وزارة العمل: معدل التوطين ارتفع إلى 15 في المائة

المؤتمر العلمي الثاني بجامعة الملك عبد العزيز يختتم أعماله

وزارة العمل: معدل التوطين ارتفع إلى 15 في المائة
TT

وزارة العمل: معدل التوطين ارتفع إلى 15 في المائة

وزارة العمل: معدل التوطين ارتفع إلى 15 في المائة

اختتم المؤتمر العلمي الثاني الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز ممثلة في كلية الاقتصاد والإدارة برعاية الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث، أعماله اليوم وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة.
وطالب المؤتمر بإصلاح منظومة التعليم العام والجامعي وتبني حلول أكثر واقعية لمعالجة مشكلة البطالة من جذورها ووصف الحلول لمشكلة البطالة حيث استعرضت وزارة العمل سياساتها وبرامجها التي بدأت تنفذها في السنوات الأخيرة والتي سوف تفضي إلى حلول مثالية في حين رأى الخبراء والمتخصصون ورجال الأعمال أن المشكلة أعمق من الظاهر حيث إن كافة مؤسسات القطاع الخاص مع توطين الوظائف وسعودة الوظائف ولكن مع وجود الكفاءات الوطنية المؤهلة والمدربة التي تحتاجها سوق العمل فعلا.
جاء ذلك في الجلسة الرابعة من جلسات المؤتمر في اليوم الثالث والأخير من جلسات المؤتمر بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عدنان زاهد وأدارها وكيل كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور توفيق الخيال وتحدث فيها وكيل وزارة العمل للسياسات العمالية أحمد صالح الحميدان ورئيس مجلس الأمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عبد الله صادق دحلان، كما شهدت هذه الجلسة مداخلات من الدكتور حمد آل الشيخ نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين وعدد من الأكاديميين ورجال الأعمال.
واستهل الحميدان حديثه بالإشادة بنتائج برامج وخطط الوزارة التي وصفها بأنها محل جدل من الصحافة ووسائل الإعلام ورجال القطاع الخاص، لكنه شدد على أن هذه البرامج ناجحة وأتت أكلها وسوف تضيف المزيد من النتائج الإيجابية، موضحا في هذا الصدد أن برنامج نطاقات حقق نتائج طيبة حيث ارتفع معدل التوطين إلى 15.1 في المائة بعد أن كان بنسبة 7 في المائة، كما ارتفعت نسبة توظيف السعوديين بنسبة 100 في المائة وبلغ عددهم 1.466 ألف العام الماضي بعد أن كان هذا الرقم 723.894 في عام 2011.
تطرق الحميدان إلى التحديات التي تواجه تشغيل الشباب السعودي وذكر منها: الفجوة في الأجر بين العمالة الوافدة والعمالة الوطنية، ومشاكل التوظيف الوهمي، والتستر والعمل لدى الغير، وعدم موائمة الخريجين مع متطلبات سوق العمل، مشيرا إلى أن وزارة العمل تعمل على مواجهة هذه التحديات عبر حزمة من البرامج منها: تحديد الحد الأدنى للأجور، إضافة إلى مجموعة مسارات أخرى حيث استفاض في شرحها والتنويه عنها والإشادة بها، ومنها مسار زيادة تنافسية الموظف السعودي، ومسار دعم المنشآت الصغيرة، ومسار ضبط بيانات سوق العمل، ومسار التنسيق.
وكشف الحميدان عن أن هناك المزيد من الخطوات الفعالة يجري دراستها حاليا تمهيدا لإقرارها ومنها: تعديل عدد ساعات العمل وهذا الموضوع يخضع للدراسة في مجلس الشورى حاليا، موضحا أن هناك دراسة تم رفعها إلى الخدمة المدنية لزيادة ساعات العمل في الحكومة إلى 40 ساعة أسبوعيا، وكذلك ضبط التحويلات المالية عن طريق دفع الأجور عن طريق البنوك وسيتم ذلك اعتبارا من منتصف عام 1436هـ الأمر الذي يحد من ظاهرة العمالة الوهمية والتي تجعل من المقيم صاحب عمل ومن صاحب العمل موظف، كما أوضح الحميدان أن هناك دراسات لزيادة نسبة المرأة العاملة عن طريق برنامج العمل عن بعد أي في الأعمال التي يمكن أن تديرها من منزلها أو من مراكز الأعمال المتخصصة في هذا الشأن لاستيعاب الكثير من الخريجات السعوديات.
من جانبه ذكر الدكتور دحلان أن وزارة العمل تبذل الكثير من الجهد وتقدم الكثير من المبادرات لكنها لن تستطيع تحقيق النتائج المرجوة نتيجة لغياب التنسيق بين الجامعات والتعليم العام من جهة وبين متطلبات سوق العمل من جهة أخرى، مطالبا بإعادة النظر في الكليات النظرية التي تدفع بخريجين لا مكان لهم في سوق العمل، ودعا إلى ضرورة إدراج اللغة الإنجليزية منذ مرحلة التعليم الابتدائي، مفيدا أن كافة الجهود ستضيع سدى ما لم يتم حل معضلة التعليم ومواءمة المخرجات مع متطلبات سوق العمل، وقدم إحصائية حديثة لعام 2013. حول نسب الطلاب في مختلف الكليات، فذكر أن 20 في المائة من طلاب الجامعات في الكليات الإنسانية، و5 في المائة في كليات العلوم الفيزيقية، و6 في المائة في كليات الهندسة والصناعات الهندسية، و6 في المائة في كليات تدريب المعلمين، و8 في المائة في المعلوماتية، و9 في المائة في الصحة، و21 في المائة في الأعمال التجارية، و17 في المائة في الدراسات الإسلامية، مشددا على أهمية التدريب والتأهيل على رأس العمل باعتبار أنه الحل الموازي لتعديل مخرجات التعليم في المملكة لحل مشكلة البطالة.
من جهته دعا نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين الدكتور حمد آل الشيخ في مداخلته إلى ضرورة فلترة العملية التعليمية وتحديد اختبار قدرات للتلاميذ في المرحلة المتوسطة وبداية المرحلة الثانوية لتحديد قدرات وميول الطلاب ومن ثم توجيههم إلى الوجهة التي تناسب قدراتهم، مؤكدا على أهمية التدريب على رأس العمل لرفع كفاءة العمالة الوطنية ولذلك من الضروري أن تكون هناك شراكة حقيقية في هذا المجال بين الحكومة والقطاع الخاص للارتقاء بمستوى كفاءة العمالة الوطنية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.