خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح «الجنادرية 31» وسباق الهجن السنوي الكبير

خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح «الجنادرية 31» وسباق الهجن السنوي الكبير
TT

خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح «الجنادرية 31» وسباق الهجن السنوي الكبير

خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح «الجنادرية 31» وسباق الهجن السنوي الكبير

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم الأربعاء المقبل، الموافق 1 فبراير (شباط) 2017، حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 31"، الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني، ويتخلله سباق الهجن السنوي الكبير.
أعلن ذلك نائب وزير الحرس الوطني نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة عبدالمحسن التويجري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده نيابة عن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في مقر الوزارة بالرياض اليوم (الأربعاء)، بحضور سفير مصر لدى السعودية ناصر حمدي، حيث سلط خلاله الضوء على أبرز نشاطات وبرامج المهرجان.
وقال التويجري، إن رعاية خادم الحرمين الشريفين للمهرجان الذي يحظى منذ انطلاقته بدعمه ورعايته وحرصه على تطوره، وأنه مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله - مؤمنين برسالة المهرجان الوطنية في تعميق هويتنا الحضارية وتواصل الأجيال مع تراثهم وثقافتهم وتقاليدهم وعقيدتهم السمحة ومبادئ الإسلام الخالدة.
ونوّه بالدور الذي يقوم به الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني لتراث والثقافة في الإشراف المباشر والمتابعة على لجان المهرجان ووضع سياسته واستراتيجيته التراثية والثقافية والتنظيمية وتذليل جميع العقبات والصعوبات لكي يحقق المهرجان تطلعات كل محب وعاشق لتراث وثقافة هذا الوطن.
ورحّب نائب وزير الحرس الوطني بسفير مصر، متطلعاً إلى أن تكون مشاركة مصر - ضيف شرف المهرجان لهذا العام - مشاركة فاعلة سواء كان في جناحهم الذي سيقام على أرض المهرجان أو الحوارات الثقافية التي ستجري بين عدد من المثقفين السعوديين والمصريين، وكذلك المثقفين من دول العالم الذين يشاركون في الفعالية الثقافية، متطرقا للشراكة العميقة والحقيقية بين المهرجان والإعلام، بوصف المهرجان في حد ذاته رسالة إعلامية، إضافة إلى رسالته الثقافية والفكرية.
وهنأ التويجري كلاً من الدكتور أحمد علي، والدكتور عبدالرحمن الشبيلي، وصفيه بن زقر، الشخصيات المكرمة لهذا العام ومنحهم وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وذلك تقديرا لريادتهم وجهودهم كل في مجاله وما أسدوه لوطنهم من جهد وإبداع.
من جانبه، أعرب السفير المصري عن شكره لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين ولولي ولي العهد ولوزير الحرس الوطني على استضافة مصر ضيف شرف للمهرجان بدورته الـ 31.
وأوضح أن مساحة جناح مصر في قرية الجنادرية، يبلغ حوالي 2500 متر مربع، قسم إلى 20 جناحاً ويضم العديد من المعارض والأجنحة، ويحتوي على مشاركة بمجموعة من الكتب من إصدارات العديد من الهيئات الحكومية، و88 عملاً فنياً تابعاً لقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، مشيراً إلى أن هناك العديد من العروض الفنية التي ستقدم على المسرح المخصص للجناح المصري.
عقب ذلك دشن التويجري تطبيق الجنادرية لخدمة زوار المهرجان، الذي يسهل وصولهم إلى الأجنحة والمواقع التي يرغبون بها، إضافة إلى عرض جميع الخدمات والمرافق والفعاليات المقامة من خلال التطبيق، وكذلك عرض جميع فعاليات البرنامج الثقافي وأماكن وأوقات انعقادها.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.