها على طرقات جبلية متعرجة أو كان يقودها على طرق سريعة أو حتى عند المناورة بها في المدن المزدحمة، ونحن متشوّقون لتوفير طراز عام 2017 من هذه السيارة لمعجبيها ومتطلّبيها في المنطقة».

«هواوي» تكشف النقاب عن أول بطارية «ليثيوم ـ أيون» طويلة العمر تعمل بمساعدة «الجرافين»

* كشفت «هواوي» النقاب عن أول بطارية «ليثيوم - أيون» طويلة العمر تعمل بمساعدة الجرافين، حيث صُنفت «هواوي» على أنها ثامن أكبر شركة على مستوى العالم من حيث الإنفاق على البحث والتطوير في عام 2016، وذلك وفقًا لتصنيف «مؤشر الإنفاق على البحث والتطوير الصناعي التابع للاتحاد الأوروبي»، وهو تصنيف سنوي لأكثر من ألفين و500 شركة في مجال البحث والتطوير عل مستوى العالم.
وقال الدكتور يانجزنج لي، رئيس فريق العلماء في مؤسسة «وات لابوراتوري»: «لقد أجرينا اختبارات شحن وتفريغ في درجة حرارة عالية، وتظهر تلك الاختبارات أنه عندما تكون ظروف العمل واحدة، فإن بطارية (ليثيوم - أيون) التي تعمل في درجات حرارة عالية بمساعدة الجرافين تكون أبرد بنسبة خمس درجات مئوية من بطاريات (ليثيوم - أيون) العادية، ويبقى ما يزيد على 70 في المائة من قدرة البطارية العاملة بمساعدة الجرافين بعد إعادة شحنها ألفي مرة في درجة حرارة 60 درجة مئوية، وتفقد البطارية أقل من 13 في المائة من قدرتها بعد أن تُحفَظ في درجة حرارة 60 درجة مئوية لمدة مائتي يوم».

الشيف مسعود أوزكان يقدم لأول مرة في الرياض بوفيه «عشاء السلطان» بمطعم «تورا العثماني»

* يقدم الشيف التركي مسعود أوزكان بوفيه «عشاء السلطان» في مطعم «تورا العثماني» بفندق «برج رافال كمبنسكي»، الذي سيطلق قائمة طعام جديدة بلمسات فريدة في المطعم المميز «تورا العثماني». ويمتلك الشيف مسعود خبرة تمتد لـ9 سنوات قضاها بين فنادق «فورسيزونز» و«شيراتون» و«ديفان» في تركيا، ومطعم «ستيفن بيلس» في دالاس بتكساس في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى حصوله على عدة ميداليات ذهبية من مسابقات الطبخ العالمية.
وسيقدم الشيف مسعود بوفيه «عشاء السلطان» كل يوم أربعاء من الساعة السابعة مساءً حتى منتصف الليل، بالإضافة إلى الأطباق العثمانية المميزة التي يقدمها يوميًا في مطعم «تورا العثماني». وسيشكل الشيف مسعود إضافة مميزة للفندق؛ فلديه أسلوب خاص في الطهي وتقديم الأطباق العثمانية الأصيلة.
يذكر أن مطعم «تورا العثماني» حاز على جائزة «أفضل مطعم شرق أوسطي» في دول مجلس التعاون الخليجي من قبل «الجوائز الخليجية للسفر والطعام» التي تنظمها هيئة البحرين للسياحة والمعارض، لعام 2016.

«ماكس» تطرح أحدث تشكيلاتها من ملابس الدنيم والرياضة في جميع متاجرها بالشرق الأوسط

