الكونغرس يوافق على ماتيس وزيراً للدفاع وكيلي للأمن الداخلي

ثمانية مرشحين ينتظرون قرارا مشابها للعمل في الإدارة الجديدة

الرئيس ترمب يوقع تأكيد أعضاء طاقم إدارته (أ.ف.ب)
الرئيس ترمب يوقع تأكيد أعضاء طاقم إدارته (أ.ف.ب)
TT

الكونغرس يوافق على ماتيس وزيراً للدفاع وكيلي للأمن الداخلي

الرئيس ترمب يوقع تأكيد أعضاء طاقم إدارته (أ.ف.ب)
الرئيس ترمب يوقع تأكيد أعضاء طاقم إدارته (أ.ف.ب)

بعد ساعات من تسلم الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمنصبه رسميا ظهر أول من أمس الجمعة، صوت مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين مرشح ترمب لوزارة الدفاع الجنرال جيمس ماتيس والذي تمت الموافقة عليه بأغلبية ساحقة بواقع 98 صوتًا مقابل صوت واحد ضده. وصوت مجلس الشيوخ بالموافقة أيضا على مرشح وزارة الأمن القومي الجنرال جون كيلي الذي حصول على 88 صوت مقابل 11 صوتا ضده. بعد التصويت بأقل من ساعة قام كل من الجنرالين بأداء القسم الوظيفي أمام نائب الرئيس الجديد مايك بينس.
كلا الجنرالين معروف لدى أعضاء الكونغرس الأميركي ويلقيان تأييدا من قبل الأعضاء من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي. فقد كان الجنرال جيمس ماتيس والجنرال جون كيلي مسؤولين عن غرفة العمليات الخاصة بحرب العراق وأفغانستان في عهد الرئيس جورج بوش.
وفي تصريح رسمي للبيت الأبيض مساء الجمعة، قال الرئيس الجديد دونالد ترمب «أنا سعيد للموافقة على التعيينات لكل من ماتيس وكيلي، وبهذا التأكيد يستكمل أعضاء الكونغرس واجباتهم التي يمليها عليهم الدستور، وآمل أن تتم الموافقة على البقية بسلاسة وسرعة لنبدأ العمل باسم المواطنين الأميركيين ومن دون أي تأخير غير مبرر».
وقد حرص الجمهوريون في الكونغرس كل الحرص على الموافقة على تعيين بعض مرشحي ترمب لإدارته الجديدة بمجرد انتهاء مراسم حفل التنصيب، لكي يتسنى للرئيس دونالد ترمب الانتهاء من تشكيل حكومته الجديدة في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد أن عقد مجلس النواب الأسبوعين الماضيين جلسات استماع لأغلب مرشحي حكومته، والآن فقط يتبقى التصويت على التعيين بعد الانتهاء من الاستماع من اللجان الخاصة.
لكن الديمقراطيين داخل الكونغرس وعلى الرغم من موافقتهم السريعة على التصويت على تعيين ماتيس وكيلي فإنهم امتنعوا عن عقد أي جلسات تصويت أخرى للموافقة على تعيين مرشحين آخرين للحكومة الجديدة، وطلب بعضهم عقد جلسات استماع أخرى يعود فيها المرشحون أمام لجان الاستماع للإجابة على بعض الأسئلة.
وقد ينجح الديمقراطيون في تأخير موعد جلسات التصويت لكنهم سيحتاجون للتأثير على بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين وتغيير آرائهم إذا ما أرادوا إقصاء أحد مرشحي ترمب حيث يملك الجمهوريون أغلبية الأصوات.
فعلى سبيل المثال، الكثير من الديمقراطيين في الكونغرس اعترضوا وما زالوا يقاومون تعيين مرشح ترمب لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية مايك بامبيو ويحاولون عقد جلسات استماع إضافية له. وقد طالبت الكثير من الأصوات الرئيس الجديد ترمب بتكليف الرئيس الحالي للوكالة جون برينان باستكمال مهامه إلى أن يتم التصويت على المرشح الجديد يوم الاثنين القادم.
