السعودية تدعم مشاريع «العربات المتنقلة» بداية من الشهر المقبل

مسؤول في بنك التنمية الاجتماعية أكد أن الرياض تستوعب ألفين منها

السعودية تدعم مشاريع «العربات المتنقلة» بداية من الشهر المقبل
TT

السعودية تدعم مشاريع «العربات المتنقلة» بداية من الشهر المقبل

السعودية تدعم مشاريع «العربات المتنقلة» بداية من الشهر المقبل

تعتزم السعودية دعم مشاريع عربات الطعام المتنقلة، إذ كشف مصدر مطلع في بنك التنمية الاجتماعية لـ«الشرق الأوسط» عن توجه لإطلاق مسار تمويلي يدعم العربات المتنقلة، يصل فيه مبلغ التمويل إلى 200 ألف ريال (53.3 ألف دولار)، على أن يتم إطلاقه نهاية الشهر المقبل.
وبدأت أمانة منطقة الرياض، الشهر الحالي، منح تراخيص لملاك العربات المتنقلة التي تعرف عالميًا بالـ«فود ترك»، والمواقع المخصصة للوقوف.
وأكد مسؤول تطوير الأعمال بقطاع المشاريع الصغيرة بالبنك، عبد المحسن الزامل، أن نشاط العربات المتنقلة مجدٍ اقتصاديًا في الوقت الراهن، وفي الفترة المستقبلية المنظورة، خصوصًا أن النشاط بهيئته الحالية جديد في السوق، والمنافسة شبه منعدمة، والسوق بحاجة إلى عدد كبير من العربات المتنقلة لسد الفجوة السوقية.
وأضاف الزامل لـ«الشرق الأوسط»: «مع صدور تراخيص رسمية من أمانة منطقة الرياض، وتخصيص 124 ساحة للعربات المتنقلة في الرياض وبعض المدن الأخرى، فإن البنك حاليًا في طور إطلاق مسار تمويلي يدعم العربات المتنقلة، يصل مبلغ التمويل فيه إلى 200 ألف ريال تقريبًا (53.3 ألف دولار)، وسيتم إطلاقه نهاية الشهر المقبل.
وقدّر عدد العربات المتنقلة التي تستوعبها سوق مدينة الرياض بألفي عربة متنقلة، حسب دراسة مبسطة قام بها البنك، فيما تختلف الفجوة السوقية لبقية مدن ومناطق المملكة.
وتعتبر مشاريع العربات المتنقلة توجهًا جديدًا لشبان وفتيات السعودية، حيث تجوب سواحل الدمام وجدة، والمناطق الحيوية بمدينة الرياض، والمتنزهات المنتشرة في مختلف مناطق السعودية، لتبيع الأكلات السريعة والحلويات، أو العصائر وأصناف القهوة والشاي.
وتحظى هذه المشاريع الصغيرة بدعم رسمي وتنبؤ بمستقبل واعد، مع توجه البلاد إلى التوسع في مجالات الترفيه اعتمادًا على رؤية 2030، وجاذبية هذه المشاريع الصغيرة بالنظر لصغر رأسمالها، إذ يعزز من هذا التوجه دعم بنك التنمية الاجتماعية في السعودية لراغبي الاستثمار في مشاريع العربات المتنقلة، وتوجه أمانات المناطق لتسهيل إجراءات هذه المشاريع، وتخصيص مساحات مناسبة لوقوفها.
كانت أمانة منطقة الرياض قد دشنت، الشهر الحالي، موقعًا مخصصًا لعربات الأطعمة المتنقلة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، بدعم الشباب السعودي، وتوفير بيئة عمل تعزز من نشاطهم الاستثماري. وأفادت أمانة منطقة الرياض بأنها شرعت في إصدار تراخيص مؤقتة لملاك العربات في الموقع الذي تم تجهيزه بدورات مياه للرجال وللنساء، وتنظيم حركة الدخول والخروج ووقوف السيارات.
وأشارت الأمانة إلى تخصيص 124 موقعًا لوقوف عربات الأطعمة المتنقلة، يتم إطلاقها تباعًا بعد تهيئتها، سواء من حيث تنظيم الوقوف أو الخدمات في تلك المواقع، وأفادت بأنها لا تزال تتلقى المزيد من طلبات منح الترخيص لمركبات الأطعمة والمشروبات المتنقلة، مؤكدة أن هذا العمل مخصص للشباب السعودي فقط، وأن يكون مالكها ومن يعمل عليها من الشباب السعودي.
وعزت أمانة منطقة الرياض اهتمامها بهذه المشاريع الصغيرة على وجه التحديد إلى أن تنظيم عمل عربات الأطعمة والمشروبات يعتبر جزءًا من الأنشطة المهمة الاجتماعية والشبابية في مدينة الرياض، مع أهمية وضعها في الإطار الاجتماعي والاقتصادي والجمالي للعاصمة.
وعقد بنك التنمية الاجتماعية جلسات استشارية لتوجيه الشباب إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال العربات المتنقلة، وفاق عدد الحضور الطاقة الاستيعابية للقاعات، بحسب البنك، مما يؤكد على رغبة الشباب في خوض غمار العمل الحر بمشاريع غير تقليدية.