* أعلنت ماكس، أكبر علامة تجارية للأزياء التي تطرح بأسعار مناسبة في المنطقة، إطلاق أحدث تشكيلاتها من ملابس الدنيم (الجينز) والملابس الرياضية للرجال والنساء والأطفال. واستوحيت ملبوسات الدنيم لهذا الموسم من التصاميم العتيقة باللون الأزرق الداكن، بينما تظهر تشكيلات الملابس الرياضية مجموعة من القطع المناسبة للأداء النشط بأشكال فريدة تكشف عن قوتها. وستكون هذه المجموعات متاحة في متاجر ماكس كافة وللتسوق عبر شبكة الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط بدءًا من 18 يناير (كانون الثاني).
وتعد تشكيلة الدنيم لهذا الموسم التي تظهر بتصاميم مطبوعة وشعارات بالأبعاد الثلاثية للرجال، مع إضافة الزخرفة للقطع الموجهة للنساء. ويتم تعزيز الطابع الكلاسيكي بشعور جديد من الحياة مع تصاميم دقيقة وتعديلات مناسبة على موديلات ثمانينيات القرن الماضي للوصول إلى أشكال جديدة تضمن لها جاذبية تلفت الأنظار لمظهرها الرائع.
ويتيح التصميم الطويل والفضفاض للقمصان استخدامها بطريقتين مختلفتين، إما على شكل سترة مغلقة الأزرار أو كفستان طويل. وتعتبر هذه القمصان بأشكالها المختلفة من القطع الضرورية التي لا ينبغي أن تخلو منها أي خزانة، فضلاً عن انتمائها إلى خطوط الموضة السائدة بين ملابس الجينز لهذا الموسم.

«فيزا» تعلن عن فائزين بسيارتين ضمن حملتها «عروض تتجاوز المستحيل»

* أعلنت «فيزا»؛ الشركة العالمية لتقنيات الدفع المدرجة في بورصة نيويورك وشريك المدفوعات الرسمي لمهرجان دبي للتسوق 2017، عن فوز اثنين من سعداء الحظ من حاملي بطاقات «فيزا»، بسيارتي «إنفينيتي كيو إكس 50 - كروس أوفر» الفاخرة الرياضية متعددة الاستخدامات، ضمن حملتها الترويجية «عروض تتجاوز المستحيل» في مهرجان دبي للتسوق 2017.
وكان تنسي ثامبي وهولي ديكنز قد قاما بدفع مبلغ 25 ألف درهم مقابل سيارة «إنفينيتي كيو إكس 50» بدلاً من سعرها التجاري البالغ 181 ألف درهم، أي بخصم مذهل يقدر بنحو 86 في المائة مقدم من شركتي «فيزا» و«العربية للسيارات».
وتستمر حملة «فيزا» التي تشهد نجاحًا كبيرًا، حتى 28 يناير (كانون الثاني) الحالي. وتوفر هذه العروض المذهلة لحاملي بطاقات «فيزا» منتجات فاخرة أخرى؛ مثل الذهب والجواهر والساعات وهواتف «آيفون»، وحتى الاستمتاع بتجربة سينمائية متكاملة ومشاهدة أحدث الأفلام مع العائلات والأصدقاء عند شراء تذكرة سينما واحدة فقط. ويتم يوميًا الكشف عن هذه العروض الحصرية، وتتوافر بنظام الأفضلية لأول زائر أو حاصل على الخدمة.
وأعرب تنسي ثامبي عن سعادته بالفوز بقوله: «تعد هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي التي أشارك فيها في عروض كبرى». أما هولي ديكنز، فقال: «عندما تلقيت المكالمة الهاتفية التي تخبرني بفوزي في (عروض تتجاوز المستحيل) أصابتني حالة من الذهول».