وصرح السيناتور الجمهوري ريتشارد بير وقال: «نحن مدينون لهذه الحكومة بأن نصوت على تعيين رئيس وكالة الاستخبارات المركزية اليوم. يجب علينا دعم الرئيس وإعطاؤه رئيسًا للاستخبارات، فهو يحتاج أعضاء إدارته بأسرع وقت ممكن».
بعض مرشحي ترمب قد يضطرون للانتظار أكثر من بامبيو قبل التصويت والموافقة على تعيينهم، حيث إن أعضاء الكونغرس الديمقراطيين ينوون تأخير التصويت على ثمانية مرشحين آخرين حتى تتم الاستجابة لطلباتهم وعقد جولة أخرى لجلسات الاستماع. وتضم القائمة كلا من جيف سيشن مرشح ترمب لمنصب المدعي العام والذي يشك الديمقراطيون في توجهاته فيما يختص بالحقوق المدنية وتاريخه في الدفاع عنها. وأيضا مرشحة وزارة التعليم بيتسي ديفوس والتي عانت كثيرًا في جلسة الاستماع الخاصة بها حيث حاول الديمقراطيون التشكيك في مؤهلاتها ورؤيتها للتعليم في أميركا.
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري ميتش ميكانول قال في مقابلة له يوم الأربعاء مع «يو إس إيه» الأميركية «الديمقراطيون في مزاج سيئ هذه الأيام، ويصبون ذلك على مرشحي الرئيس ترمب. للأسف نحن نبدأ بداية خشنة» وأضاف: «كنت أتمنى أن يكون هناك تعاون أكبر بين أعضاء الحزبين من اليوم الأول للإدارة الجديدة، يجب علينا العمل معًا بالروح نفسها مع الرئيس الجديد والموافقة على مرشحيه».
مرشح الرئيس ترمب لمنصب وزير الخارجية ريك تيلرسون أيضا أثار الجدل بين أعضاء الحزبين وقد يضطر للانتظار قبل أن يتم التصويت والموافقة عليه. الرئيس الأسبق لشركة الزيت العملاقة إكسون موبيل من المفترض أن يصوت على تعيينه مجلس الشيوخ يوم الاثنين القادم ولكنه من غير المؤكد ما إذا كان تيلرسون سيحصل على الأصوات المطلوبة من الأغلبية. الأعضاء الديمقراطيون قد يصوتون ضد تعيينهم من دون استثناء كما أن السيناتور الجمهوري والمرشح السابق للرئاسة الأميركية ماركو روبيو انتقد تيلرسون بشدة خلال جلسات الاستماع لموقفه من تدخل روسيا في الحرب في سوريا ورفضه الاعتراف بأن روسيا وقعت في مخالفات حقوق إنسان حول العالم.
السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي (التي استمعت إلى إفادة ريك تيلرسون) قال: إنه وفي حالة عدم حصول تيلرسون على الأصوات المطلوبة فإن زعماء الحزب الجمهوري سيطلبون التصويت على تعيين تيلرسون من قبل جميع أعضاء مجلس الشيوخ وليس أعضاء اللجنة فقط، وهو كفيل بوضع ريك تيلرسون على كرسي وزير الخارجية. وقال كوركر «هناك سبل كثيرة للموافقة على تعيين مرشحي الرئيس، وإلى الآن أنا واثق تمامًا من أن ريك تيلرسون سيكون وزير الخارجية القادم».
هناك بعض المرشحين الآخرين مثل نيكي هيلي المرشحة لمنصب ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وبين كارسون مرشح وزارة السكن وايلين تشاو مرشحة وزارة المواصلات ومرشح وزارة الداخلية رايان زينكي، كل من هؤلاء يلقى معارضة أقل من أعضاء الحزب الديمقراطي ولكن بعض زعماء الحزب الديمقراطي ما زالوا يصرون على عقد جولات أخرى للاستماع لهم وإجابة بعض الأسئلة الإضافية.



الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.