مشروع قانون جديد للصحافة في طريقه إلى البحرين

الرميحي لـ «الشرق الأوسط»: سيكفل الحريات المسؤولة

مشروع قانون جديد للصحافة في طريقه إلى البحرين
TT

مشروع قانون جديد للصحافة في طريقه إلى البحرين

مشروع قانون جديد للصحافة في طريقه إلى البحرين

تتجه البحرين لإقرار قانون جديد للصحافة والإعلام الإلكتروني، يحفظ حقوق الإعلاميين العاملين في المؤسسات الصحافية، سواء كانت ورقية أم إلكترونية، في حين يتجه القانون الجديد، الذي يتوقع إقراره من المؤسسات التشريعية قبل نهاية العام الحالي، إلى مأسسة الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية.
ويساوي القانون في نسخته المرتقبة بين الاعتداء على الموظف العام والإعلامي، وهو الفعل الذي يجرمه القانون البحريني ويعاقب عليه بالسجن مدة قد تصل إلى سنتين، إضافة إلى غرامة مالية.
وفي جلسة مجلس الوزراء البحريني التي عقدها الاثنين الماضي، بحث المجلس مشروع قانون جديد للصحافة والإعلام الإلكتروني يحل محل قانون تنظيم الصحافة والطباعة والنشر الصادر عام 2002. ومن أهم ملامح مشروع القانون الجديد، أنه ينظم عمل الإعلام الإلكتروني للمؤسسات الإعلامية، كما يمنع حبس الصحافي والإعلامي احتياطيًا بسبب اتهامه بالجرائم المشار إليها في مشروع القانون.
فيما يحظر مشروع القانون الجديد فصل الصحافي أو الإعلامي عن عمله إلا بعد إخطار وزارة شؤون الإعلام والهيئة المهنية التي تضم العاملين في القطاع الصحافي أو الإعلامي بمبررات الفصل قبل شهر على الأقل.
ويجرّم مشروع القانون المرتقب الاعتداء على الصحافي أو الإعلامي أو المراسل بسبب عمله، ويعاقب من يقوم بذلك بالعقوبات ذاتها المقررة للاعتداء على الموظف العام أثناء عمله.
كما يتناول مشروع القانون الجديد تنظيم الصحافة والطباعة والنشر من حيث إصدار الصحف، التي يقسمها مشروع القانون إلى صحف ورقية وصحف إلكترونية.
وكان علي الرميحي، وزير شؤون الإعلام في الحكومة البحرينية، قدّم لمجلس الوزراء في جلسته أول من أمس عرضًا حول مشروع قانون الصحافة والإعلام الإلكتروني، حيث أحاله المجلس إلى اللجنة الوزارية للخدمات الاجتماعية والاتصالات والإعلام برئاسة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، لدراسته.
وأكد الرميحي لـ«الشرق الأوسط»، أن القانون الجديد يكفل الحريات الصحافية والإعلامية المسؤولة وفق الضوابط والمعايير المهنية والأخلاقية، كما يضمن للصحافيين الحصول على المعلومات والأخبار وتداولها، وفي الوقت ذاته يفتح المجال واسعًا أمام تأسيس الصحف وإصدارها، سواء كانت ورقية أو إلكترونية، وتوفير الحماية القانونية للعاملين في قطاع الإعلام.
وأشار الرميحي إلى أن مشروع القانون الجديد نص على كفالة حرية الصحافة والإعلام الإلكتروني، في نشر وبث الأخبار ونقل المعلومات بشرط الالتزام بالقوانين وميثاق الشرف الصحافي والمواثيق الدولية في تحري الدقة والأمانة والحيادية والموضوعية والمصداقية، وحظر الدعوة إلى العنف أو الطائفية أو العنصرية أو الكراهية، أو ما يعد خروجًا على النظام العام، وعدم المساس بالهوية الوطنية والقومية، والابتعاد عن الإثارة والتجريح وتشويه السمعة أو انتهاك حرمة وكرامة الآخرين، أو المساس بحق من حقوقهم أو التعرض لحياتهم الشخصية.
وشدد وزير شؤون الإعلام على حرص الوزارة لدى إعدادها مشروع قانون الصحافة والإعلام الإلكتروني على مواكبة أحدث المستجدات في قطاع الإعلام والاتصال وتقنية المعلومات والاتصالات، وضمان حرية واستقلالية الصحافة، والحق في تأسيس الصحف وإصدارها، سواء كانت ورقية أم إلكترونية، وتعزيز أنشطة الإعلام الإلكتروني، بما فيها دور النشر والصحف والمواقع الإخبارية، والمواقع الإلكترونية للصحف الورقية، والمصنفات والمواد المرئية والمسموعة.
إلى ذلك، أكد مؤنس المردي، رئيس جمعية الصحافيين البحرينيين، أن القانون يمثل قفزة للإعلام البحريني. وقال: «ما زال أمام القانون الجديد للصحافة البحرينية الورقية والإلكترونية وقت طويل لإقرار القانون؛ لأنه سيحال من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب لإقراره»، متمنيًا أن يعجّل مجلس النواب إقراره، متوقعًا أن يرى القانون النور قبل نهاية 2017.
وشدد رئيس جمعية الصحافيين على أن القانون الجديد يحقق الأمان الوظيفي الذي ينشده كل إعلامي بحريني، مشيرًا إلى أن الصحف البحرينية مؤسسات خاصة تعمل وفق مؤشر الربح والخسارة، والقانون المرتقب يطالب هذه المؤسسات بتبريرات نظامية وقانونية قبل الشروع في عملية فصل الصحافي من عمله.



فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.


السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أدانت السعودية و20 دولة ومنظمة، الاثنين، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والبرازيل، وفرنسا، والدنمارك، وفنلندا، وآيسلندا، وإندونيسيا، وآيرلندا، ومصر، والأردن، ولوكسمبورغ، والنرويج، وفلسطين، والبرتغال، وقطر، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار البيان إلى التغييرات التي شملت نطاقاً واسعاً من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وأضافوا أن هذه القرارات الأخيرة تُشكِّل جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، كما تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

ونوَّه البيان إلى أن تلك القرارات تأتي عقب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع «E1» ونشر عطاءاته، مبيناً أن هذه الإجراءات تُشكِّل هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وجدَّد الوزراء رفضهم جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، فضلاً عن معارضتهم أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا البيان إسرائيل أيضاً إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعاد الوزراء تأكيد التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقاً للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد، معربين عن إدانتهم الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس التي تُشكِّل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين وجوب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس، وهي عائدات تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجدّدوا أيضاً تأكيد التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.

وأشار البيان إلى ما ورد في إعلان نيويورك، وشدَّد على أن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمراً حتمياً لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، لافتاً إلى عدم إمكانية تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.


وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.