«موشنغيت دبي» تطلق عروض الإثارة والتشويق خلال العطلة المدرسية

* تطلق «موشنغيت دبي» عروضها، من تجارب ومغامرات ترفيهية جديدة ومشوّقة، وذلك تزامنًا مع افتتاح «موشنغيت دبي»، أضخم متنزه ترفيهي مستوحى من أجواء هوليوود في منطقة الشرق الأوسط، يجمع بين مرافق التسلية المفضلة للزوار من أفضل ما أنتجه عالم هوليوود السحري، وما تقدمه المتنزهات الترفيهية من إثارة وتشويق، والعروض الترفيهية الحية ومتاجر التسوق الممتعة وخيارات واسعة من المطاعم والمقاهي الأكثر تميزًا، كلها في مكان واحد في دبي بدولة الإمارات.
في «موشنغيت دبي»، يمكن للزوار الاختيار من بين مجموعة واسعة من التجارب الهوليوودية المثيرة المحببة إلى قلوبهم، سواء كانوا باحثين عن المغامرة، أو مهووسين بنجوم السينما، أو هواةً لأفلامها، أو محبين لتناول الأطعمة الشهية، أو يتمتعون بروح الشباب الباحثة عن كل جديد.
ويضم المتنزه الترفيهي - المستوحى من 13 من أضخم أفلام هوليوود التي تتضمن «السنافر» و«جوستبوسترز» و«فندق ترانسيلفانيا» و«شريك» و«كونغ فو باندا» و«ستيبأب: أول إن» و«ستيبأب: ريفولوشن» - خمس مناطق ترفيهية، وهي «كولومبيا بيكتشرز» و«قرية السنافر» و«دريم ووركس» و«ليونزجيت» و«ستوديو سنترال»، تقدم لزوارها تجارب مفعمة بالبهجة والسرور.

طيران ناس يدشّن رحلاته بين الرياض وبيشة

* دشّن طيران ناس، الناقل الجوي الوطني، أول خط سير جديد في عام 2017م عبر إطلاقه لرحلات بين مدينة الرياض ومحافظة بيشة، وذلك ضمن خطة توسعه في الوجهات الداخلية، والربط بين المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية.
وابتداءً من اليوم 19 يناير (كانون الثاني) 2017م، سيتم تشغيل الرحلات بين الرياض وبيشة بواقع 3 رحلات أسبوعية في أيام الثلاثاء والخميس والسبت، ويأتي هذا التوسع بعد إعلان طيران ناس توقيع عقد شراء 120 طائرة جديدة من شركة إيرباص، حيث تم الإعلان عن ذلك في حفلٍ أقامه طيران ناس بهذه المناسبة وبحضور ممثلي شركة إيرباص.
وفي تعليق لبندر المهنا، الرئيس التنفيذي لشركة ناس القابضة، حول تدشين الخط الجديد قال فيه: «هدفنا أن نصل للمزيد من الوجهات الداخلية، وأن نربط بين مناطق المملكة برحلاتٍ أكثر لخدمة ضيوفنا المسافرين. وسيكون تدشين رحلات طيران ناس بين الرياض وبيشة انطلاقة للتوسع الذي سيكون في عام 2017م ضمن خططنا الاستراتيجية التي نعمل لتحقيقها».

«نجوم السلام القابضة» و«أسواق عبد الله العثيم» تبرمان اتفاقية شراكة استراتيجية

* وقعت شركتا نجوم السلام القابضة وأسواق عبد الله العثيم اتفاقية شراكة استراتيجية في استثمار الأراضي وإقامة المشاريع الحيوية، حيث تضمنت الاتفاقية بين الشركتين إبرام عقود تأجير لثلاثة مشاريع عقارية على مستوى المملكة، وهي مشروع «العزيزية جاليري» الواقع على طريق النصر بالرياض، ومشروع «نطاق بلازا» الواقع على طريق أنس بن مالك بالرياض، ومشروع «نجوم السلام بلازا» الواقع على طريق الملك فهد بالخبر. ومثّل شركة نجوم السلام القابضة نائب الرئيس التنفيذي عبد الله بن جار الله العضيب، فيما وقع الاتفاقية عن شركة أسواق عبد الله العثيم في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي عبد العزيز بن عبد الله العثيم.
من جهته، أبدى نائب الرئيس التنفيذي لشركة نجوم السلام القابضة عبد الله بن جار الله العضيب سعادته بإبرام الشراكة الاستراتيجية مع شركة أسواق عبد الله العثيم التي تعد بداية التعاون والشراكة المستمرة في المشاريع وانتشار الفروع وتحقيق ما يهدف إليه الجميع، موضحًا أنه تم تدشين المرحلة الأولى من الشراكة بالمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، على أن تبدأ المرحلة الثانية قريبًا، التي يكون التركيز فيها على المدن الرئيسية بالمملكة بأكثر من 7 مشاريع أخرى.
من جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي لشركة أسواق عبد الله العثيم، عبد العزيز بن عبد الله العثيم، العلاقة الوطيدة التي تربط الشركتين، والتي تم تطويرها إلى شراكة استراتيجية في المشاريع التي تخدم كلتا الشركتين.



أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي

سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)
سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)
TT

أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي

سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)
سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)

تعد السحب السوداء المتصاعدة فوق مصفاة كابوتنيا النفطية في العاصمة الروسية موسكو، دليلاً واضحاً على أن أزمة الوقود، التي اعتُبرت في البداية مجرد مشكلة محلية، أصبحت تمتد إلى مختلف أنحاء روسيا.

وأصبح البنزين سلعة شحيحة في واحدة من كبرى الدول الغنية بالموارد الطبيعية. وأصبحت طوابير السيارات الطويلة أمام محطات الوقود أبرز مظاهر الاختلال الاقتصادي الذي صارت تنزلق إليه روسيا بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا.

وبدا لفترة وجيزة أن روسيا قد تتمكن من التقاط أنفاسها بمساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. فقد أدت الحرب التي شنها ترمب على إيران إلى حدوث قفزة كبيرة في أسعار النفط، كما خفف البيت الأبيض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الروسي، لتتدفق عائدات النفط (البترودولار) مجدداً إلى موسكو لبضعة أشهر. لكن بعد التوصل إلى اتفاق مع طهران وانتهاء فترة تخفيف العقوبات، انتهت مهلة التقاط الأنفاس للاقتصاد الروسي. ومن المرجح أن تتراجع أرباح صادرات النفط، في وقت بدأت فيه روسيا تواجه في الداخل صعوبات في الإنتاج.

كان السيناتور الأميركي الراحل والمرشح الرئاسي السابق جون ماكين قد سخر من روسيا ذات يوم، واصفاً إياها بأنها «محطة وقود ذات قنابل نووية». ولا تزال القيادة الروسية تلوّح بترسانتها النووية في مواجهة الغرب كلما سنحت الفرصة، لكن أوضاع محطات الوقود داخل البلاد لم تعد على ما يرام في الفترة الحالية.

كان ميخائيل رازفوزاييف، حاكم شبه جزيرة القرم، التابعة لموسكو حالياً، قد حذر سكان المدينة الساحلية قبل أسبوع من أن الوقوف في طوابير السيارات الممتدة لكيلومترات أمام محطات الوقود لن يجدي نفعاً. وكتب عبر قناته على تطبيق «تلغرام»: «للأسف، لم تتمكن شاحنات نقل الوقود من الوصول إلى المدينة الليلة الماضية»، مشيراً إلى أن قسائم الوقود الإلكترونية أصبحت، تبعاً لذلك، غير صالحة للاستخدام.

وشهدت أزمة البنزين في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014، تصعيداً حاداً خلال الأسابيع الأخيرة. ومع بداية موسم العطلات، لم يعد بإمكان قائدي السيارات في هذا المصيف الشهير سابقاً الحصول على البنزين إلا من خلال قسائم رقمية تُستخرج بواسطة رمز الاستجابة السريعة «كيو آر»، وذلك في مشهد يُعيد إلى الأذهان بطاقات التموين التي كانت متداولة في حقبة الاتحاد السوفياتي وقت العجز المزمن في السلع. ويحق لسكان القرم الحصول على ما لا يزيد على 20 لتراً من البنزين أسبوعياً، شريطة أن يتمكنوا من الحصول سريعاً على أحد رموز «كيو آر»، وأن تتمكن أعداد كافية من شاحنات الوقود من الوصول إلى شبه الجزيرة.

معدلات تكرير النفط

وحسب تقديرات محللي شركة الاستشارات «إنرجي إنتليجنس»، تراجعت معدلات تكرير النفط في المصافي الروسية بحلول يونيو (حزيران) الجاري إلى أقل من أربعة ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى يسجَّل منذ 21 عاماً. وتشير التقديرات إلى أن ثلث مصافي التكرير في روسيا متوقفة حالياً عن العمل بسبب الهجمات الأوكرانية بالمسيَّرات.

وأصبحت التداعيات ملموسة الآن في جميع أنحاء البلاد، فلم تقتصر الأزمة على ارتفاع أسعار الوقود، بل إن عدداً من كبرى شركات النفط فرضت قيوداً على صرف البنزين والديزل في 25 منطقة روسية، من بينها موسكو وسانت بطرسبرغ. كما لم يعد يُسمح لقائدي السيارات بتعبئة الوقود في أوعية خارجية (جراكن).

وقود الطائرات

امتدت تداعيات الأزمة إلى قطاعات أخرى. فمنذ أسابيع، تشكو المطارات من نقص الكيروسين، رغم أن أسعار تذاكر السفر الجوي مرتفعة بالفعل. كما تسبب نقص الديزل في معاناة للمزارعين في المناطق الزراعية بجنوب روسيا وعلى امتداد منطقة نهر الفولغا.

وتأتي أزمة الوقود في وقت يمر فيه الاقتصاد الروسي أصلاً بمرحلة صعبة. فقد انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2 في المائة خلال الربع الأول من العام. أما الطفرة الاقتصادية التي شهدتها السنوات الأولى من الحرب، والتي اعتمدت على الاستثمارات الحكومية والتحول نحو التصنيع العسكري، فقد انتهت بالفعل في عام 2025. واضطر الرئيس الروسي مؤخراً إلى الإقرار، خلال المنتدى الاقتصادي في سان بطرسبرغ، بأن «الديناميكية الاقتصادية تعرقلت في الوقت الراهن».

ولا يزال الاقتصاد المحلي يعاني من ضعف النشاط، وفي محاولة لكبح التضخم الآخذ في الارتفاع بشكل مستمر، يواصل البنك المركزي رفع أسعار الفائدة، ويسبب ارتفاع تكلفة القروض في إحجام رواد الأعمال عن ضخ استثمارات جديدة، فيما لا يَلوح في الأفق أي مؤشرات على تحقيق نمو اقتصادي.

ورغم أن الرئيس الروسي أبدى ثقته بأن الاقتصاد سيستعيد عافيته قريباً، فإن الأساس الذي يستند إليه هذا التفاؤل لا يزال غير واضح، فمن المؤكد أن نموذج النمو القائم على الدعم الحكومي الذي اعتمدته موسكو حتى الآن، لم يعد قابلاً للاستمرار.

غير أن السؤال المطروح هو: من أين ستأتي الأموال؟ فقد تقلصت السيولة النقدية في صندوق الثروة السيادي، أي الاحتياطيات المتاحة من الذهب والعملات الأجنبية، إلى ما يعادل نحو 40 مليار يورو (45.5 مليار دولار)، وفي الوقت نفسه، يسحب البنك المركزي مليارات إضافية كل شهر لسد العجز في الموازنة أو لتمويل مشروعات البنية التحتية والمؤسسات المملوكة للدولة؟

ولذلك، خلص تقرير «كيل» الصادر عن معهد «كيل» للاقتصاد العالمي في ألمانيا ومعهد استوكهولم لاقتصاديات التحول، إلى أن موسكو استنفدت تقريباً احتياطياتها المالية، وأن الاقتصاد الروسي دخل «مرحلته النهائية».

وتلتهم الحرب مبالغ طائلة، إذ يخصص نحو 40 في المائة من نفقات الموازنة لقطاعات الجيش والتسليح والأمن. وفي المقابل، تُجرى حالياً دراسات وخطط لتخفيض الإنفاق في مجالات أخرى.

ويفخر الرئيس الروسي بأن معدل البطالة لا يزال عند مستوى متدنٍّ قياسي يتراوح بين 2.5 و3 في المائة. غير أن المشكلة، حسب الخبراء، لا تكمن في أن الاقتصاد يخلق فرص عمل جديدة، بل في أن روسيا تعاني ببساطة من نقص متزايد في الأيدي العاملة.

ويعود ذلك، أولاً، إلى أن شيخوخة السكان تؤدي إلى تراجع عدد الكوادر المتاحين لسوق العمل. وثانياً، لأن الحرب، لا سيما في الأقاليم، باتت تستنزف القوى العاملة كما لو كانت مكنسة عملاقة.

