90 ضحية للخلية الإرهابية خلال 28 شهرًا... وتفكيك 5 معامل متفجرات

آثار الانفجار الانتحاري في الوكر الذي استخدمه الارهابيون في جدة (واس)
آثار الانفجار الانتحاري في الوكر الذي استخدمه الارهابيون في جدة (واس)
TT

90 ضحية للخلية الإرهابية خلال 28 شهرًا... وتفكيك 5 معامل متفجرات

آثار الانفجار الانتحاري في الوكر الذي استخدمه الارهابيون في جدة (واس)
آثار الانفجار الانتحاري في الوكر الذي استخدمه الارهابيون في جدة (واس)

أوضح اللواء بسام عطية خبير استراتيجيات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية السعودية، أن ضحايا الخلية الإرهابية العنقودية التي كشفتها الأجهزة الأمنية بداية الأسبوع الحالي، بلغ أكثر من 90 ضحية خلال نحو 28 شهرًا.
وأضاف اللواء عطية خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس، أن الخلية مكونة من ثلاثة أشخاص، لها مواصفات وخصائص وحركة ديناميكية للقيام بكثير من العمليات، ومرتبطة بعلاقات متباينة ومتعددة الأشكال.
ولفت إلى أن الانتحاري خالد غازي السرواني من أخطر عناصر تنظيم الخلية، إذ تأثر لدى مقتل شقيقه بدر (في العراق 2006)، ودخل عالم الإرهاب عام 2008 وكان يحمل الفكر الإرهابي التكفيري ذاته، وشارك في المنتديات وخرج إلى مناطق الصراع، ما استوجب محاكمته، وصدور حكم بحقه، وانتهت محكوميته عام 2012.
وأشار إلى أن السرواني، تلقى أوامر عام 2016 من تنظيم داعش الإرهابي بإيواء مطلوبين أمنيين، منهم سعيد آل دريع المرتبط بعدة عمليات منها تفجير مسجد القوات الخاصة بعسير.
وذكر أن الانتحاري نادي مرزوق خلف المضياني عنزي، مرتبط مع موقوفين، ومنهم عقاب العتيبي وسويلم الرويلي وعبد الملك البعادي، مشيرًا إلى أن نادي قضى وقتًا محدودًا في سوريا ثم ذهب إلى العراق، وخلال شهر واحد فقط تم إقناعه بتنفيذ عملية إرهابية عبر استخدام حزام ناسف عام 2007 إلا أن العملية فشلت، وبعد أن استعادته السعودية، وانتهت محكوميته، عاد إلى المنهج التكفيري.
وتطرق إلى أن الموقوف حسام الجهني الذي أقر بتردده على الانتحاريين باستراحة حي الحرازات بمحافظة جدة، سبق أن أوقف، ودوره العمل على إخراج من يريد الذهاب إلى مناطق الصراع.
وأكد أن هيكلة الخلية امتزجت ما بين آخر صور تنظيم «القاعدة» وأحدث آفاق تنظيم داعش الإرهابي، وتتميز بأنها قليلة العدد كبيرة التحرك.
وأشار إلى أن الجرائم الإرهابية التي نفذتها الخلية، تمثلت في تفجير مركز الطوارئ بعسير، وتفجير مسجد المشهد بنجران (جنوب السعودية)، وتفجير عبوة ناسفة بمركز شرطة محافظة الدلم، وأخرى بقوات أمن الطرق بحي المحاسن، وتفجير أنبوب نفط بمحافظة بقيق (شرق السعودية)، وارتباطها باغتيال العميد كتاب العتيبي، وارتباطهما بجريمة مسجد الدالوة، واغتيال العريف ماجد الغامدي، لافتًا إلى أن عدد ضحايا الخلية الإرهابية العنقودية أكثر من 90 ضحية، واستغرق عملها نحو 28 شهرًا، وجرى تفكيك خمسة معامل متفجرات لها.
وذكر اللواء عطية، أن تنظيم داعش يتحرك في جميع الاتجاهات وعلى جميع المستويات العرقية من دون تفرقة، وجند العاطل والجاهل والمتعلم والمتفاوتين في الداخل، لافتًا إلى وجود وسطاء يحاولون اصطياد بعض العناصر في حلقات تحفيظ القرآن والعمل على تصدير من يتأثر بهذا الفكر للخارج.
إلى ذلك، أوضح اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أن ما تم ضبطه من معامل متفجرات، يوحي بخطورة ما كانت الخلية الإرهابية تدبر له. وأضاف التركي أن العناصر الإرهابية تحاول التخفي من المواطنين، بعد شعورهم بأن المواطن شريك مهم في دحر الإرهاب والفكر المتطرف، لافتًا إلى أن بعض الجرائم الإرهابية التي تم إحباطها كان من ضمن عناصرها من يحملون الجنسية الباكستانية ما يشير إلى أبعاد المخططات التي كانت الخلية تنوي القيام بها.
وذكر أن ارتفاع نسبة الأجانب المقبوض عليهم لا يعني أن كل من قبض عليه هو مجرم، لكن يقتضي العمل الأمني إخضاعهم للاستجواب الأمني. وشدد على أن مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية يمثل جهدًا إضافيًا لما تقوم به الأجهزة الأمنية لصد عمليات التطرف، منوهًا بأن الأجهزة الأمنية على قناعة تامة ببرامج المركز الذي أصبح أحد العناصر الأساسية لمكافحة التطرف وإعادة تأهيل من يتورط بنشاطات ذات صلة بالإرهاب.
وأوضح أن نحو 85 في المائة ممن التحقوا بالمركز لم يعودوا إلى الفكر الإرهابي، مشيرًا إلى أن جهود التطوير في عمل المركز مستمرة. وتحدث عن الجهود الأمنية لمنع استغلال الأعمال الخيرية في جمع أموال تذهب إلى جرائم الإرهاب، منوهًا بوعي المواطنين لخطورة وقوع الأموال بأيدي أشخاص يستغلونها في أعمال إرهابية.
وأكد اللواء التركي انخفاض عدد الجرائم الإرهابية وعدد المتضررين، وسعي الأجهزة الأمنية لتقليص الجريمة الإرهابية عبر القيام بكثير من الإجراءات اللازمة. ولفت إلى أن استهداف المعتمرين والحجاج أصبح مألوفًا لدى أصحاب الفكر الإرهابي، الساعين لكل ما من شأنه إثارة الفتنة. وتابع: «تسعى الخلايا الإرهابية أن لا تكون في مكان واحد فقط، وأحد أسباب لجوء تنظيم داعش الإرهابي لتنفيذ مخططاتهم هو العمل بالخلايا العنقودية، والاستفادة من الدروس التي تعلموها من تنظيم (القاعدة)، لكن الأجهزة الأمنية استطاعت الوصول إلى الرؤوس الكبيرة المدبرة للخلايا الإرهابية».



رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.


«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددةً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المنشآت الحيوية.

ودعا ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال إيجاز صحافي، الثلاثاء، إلى خفض التصعيد «بما يشمل جميع التحركات في المنطقة»، مشيراً إلى أنَّ استمرار التوتر «لن يكون في مصلحة أحد، وسيقود إلى مزيد من الخسائر». كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مؤكداً أنه «كلما اقتربنا من طاولة التفاوض، كان ذلك في صالح المنطقة».

وفيما يتعلق بلبنان، شدَّد على أهمية احترام سيادته، عادّاً أنَّ «الهجمات والاقتحامات الإسرائيلية، والحديث عن إقامة منطقة عازلة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، كاشفاً عن تنسيق جارٍ مع أطراف دولية لاحتواء التصعيد هناك.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث إن بلاده «تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية»، عادّاً أن ضرب منشآت الطاقة «تجاوز خطير للخطوط الحمراء». وأضاف أن قطر «أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية»، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن إيران «دولة جارة، ويجب إيجاد آلية للتعايش معها».

وتطرَّق إلى ملف مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه «قضية إقليمية ذات انعكاسات عالمية»، محذِّراً من أنَّ أي تهديد أو إغلاق للمضيق «يمثل خطراً على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية». وأكد أن الدوحة «تتحرَّك مع شركائها الدوليِّين لضمان أمن الملاحة»، داعياً إلى توافق إقليمي حول إدارة هذا الملف.

وأشار الأنصاري، إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وعلى الصعيد الدفاعي، أوضح المتحدث أنَّ القوات المسلحة القطرية «أثبتت أن قطر ليست هدفاً سهلاً»، لافتاً إلى أنها «أحبطت أكثر من 90 في المائة من الهجمات». كما نوه بالدور الذي لعبته الشراكات الدفاعية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، في «تعزيز حماية موارد الدولة وضمان أمنها».

واختتم بالتأكيد على أن قادة دول الخليج «على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح المنطقة»، مشدداً على أن «أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تكون دولها جزءاً أساسياً فيها».


الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية «تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة»، مشددة على جاهزية الأنظمة الدفاعية للتصدي لأي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبه، أعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.