تركيا: اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط 10 % والإمدادات مستقرة رغم الحرب

سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا: اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط 10 % والإمدادات مستقرة رغم الحرب

سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)
سفن نفط تنتظر عند المرسى في البحر الأسود قرب كيليوس بإسطنبول (رويترز)

قال وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، يوم الأربعاء، بأن اعتماد تركيا على نفط الشرق الأوسط يقدر بـ10 في المائة من إجمالي الإمدادات، وهو مستوى «مقبول»، مشيراً إلى عدم وجود أي مشكلات حالية في الإمدادات رغم الحرب مع إيران.

وأضاف الوزير، في مقابلة على برنامج تلفزيوني عبر وكالة الأناضول الرسمية، أن الحرب أدَّت إلى أزمة في أمن الطاقة العالمي وإمداداتها، مؤكداً أن تركيا، باعتبارها مستورداً رئيسياً للطاقة وجارة لإيران، اتخذت خطوات وقائية لتنويع مصادرها، وفق «رويترز».

وأوضح بيرقدار أن إمدادات الغاز من إيران لم تُقطع حتى الآن، لكنه أشار إلى أن هذا الاحتمال يبقى قائماً.


النحاس يرتد وينهي خسائر يومين بدعم ضعف الدولار

ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
TT

النحاس يرتد وينهي خسائر يومين بدعم ضعف الدولار

ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)
ملف قضبان نحاس على خط إنتاج في مصنع «ويلأسنت» بغانتشو في الصين (رويترز)

انتعشت أسعار النحاس يوم الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار وتجدد الآمال في تهدئة التوترات بالشرق الأوسط، مما عزّز توقعات الطلب على المعادن.

وأنهى عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة سلسلة خسائر استمرت جلستين، ليغلق مرتفعاً بنسبة 1.14 في المائة عند 95590 يواناً (13864.67 دولار) للطن المتري. كما صعد سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.19 في المائة ليبلغ 12244.5 دولار للطن بحلول الساعة 07:22 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

وكانت أسعار النحاس في كل من شنغهاي ولندن قد تراجعت يوم الثلاثاء، بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة استمرار الحرب مع إيران، وهو ما زاد من المخاوف المرتبطة بالتضخم وآفاق النمو الاقتصادي العالمي.

غير أن معنويات السوق تحسّنت بشكل ملحوظ يوم الأربعاء، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى إحراز تقدم في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك تحقيق «تنازل مهم» من جانب طهران، دون تقديم تفاصيل إضافية. في المقابل، نفت إيران هذه التصريحات، معتبرة أن واشنطن «تتفاوض مع نفسها».

وقال محللو شركة الوساطة «إيفر برايت فيوتشرز» في مذكرة: «أصبحت توقعات خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً رئيسياً في تحسن معنويات السوق».

وأضافوا: «يعكس ذلك مدى حساسية الأسواق للتطورات الجيوسياسية، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال تحيط بمسار المفاوضات».

كما أسهم ضعف الدولار الأميركي في دعم أسعار المعادن الأساسية، إذ جعل السلع المقوّمة بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

وفي بورصة شنغهاي، ارتفع سعر الألمنيوم بنسبة 0.63 في المائة، والنيكل بنسبة 1.08 في المائة، والرصاص بنسبة 0.3 في المائة، والقصدير بنسبة 1.91 في المائة، في حين تراجع الزنك بنسبة 0.28 في المائة.

أما في بورصة لندن للمعادن فقد صعد النيكل بنسبة 2.06 في المائة، والرصاص بنسبة 0.5 في المائة، والقصدير بنسبة 0.64 في المائة، والزنك بنسبة 0.74 في المائة، في حين انخفض الألمنيوم بنسبة 0.41 في المائة.


ارتفاع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب

أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
TT

ارتفاع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب

أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)
أشخاص يصطفون لشراء البنزين في محطة وقود في هانوي (رويترز)

ارتفع سعر الديزل في فيتنام بأكثر من الضعف منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات نشرتها وزارة التجارة يوم الأربعاء.

وسجلت أسعار الديزل ارتفاعاً قياسياً بنحو 105 في المائة منذ 26 فبراير (شباط)، أي قبل يومين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران، حيث رفعت الحكومة السعر إلى 39.660 دونغ (1.50 دولار) للتر الواحد يوم الأربعاء، مقارنةً بـ19.270 دونغ الشهر الماضي، وفق بيانات وزارة التجارة.

كما ارتفع سعر البنزين 95 أوكتان بنحو 68 في المائة خلال الفترة نفسها، من 20.150 دونغ إلى 33.840 دونغ، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وأدى هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ بداية النزاع إلى زيادة تكاليف الوقود وارتفاع معدلات التضخم، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات عالمياً.

وقد طلبت فيتنام مؤخراً دعماً في مجال الوقود من عدة دول، بينها قطر والكويت والجزائر واليابان. كما وقّعت، يوم الاثنين، اتفاقية مع روسيا لإنتاج النفط والغاز بين البلدين.

واقترحت وزارة المالية الفيتنامية، يوم الثلاثاء، خفض ضريبة حماية البيئة على البنزين والديزل إلى النصف.

وقال نغوين فان تشي، أحد سكان هانوي، يوم الأربعاء، إنه لم يستخدم شاحنته خلال الأسبوعين الماضيين، مفضلاً ركوب الدراجة قدر الإمكان.

وأضاف رجل أعمال يبلغ من العمر 54 عاماً: «مع هذا السعر الخيالي للديزل، لا أستطيع حتى بيع شاحنتي، فلا أحد سيرغب في استخدامها».