الهند: الحكم بإعدام 5 لتورطهم في هجومي حيدر آباد

الهند: الحكم بإعدام 5 لتورطهم في هجومي حيدر آباد

نيودلهي تتهم جماعة متشددة باكستانية بارتكاب هجوم على قاعدة جوية
الثلاثاء - 21 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 20 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13902]

قضت محكمة هندية أمس بالإعدام على خمسة من أبرز عناصر جماعة متطرفة هندية مسلحة، ومن بينهم أحد مؤسسي الجماعة، وذلك على خلفية تورطهم في الانفجارين اللذين وقعا في مدينة حيدر آباد جنوبي البلاد، في عام 2013، وكانت القنابل انفجرت في تتابع سريع، في منطقة ديلسوخناجار التجارية، مساء 21 من فبراير (شباط) من عام 2013، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة 130 آخرين. وكانت محكمة خاصة أدانت الأسبوع الماضي ياسين باتكال، أحد مؤسسي جماعة «المجاهدين» الهندية المحظورة، إلى جانب أربعة من كبار عناصر الجماعة، بتهمتي القتل والإرهاب وقال المدعي، كيه. سيرندير راو، للصحافيين أمام المحكمة في حيدر آباد «حكمت المحكمة اليوم على خمسة متهمين بالإعدام شنقا. وسوف تتم إحالة القضية الآن إلى المحكمة العليا لتأكيد عقوبة الإعدام». كما قال محامو الدفاع عن المتهمين إنهم سوف يطعنون على الحكم أمام المحكمة العليا. واستمعت المحكمة إلى أقوال 157 شاهدا. وذكرت تقارير إعلامية، أن أحد المتهمين الرئيسين في القضية، هو رياض باتكال، والذي أسس الجماعة مع شقيقه ياسين، مدرج على قائمة المطلوبين في الهند، ويعتقد أنه في باكستان.
من جهة اخرى اتهمت وكالة التحقيق الوطنية الهندية - أعلى هيئة لمكافحة الإرهاب في البلاد - أمس جماعة «جيش محمد» المتشددة التي تتخذ من باكستان مقرا لها وزعيمها بشن هجوم أسفر عن سقوط ضحايا على قاعدة جوية هندية في يناير (كانون الثاني). وقالت الوكالة، إن المسلحين الأربعة الذين اقتحموا القاعدة في الثاني من يناير كانوا باكستانيين، وإن مولانا مسعود أزهر زعيم جماعة «جيش محمد» العقل المدبر للهجوم. وقال مسؤول كبير في الوكالة في نيودلهي: «كل الإرهابيين متهمون بشن حرب ضد الهند. تلك كانت مؤامرة إجرامية للهجوم على بنيتنا التحتية الأمنية». وتقديم مذكرة الاتهام للمحكمة ينهي التحقيق الهندي في الحصار الذي دام 18 ساعة لقاعدة باثانكوت الجوية الذي قتل فيه سبعة من قوات الأمن الهندية والمهاجمين الأربعة. وتسبب الهجوم الذي وقع بعد أسبوع واحد من زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لنظيره الباكستاني نواز شريف في تقويض ذوبان مبدئي في الجليد بين الجارتين النوويتين المتنافستين. ولم يسفر تحقيق مشترك في الهجوم عن أي نتائج وتصاعد التوتر بين البلدين على مدى عام، بسبب احتجاجات واشتباكات عبر الحدود في إقليم كشمير المتنازع عليه.
وقال محققون، في نيودلهي، إن عريضة الاتهام والأدلة ستقدم إلى السلطات الباكستانية لاتخاذ إجراءات ضد مرتكبي الهجوم. وقال مسؤول هندي كبير في وزارة الداخلية الهندية يشرف على التحقيق: «نريد من باكستان اعتقال مولانا مسعود أزهر، ويجب أن يسلم إلى الهند».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة