الكرملين يندد بعقوبات واشنطن ويعتبرها «تسيء للعلاقات»

ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين
ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين
TT

الكرملين يندد بعقوبات واشنطن ويعتبرها «تسيء للعلاقات»

ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين
ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين

ندد الكرملين اليوم (الثلاثاء)، بفرض عقوبات أميركية جديدة على روسيا تستهدف بشكل خاص مسؤولا كبيرًا في جهاز التحقيق الجنائي، معتبرًا أنّها "خطوة اضافية" تسيء للعلاقات بين البلدين.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "إنّها خطوة اضافية (...) تهدف إلى الاضرار بعلاقاتنا"، معبرًا عن اسفه "لتدهور غير مسبوق" في العلاقات بين موسكو وواشنطن خلال الولاية الثانية للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.
وتعليقًا على فترة حكم أوباما، أعلن بيسكوف أن العلاقات الروسية – الأميركية أصيبت بالانحطاط خلال الولاية الثانية للرئيس. وقال خلال رده على سؤال يتعلق بتقييم الكرملين لعمل أوباما "يثير الأسف العميق أن العلاقات بين الدولتين خلال الفترة الرئاسية الثانية للرئيس أوباما تدهورت بشكل لا سابق له وهو أمر لا يتوافق مع مصالحنا ومصلحة واشنطن. هذا يثير أسفنا ونحن نأمل بأنّه سيكون من الممكن الانتقال إلى مسار أكثر إيجابية".
وشدد ممثل الكرملين على أن تقييم نتائج رئاسة أوباما هو شأن داخلي للولايات المتحدة، وروسيا لا ترغب بالتدخل في ذلك. مؤكّدًا في حديثه مع الصحافيين، أنّ موسكو مستعدة للحوار بشأن تطبيع العلاقات مع واشنطن حتى في ظروف العقوبات التي تؤثر من دون شك، بشكل سلبي على العلاقات بين البلدين التي تعتبر حاليا في أدنى مستوياتها، ولكن توجد أشكال مختلفة لتطبيعها. مشيرًا إلى أنّ مشروع العقوبات "الشاملة" الجديد، الذي يعده بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، سيضر حتما بآفاق العلاقات بين الدولتين.
ومشروع العقوبات هو الذي أعده السيناتور الجمهوري جون ماكين والديمقراطي روبرت ميناندس ردًا على الهجمة السبرانية الروسية على مؤسسات سياسية أميركية.
وأعلنت وزراتا الخزانة والخارجية الاميركيتان أمس، فرض عقوبات على كل من الكسندر باستريكين رئيس لجنة التحقيق الروسية المكلفة أبرز التحقيقات الجنائية، واندري لوغوفوي وديمتري كوفتون وهما مشتبهان بأنّهما سمّما المعارض وعضو الاستخبارات الروسية السابق الكسندر ليتفيننكو في العاصمة البريطانية، لندن عام 2006.
وأُضيفت اسماء الشخصيات الثلاث إلى قائمة ماغنيتسكي، نسبة إلى تشريع أميركي يعود إلى ديسمبر (كانون الاول) 2012، ويجيز تجميد أصول ومصالح مسؤولين روسا في الولايات المتحدة، تتهمهم واشنطن بانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان.
وفي كل عام تحيل الإدارة الاميركية إلى الكونغرس نسخة محدثة من قائمة ماغنيتسكي في مناسبة تثير سنويا توترًا بين موسكو وواشنطن.
واعتبر بيسكوف أخيرًا أنّ التدهور في العلاقات بين البلدين "لا يخدم لا مصلحتنا ولا مصالح واشنطن".



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.