وفضلاً عن ذلك، أدت أربعة أعوام من العقوبات المرتبطة بالحرب إلى اتساع الفجوة التكنولوجية التي تعانيها البلاد. ولا تزال الصين هي الشريك التجاري الأكبر لروسيا، إلا أن اعتماد موسكو على بكين يزداد باطراد.

ولعل تحول علامتي السيارات الروسيتين الشهيرتين «موسكفيتش» و«فولغا» في الوقت الحالي إلى مجرد نسخ مقلدة بالكامل من سيارات ركاب صينية يحمل دلالة رمزية على هذا الواقع.


الصين: تباطؤ أرباح القطاع الصناعي خلال مايو مع اعتماد الاقتصاد على الصادرات

يعاني الاقتصاد الصيني القائم على الصادرات من ضعف الطلب المحلي وسط ضغط حرب الأسعار (رويترز)
يعاني الاقتصاد الصيني القائم على الصادرات من ضعف الطلب المحلي وسط ضغط حرب الأسعار (رويترز)
TT

الصين: تباطؤ أرباح القطاع الصناعي خلال مايو مع اعتماد الاقتصاد على الصادرات

يعاني الاقتصاد الصيني القائم على الصادرات من ضعف الطلب المحلي وسط ضغط حرب الأسعار (رويترز)
يعاني الاقتصاد الصيني القائم على الصادرات من ضعف الطلب المحلي وسط ضغط حرب الأسعار (رويترز)

نما حجم أرباح الشركات الصناعية الصينية بوتيرة أبطأ، وإن كانت لا تزال عند مستوى خانتين عشريتين في مايو (أيار)، مما يُسلط الضوء على اتساع الفجوة في اقتصاد يعتمد على الإنتاج الصناعي والشحنات الخارجية لمواجهة ضعف الطلب المحلي.

ولا يزال النمو الاقتصادي هشاً، مُثقلاً بتراجع طويل الأمد في سوق العقارات واختلالات هيكلية عميقة تُواصل الضغط على النشاط المحلي. في الوقت نفسه، تواجه الشركات الساعية إلى التحرر من المنافسة المتزايدة في السوق المحلية حالةً جديدةً من عدم اليقين نتيجة لتداعيات حرب إيران.

وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء، الصادرة السبت، أن نمو أرباح الشركات الصناعية في البلاد بلغ 21.1 في المائة في مايو مقارنةً بالعام الماضي، لكنها متراجعة عن 24.7 في المائة سجلتها في أبريل (نيسان).

وارتفعت الأرباح خلال الفترة من يناير إلى مايو بنسبة 18.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مقابل زيادة قدرها 18.2 في المائة في الأشهر الأربعة الأولى.

وقال تشاوبينغ شينغ، كبير استراتيجيي الصين في بنك «إيه إن زد» (ANZ): «شهدت قطاعات الإنتاج الأولي وصناعة الحواسيب ارتفاعات حادة، بينما ظل قطاع التصنيع النهائي تحت ضغط، بما يتماشى مع مؤشر أسعار المنتجين، مما يشير إلى أن تحسن الأسعار كان المحرك الرئيسي لنمو أرباح الشركات»، وفقاً لـ«رويترز».

وقد تباينت اتجاهات الأرباح بشكل حاد بين القطاعات، فقد ارتفعت أرباح مصنعي أجهزة الكمبيوتر والاتصالات والمعدات الإلكترونية بنسبة 103.9 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مايو، لتشكل 43.1 في المائة من نمو أرباح جميع الشركات الصناعية، مدعومةً بطفرة عالمية في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفعت أرباح قطاع تعدين ومعالجة خامات المعادن غير الحديدية بنسبة 93.9 في المائة.

في المقابل، انخفضت أرباح شركات صناعة السيارات بنسبة 19.8 في المائة رغم قوة الصادرات، بينما تراجعت أرباح شركات صناعة الأثاث بنسبة 58.4 في المائة.

ويتوقع المحللون أن يُكثّف صانعو السياسات الصينيون الدعم الموجّه لتحقيق استقرار ربحية الشركات، لا سيما مع تسارع وتيرة الاندماجات في القطاعات التي تعاني من فائض في الطاقة الإنتاجية ومنافسة شرسة.

