خادم الحرمين: اقتصادنا متين ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات

خادم الحرمين: اقتصادنا متين ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات

قال: سعينا من خلال ميزانية 2017 لرفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي لمشاريع الدولة
الخميس - 23 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 22 ديسمبر 2016 مـ

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن الاقتصاد السعودي متين ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية وهذا نتيجة للسياسات المالية التي اتخذتها الدولة، مضيفا "سعينا من خلال ميزانية 2017 لرفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي لمشاريع الدولة، مؤكدا على الجميع العمل بدقة لتحقيق أهداف الميزانية وبما يخدم التطلعات.

جاء ذلك خلال الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الخميس)، لإخوانه وأبنائه المواطنين، والتي أعلن فيها الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 2017.. وفيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أيها المواطنون والمواطنات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

بعون الله وتوفيقه، نعلن هذا اليوم ميزانية السنة المالية القادمة 2017، التي تأتي في ظروف اقتصادية شديدة التقلب عانت منها معظم الدول، وأدت إلى بطء النمو الاقتصادي العالمي، وانخفاض في أسعار النفط، مما أثر على بلادنا، وقد سعت الدولة إلى التعامل مع هذه المتغيرات بما لا يؤثر على ما نتطلع إلى تحقيقه من أهداف .

أيها الإخوة والأخوات :

إن اقتصادنا متين، ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية وهذا نتيجة للسياسات المالية الحصيفة التي اتخذتها الدولة، ونحن عاقدو العزم على تعزيز مقومات اقتصادنا الوطني، حيث تبنينا "رؤية المملكة 2030" وبرامجها التنفيذية وفق رؤية إصلاحية شاملة من شأنها الانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل لتكون قادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي، إن رؤيتنا ليست فقط مجموعة من الطموحات، بل هي برامج تنفيذية لنتمكن من تحقيق أولوياتنا الوطنية وإتاحة الفرص للجميع من خلال تقوية وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وبناء منظومة قادرة على الإنجاز، ورفع وتيرة التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكومية كافة، ومواصلة الانضباط المالي، وتعزيز الشفافية والنزاهة .

وقد سعينا من خلال هذه الميزانية وبرامجها لرفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي في الدولة، وتقوية وضع المالية العامة وتعزيز استدامتها، وإعطاء الأولوية للمشاريع والبرامج التنموية والخدمية التي تخدم المواطن بشكل مباشر، وتسهم في تفعيل دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

ونحن متفائلون بقدرتنا على الإنجاز - بعون الله - ثم بدعم مواطني بلادنا الأوفياء لتحقيق الرفاه الاقتصادي المنشود.

ونؤكد على الجميع الحرص على تنفيذ هذه الميزانية بكل دقة بما يحقق طموحاتنا في التنمية الشاملة والمتوازنة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

نسأل الله أن تكون ميزانية خير ونماء وبركة للوطن والمواطن .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".


اختيارات المحرر

فيديو