المحكمة العليا الأميركية تنظر اعتقال مسلمين

قضية رفعها أجانب اعتقلوا بعد هجمات سبتمبر وسجنوا «في ظروف وحشية»

المحكمة العليا الأميركية تنظر اعتقال مسلمين
TT

المحكمة العليا الأميركية تنظر اعتقال مسلمين

المحكمة العليا الأميركية تنظر اعتقال مسلمين

قبل يومين من إشراف جون روبرتس، كبير قضاة المحكمة العليا الأميركية، على أداء قسم الرئيس الجديد دونالد ترامب، الذي وعد بإجراءات متشددة ضد المسلمين، ترأس روبرتس المحكمة العليا للنظر في شكوى مسلمين اعتقلوا بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001.
خلال حملته الانتخابية، دعا ترامب إلى «المنع التام والكامل للمسلمين من دخول الولايات المتحدة، حتى يعرف الكونغرس ما يجري، بحق الجحيم». في وقت لاحق، خفف ترامب لهجته، ودعا إلى التدقيق المتشدد «نحو القادمين من دول إرهابية».
يوم الأربعاء، ناقش روبرتس وزملاؤه قضاة المحكمة العليا قضية رفعها أجانب، أكثرهم مسلمون، كانوا اعتقلوا بعد هجمات 11 سبتمبر ، وسجنوا «في ظروف وحشية».
أمس، قالت صحيفة «واشنطن بوست» عنهم: «أخيرًا، بعد 15 عامًا تقريبًا، جاء يوم إنصافهم، أو إدانتهم، أمام أكبر محكمة في البلاد».
رفع القضية محامون بالنيابة عن 10 من الأجانب، منهم 8 مسلمين، كانوا يقيمون في الولايات المتحدة إقامة غير قانونية، ضد جون أشكروفت، وزير سابق للعدل، وروبرت ميولار، مدير سابق لمكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، وجيكس زيغلار، مدير سابق لإدارة الهجرة والتجنس.
بعد هجمات 11 سبتمبر، وخوفًا من هجمات أخرى، شنت شرطة «إف بي آي»، وشرطة الهجرة والتجنس، حملات اعتقالات شملت 738 أجنبيًا. كان 24 منهم اعتقلوا في وقت سابق، واعتقل الباقون اعتمادًا على بلاغات ومعلومات عشوائية.
واحتجزوا كلهم لفترات وصلت إلى 8 شهور، في سجون في نيويورك وولاية نيوجيرسي المجاورة. ولم يقدروا على الاتصال بأقاربهم أو محاميهم. وتعرض بعضهم إلى ما وصفه المفتش العام لوزارة العدل بأنه كان «اعتداءات جسدية وكلامية».
يوم الأربعاء، أمام المحكمة العليا، قدمت راشيل ميروبول، واحدة من محامي أصحاب الدعوى، عرضًا تفصيليًا، وعاطفيًا.
لكن، بدت من أسئلة القضاة، بمن فيهم رئيسهم روبرتس، شكوك في دستورية مقاضاة موظفين حكوميين مقاضاة شخصية. خصوصًا عن موضوع انتهاك الحقوق المدنية.
في عام 2011، رفضت المحكمة العليا أيضًا، دعوى مواطن أميركي في ذلك الوقت ضد أشكروفت. وقالت المحكمة إن المواطن لم يكن «صاحب تجربة الاعتقال». ودفع هذا مجموعة من منظمات الحقوق المدنية للتنسيق مع الذين اعتقلوا فعلاً.
أمس، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن المحكمة العليا يتوقع أن تحكم ضد أصحاب الدعوى. وذلك لأن اثنتين من القضاة الليبراليين، سونيا سوتومايور، وإلين كاجان، لا تشاركان في النظر في القضية، لأنهما كانتا قاضيتين في نيويورك، ونظرتا في هذا الموضوع، أو موضوعًا له صلة بهجمات 11 سبتمبر.
يعني هذا أن القضاة المحافظين، وروبرتس واحد منهم، لا يبدو أنهم سيوافقون على إدانة أشكروفت. وسيحكمون ضد حكم سابق كانت أصدرته محكمة الاستئناف الفيدرالية لصالح أصحاب الدعوى.
أثناء مداولات يوم الأربعاء، قال روبرتس إنه يشعر بالقلق إذا فاز أصحاب الدعوى، وذلك لأنه «سيكون سهلاً الإفراط في ردع موظفي الحكومة».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.