وأفادت مصادر مطلعة يوم الجمعة، وفقاً لـ«رويترز»، بأن البنك المركزي الصيني أصدر تعليمات لبعض البنوك التجارية بزيادة إقراضها هذا الشهر، في أحدث مؤشر على استمرار ضعف الطلب على الائتمان في ظلّ معاناة الاقتصاد من تباطؤ الاستهلاك المحلي.

وتسارع التضخم في أسعار المصانع الصينية إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات تقريباً في مايو، مع ضغوط التكاليف التي تُقلّص أرباح الشركات.

وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.95 مليون دولار).


العراق يطمح لرفع إنتاج النفط إلى 7 ملايين برميل يومياً

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
TT

العراق يطمح لرفع إنتاج النفط إلى 7 ملايين برميل يومياً

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)

صرَّح رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، بأن العراق يطمح خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى رفع إنتاجه من النفط الخام إلى 7 ملايين برميل يومياً.

ويتراوح إنتاج العراق من النفط حالياً بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً.

وقال الزيدي -في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» نشرت الدائرة الإعلامية بالحكومة العراقية جانباً منها- إن الحكومة العراقية «أبلغت الشركات الأميركية بهذه الرؤية».

وأضاف أن «زيارتنا المقبلة إلى واشنطن ليست زيارة بروتوكولية عابرة؛ بل تمثل إعلاناً عن مرحلة جديدة من الشراكة بين العراق والولايات المتحدة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».

وتابع: «نتطلع في المرحلة المقبلة لأن يكون الحضور الأميركي عبر الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والتنموية».

وذكر الزيدي: «نريد الانتقال من مرحلة الشراكة العسكرية إلى شراكة اقتصادية مستدامة، وبناء جسر اقتصادي فعال بين العراق والولايات المتحدة، يحقق مصالح الشعبين»؛ مشيراً إلى أنه وجَّه وزارات النفط والكهرباء والاتصالات بمنح الأولوية للشركات الأميركية الرصينة، في مجالات الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والتطوير.

وأوضح أن المجلس الوزاري للاقتصاد اتخذ قرارات مهمة تتعلق بمشاريع «نفطية كبرى مع شركات عالمية، من بينها (شيفرون) و(هاليبرتون)، إضافة إلى منحها فرصاً للعمل في الحقول الجديدة والرقع الاستكشافية، وفي قطاع الاتصالات يتجه إلى تعاون استراتيجي مع شركة «ستارلينك» بما يعزز البنية الرقمية في العراق».

كما تابع: «سنبحث مع الجانب الأميركي مشروع صندوق الطاقة والتنمية، الذي يبدأ من 500 ألف برميل يومياً وصولاً إلى مليوني برميل يومياً، وفق الظروف الاقتصادية والإنتاجية، وربما خارج قيود حصص (أوبك). وسيتم فتح حسابات للصندوق في مؤسسات مصرفية أميركية رصينة، وتوظيف موارده في الاتفاقيات مع الشركات الأميركية، ومنها مشاريع الكهرباء والبنى التحتية».

وأوضح الزيدي أنه «خلال 3 عقود يمكن أن تصل تمويلات الصندوق إلى نحو 400 مليار دولار، مع نمو تدريجي مرتبط بأداء المشاريع والشركات المنفذة، وأن الولايات المتحدة شريك استراتيجي في خطط العراق التنموية والاقتصادية».

وذكر أنه نتيجة الأزمات الإقليمية تراجع تصدير النفط العراقي إلى مستويات محدودة، مؤكداً الحرص على استعادة كامل طاقات التصدير والعمل للحصول على حصة عادلة للعراق في إنتاج النفط ضمن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بما ينسجم مع إمكاناته.

وأشار الزيدي إلى العمل على إنشاء صندوق التنمية بمشاركة البنك المركزي العراقي والصناديق الوطنية، مع فتح المجال أمام الاكتتاب العام للجمهور، لافتاً إلى أن الشراكات الإقليمية والدولية ستموِّل مشاريع صندوق التنمية وفق حاجة السوق، بما يسهم في تحريك الاقتصاد ويخلق فرص العمل.