سمكة في هاواي تسمى أوباما

سمكة في هاواي تسمى أوباما

تتشابه ألوان ذكورها مع شعار حملته الانتخابية
الخميس - 23 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 22 ديسمبر 2016 مـ
الرئيس أوباما يتسلم صورة للسمكة المكتشفة في سبتمبر الماضي قبل تسميتها رسميًا باسمه

نشر باحثون أميركيون وصفهم العلمي لنوع جديد من الأحياء التي تعيش في الشعاب المرجانية في هاواي، وقالوا إنهم أطلقوا عليها تسمية شرفية باسم الرئيس باراك أوباما. وتحمل السمكة الآن أسما رسميا هو «تاسونويدس أوباما Tosanoides Obama».
واكتشفت السمكة بعثة استكشافية وكالة أبحاث المحيطات والأجواء الوطنية الأميركية في يونيو (حزيران) الماضي في موقع التذكار البحري الوطني في باباهاناكوكواكي في جزر نائية تقع إلى الشمال الغربي من هاواي. وساهم في إضفاء التسمية التشريفية على السمكة باحثون من متحف بيشوب ومن رابطة الاستكشاف البحري.
وقال ريتشارد بايل، الباحث في متحف بيشوب الذي أشرف على الدراسة المنشورة في مجلة «زو كيز» لعلوم الحيوان «لقد قررنا تسمية السمكة باسم الرئيس أوباما تثمينا لجهوده في الحفاظ على الوسط المحيط الطبيعي، ومنها توسيع حوض باباهاناكوكواكي الذي اكتشفت فيه السمكة».
وتعتبر هذه السمكة فريدة لأنها لا توجد إلا في هذه المنطقة من العالم، وهي صغيرة وردية اللون، وتقع ضمن نوع من أنواع سمك ذئب البحر، وتمتلك ألوانا مختلفة في الشعاب المرجانية. ويتميز ذكور السمكة ببقعة على زعنفة الظهر قرب الذيل، لها لون أزرق حول حواف البقعة وخطوط حمراء وصفراء في وسطها. وقال بايل إن «هذه البقعة لدى ذكور السمك تذكر بشعار أوباما أثناء حملته الانتخابية؛ لذا جاءت تسميتها التشريفية مناسبة تماما».
وكان الرئيس أوباما قد أمر في 26 أغسطس (آب) الماضي بتوسيع حوض باباهاناكوكواكي بعد طلب من عدد من علماء البيئة وباحثي البحار. وأصبح الحوض ممتدا على مساحة 582 ألفا و578 ميلا، وهو أكبر حوض بحري دائم محمٍ على وجه الكرة الأرضية.
وفي الأول من سبتمبر (أيلول) الماضي قدمت الدكتورة سلفيا إيرل، مستكشفة أعماق المحيطات الأسطورية، صورة للسمكة المكتشفة التي لم يكن لها اسم رسمي حينذاك، إلى الرئيس أوباما.
واكتشفت السمكة على عمق 300 قدم (90 مترا تقريبا). وهي النوع الثاني من الأسماك المكتشفة هذا العام التي لم يسبق للعلماء رصدها في هذا الموقع البحري. وقال راندال كوساكي، كبير الباحثين في وكالة الأجواء والمحيطات، الذي شارك في الدراسة أن «السمكة لا توجد إلا في داخل موقع التذكار البحري الوطني بخلاف الأسماك الأخرى التي توجد أيضا في أحواض بحرية أخرى في هاواي».


اختيارات المحرر

فيديو