الخطة التنفيذية لتحويل السعودية إلى «مجتمع معرفي» ترفع للمجلس الاقتصادي خلال أيام

أفصح عنها وزير الخارجية في كلمته الافتتاحية لبدء مؤتمر الاقتصاد المعرفي اليوم

انطلاق مؤتمر الاقتصاد المعرفي الذي تنظمه وزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد والتخطيط اليوم في الرياض
انطلاق مؤتمر الاقتصاد المعرفي الذي تنظمه وزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد والتخطيط اليوم في الرياض
TT

الخطة التنفيذية لتحويل السعودية إلى «مجتمع معرفي» ترفع للمجلس الاقتصادي خلال أيام

انطلاق مؤتمر الاقتصاد المعرفي الذي تنظمه وزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد والتخطيط اليوم في الرياض
انطلاق مؤتمر الاقتصاد المعرفي الذي تنظمه وزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد والتخطيط اليوم في الرياض

كشف الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، اليوم، أن الخطة الوطنية التنفيذية التفصيلية للتحول إلى مجتمع معرفي انتهى إعدادها وسيجري الرفع بها خلال الأيام المقبلة إلى المجلس الاقتصادي الأعلى لاعتمادها.
وأشار الأمير سعود الفيصل إلى أن جهود السعودية للخروج باستراتيجية وطنية شاملة وعملية، للتحول إلى مجتمع المعرفة مدعومة ببرامج تنفيذية وزمنية محددة التكلفة، يفتح آفاقاً مستقبلية واعدة في هذا المجال، مفصحا أن الاستراتيجية أعدت وعرضت على اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى، الذي أقر مبادئها الأساسية.
وأضاف الفيصل أن توجيه المقام السامي شمل إعداد خطة تنفيذية وميزانية تقديرية لتحقيقها وتحديد الجهات المنفذة، وآليات إدارتها وتنفيذها ومتابعة أدائها، كاشفا أنه تم إعداد هذه الوثائق جميعها وسترفع للمجلس الاقتصادي الأعلى خلال الأيام القادمة لاعتمادها، والبدء في تنفيذ الاستراتيجية.
جاء ذلك في كلمة للأمير سعود الفيصل، الذي رعى فعاليات مؤتمر "الاقتصاد المعرفي ودوره في التنمية الوطنية الشاملة" الذي تنظمه وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال بالرياض اليوم، وافتتحها نيابة عنه الدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط.
وبين الأمير سعود الفيصل إن وزارة الاقتصاد والتخطيط ستستعين بخبرات بعض الدول التي نجحت في تحقيق التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة (كاليابان وكوريا)، للمساعدة في تنفيذ بعض برامج الاستراتيجية حرصا منها على ضمان التنفيذ بشكلٍ فعال.
ولفت وزير الخارجية في كلمته إلى أن أهم سمات الاستراتيجية وهي: التركيز على معالجة القضايا الأساسية من منظور كلي، مع التنسيق بين القطاعات أو المكونات المختلفة للاقتصاد القائم على المعرفة بصورة متكاملة، والاهتمام بجميع جوانب والتحول إلى مجتمع المعرفة سواء كانت القطاعية منها أو الكلية، والاهتمام بالوضع المؤسسي وبناء القدرات البشرية.
وكان المؤتمر شهد حضور الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، الذي ألقى كلمة أشار فيها إلى الجهود التي تقوم بها الوزارة من أجل تنفيذ مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم المزمع تنفيذه على مدى 5 سنوات مقبلة، مشددا على أن لدى الوزارة برنامجا تنفيذيا للمشروع سيكشف عن تفاصيله في الفترة المقبلة.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.