دول الخليج تستهدف رفع نسبة مساهمة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي

دول الخليج تستهدف رفع نسبة مساهمة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي
TT

دول الخليج تستهدف رفع نسبة مساهمة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي

دول الخليج تستهدف رفع نسبة مساهمة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي

كشف مسؤول خليجي، عن استراتيجية مشتركة لتنمية القطاع الصناعي بين دول الخليج في الفترة بين عامي 2017 و2020، منوها بالتركيز على التوسع في قطاع الصناعات التحويلية، لزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، وعدم الاهتمام بصناعة الهيدروكربونات، مع السعي لتعظيم الصناعة المعرفية، والصناعات التكنولوجية، وتطوير آليات استخدام رأس المال.
وقال المهندس سعيد بن مبارك الكواري، مساعد وكيل وزارة الطاقة والصناعة القطرية للصناعة مدير عام إدارة التنمية الصناعية في قطر، في اتصال هاتفي من الدوحة لـ«الشرق الأوسط»: «إننا في دول مجلس التعاون الخليجي، نفذّنا الاستراتيجية الخليجية المشتركة للصناعة التي رسمت للفترة بين عامي 2010 و2016، والآن نبدأ بتنفيذ الاستراتيجية الجديدة للفترة بين 2017 و2020».
وأضاف مدير عام إدارة التنمية الصناعية القطرية، أن «الاستراتيجية الخليجية للفترة المقبلة تعزز في الأساس التعاون الخليجي الصناعي، كما أنها تعمل على توحيد القوانين والأنظمة والإجراءات لهذا القطاع، وتقديم الحوافز التشجيعية للمستثمرين فيه على مستوى الخليج».
على المستوى القطري، وفق الكواري، فإن الدوحة تسعى لإنشاء قاعدة تعاون وتبادل وتكامل في مجال التعدين مع دول مجلس التعاون الخليجي، منوها بإنجاز اعتماد النظم والمبادئ الأساسية الخليجية المشتركة، لترجمة خريطة عمل وزراء الطاقة والبترول التعدين الخليجيين، متوقعًا أن تكون قاعدة رصينة لإعداد استراتيجية خليجية مشتركة في هذا المجال.
وقال الكواري إن «الثروة التعدينية في دول الخليج تتنوع وتتفاوت كما ونوعا، ولذلك فإن التعاون فيها على مستوى المنطقة، سيخلق مجالا للتكامل وتبادل الموارد المعدنية في القطاع، خصوصا أن هناك رغبة من المسؤولين لتسهيل ووضع القاعدة المناسبة للتعاون فيه، وفتح مجالات أمام القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال».
ولفت المسؤول القطري، إلى أن دول المجلس تسعى لتعظيم الصناعة المعرفية، والصناعات التكنولوجية وتطوير آليات استخدام رأس المال، منوها بالتأكيد على الالتزام الخليجي مع متطلبات منظمة التجارة العالمية، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون تعمل باستمرار على تحسين الإجراءات والتشريعات، بهدف التطوير والتناغم مع متطلبات المنظمة الدولية.
وأوضح الكواري، أن «هناك حرصا خليجيا يدفع بالقطاع الخاص ليكون شريكا موثوقا مع القطاع العام في دفع عملية التنمية والاستدامة في الخليج، ودور القطاع العام في فتح أبواب الاستثمار أمام القطاع الخاص، وإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهه، من خلال القضاء على البيروقراطية وتسهيل الإجراءات ذات العلاقة».
ونوه بأن حجم القطاع في مجلس التعاون الخليجي كبير، قائلا: «نسعى جاهدين لزيادة مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي، لأنها تعتبر العمود الفقري لرفع مستوى تنويع مصادر الدخل والاقتصاد، ومن ثم فتح فرص عمل كبيرة أمام الخليجيين، وبالمقابل عدم الاهتمام بصناعة الهيدروكربونات».
وحول ما يتعلق بنمو القطاع الصناعي قال الكواري: «خليجيا نطمح لزيادة نمو القطاع، أما على المستوى القطري، فإن نسبة النمو التي نطمح لها أن تتجاوز نسبة الـ15 في المائة، وعمومًا على مستوى الخليج يتم حاليًا إعادة الاستراتيجية لزيادة النمو بشكل عام غير أن لكل دولة خليجية استراتيجيتها الخاصة بها لتنمية قطاعها الصناعي».



«الخزانة الأميركية» ترفع إعادة شراء السندات إلى 6 مليارات دولار في العملية الواحدة

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«الخزانة الأميركية» ترفع إعادة شراء السندات إلى 6 مليارات دولار في العملية الواحدة

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها إلى مستويات جديدة، الأربعاء، بعد إعلان وزارة الخزانة زيادة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى 6 مليارات دولار في العملية الواحدة؛ في خطوة تستهدف دعم سوق السندات وتهدئة التقلبات المتصاعدة فيها.

وتأتي الخطوة في وقت يحاول فيه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الحد من الضغوط التي تواجه سوق السندات، في ظل ارتفاع عوائد الديون الحكومية طويلة الأجل إلى مستويات تاريخية، وسط مخاوف المستثمرين بشأن حجم الدين الأميركي ومسار الاقتراض الحكومي.

وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت في وقت سابق زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل من ملياري دولار إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل عملية، على أن تستمر العمليات خلال الفترة من سبتمبر (أيلول) الحالي إلى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ويأتي رفع حجم العملية إلى 6 مليارات دولار ليعكس رغبة أكبر في استخدام «برنامج إعادة الشراء» لدعم السيولة في سوق السندات.

وتقوم عمليات إعادة الشراء، المعروفة باسم «باك أو باي باكس (Buybacks)»، على شراء وزارة الخزانة سندات حكومية قائمة من السوق، بما يمكن أن يساعد في تحسين السيولة وإدارة هيكل الدين، لكنه لا يعني في حد ذاته خفض إجمالي الدين الحكومي.

ورغم الإعلان عن زيادة حجم عمليات الشراء، فإن عوائد السندات ارتفعت، في إشارة إلى أن الخطوة لم تكن كافية حتى الآن لعكس الضغوط في سوق الديون.

وتُعدّ حركة عوائد السندات طويلة الأجل مؤشراً مهماً على تكلفة الاقتراض بالنسبة إلى الحكومة الأميركية، كما تؤثر في تكاليف تمويل الشركات والأسر، وفي تقييمات الأسهم والأصول الأخرى.

الدولار والأسهم يتفاعلان مع الإعلان

وانعكس الإعلان أيضاً على الأسواق المالية الأخرى. فقد قلص الدولار خسائره أمام الين الياباني بعد الإعلان، لكنه ظل منخفضاً بنحو 0.18 في المائة عند 153.76 ين.

وفي المقابل، ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري بنحو 0.11 في المائة إلى 0.8102 فرنك، بينما قلص اليورو مكاسبه أمام العملة الأميركية ليسجل ارتفاعاً هامشياً بنحو 0.01 في المائة عند 1.1623 دولار.

كما واصلت مؤشرات الأسهم الأميركية خسائرها بشكل طفيف عقب الإعلان، في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير ارتفاع عوائد السندات على تكلفة التمويل وتقييمات الأسهم.

ويأتي تحرك وزارة الخزانة الأميركية في مرحلة حساسة لسوق الديون الحكومية، بعدما تجاوز الدين السيادي الأميركي 40 تريليون دولار، بينما تواجه «الخزانة» تحدياً يتمثل في تمويل الاحتياجات الحكومية الكبيرة من دون زيادة الضغوط على سوق السندات.

ويشير استمرار ارتفاع العوائد رغم توسيع «برنامج إعادة الشراء» إلى أن تحركات «الخزانة» وحدها قد لا تكون كافية لتهدئة السوق، خصوصاً في ظل عوامل أوسع تشمل حجم الإصدارات الحكومية، وتوقعات أسعار الفائدة، وشهية المستثمرين تجاه الديون الأميركية طويلة الأجل.


الغاز الأوروبي يسجل أعلى مستوى منذ 2023 عند 93 دولاراً

تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)
تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)
TT

الغاز الأوروبي يسجل أعلى مستوى منذ 2023 عند 93 دولاراً

تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)
تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء (رويترز)

تجاوز السعر المرجعي للغاز بالجملة في هولندا 80 يورو (93.11 دولار) لكل ميغاواط/ساعة بعد ظهر يوم الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ يناير (كانون الثاني) 2023، تزامناً مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد أعلنت الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، وذلك بعد أن صرحت الولايات المتحدة بأنها أغرقت خمس ناقلات نفط إيرانية.

وجرى تداول العقد عند مستوى 78.985 يورو لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 14:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق مستوى 80.985 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2023.


«وول ستريت» تفتتح على تراجع مع تجاوز برنت 100 دولار للبرميل

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تفتتح على تراجع مع تجاوز برنت 100 دولار للبرميل

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

تراجعت الأسهم في «وول ستريت» في مستهل تعاملات الأربعاء، بعدما تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.

وتجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ نهاية يوليو (تموز)، في ظل تصاعد التوترات في الحرب الأميركية الإيرانية، عقب الهجمات الأميركية التي دمّرت خمس ناقلات نفط إيرانية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن «الحرس الثوري» الإيراني أعلن مهاجمة سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط وعشر سفن وصفها بأنها «غير ملتزمة»، كانت تحاول عبور المضيق.

وقال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «سيبرت» المالية، في مذكرة: «لا تقتصر السوق على تقييم الاضطرابات الحالية فحسب، بل تقيّم أيضاً احتمالية حدوث المزيد من الاضطرابات في المستقبل».

وبعد نحو 20 دقيقة من بدء التداول، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.6 في المائة إلى 52462.43 نقطة.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة إلى 7654.57 نقطة، فيما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.3 في المائة أيضاً إلى 26335.73 نقطة.

وقدّرت أسواق العقود الآجلة احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر بنحو 60 في المائة.

وقال باتريك أوهير، المحلل في موقع «بريفينغ دوت كوم»، إن هذا التوجه «يقلل من الإقبال على الشراء في الوقت الراهن، ويشجع المستثمرين على توخي الحذر في التعامل مع الأسهم».