شرطي تركي يغتال السفير الروسي «ثأرًا لحلب»

شرطي تركي يغتال السفير الروسي «ثأرًا لحلب»

الحادث يلقي بظلاله على اجتماع موسكو اليوم * تساؤلات حول ارتباطات المنفذ * إردوغان وبوتين يتفقان على تشكيل لجنة تحقيق مشتركة
الثلاثاء - 21 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 20 ديسمبر 2016 مـ

اغتال شرطي تركي مستخدمًا «لغة جهادية»، مبررًا العملية بـ«الثأر لحلب»، السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف بدم بارد, خلال حضوره معرضا فنيا في العاصمة التركية أمس.

وأكد رئيس بلدية أنقرة، مليح غوكتشيك، أن الرجل الذي أطلق النار على كارلوف «من الشرطة». وبدورها، أفادت صحيفة «يني شفق» القريبة من الحكومة، أن القاتل من أفراد قوات شرطة مكافحة الشغب.

من جهته، قال هاشم كيليج، مراسل صحيفة «حرييت»، في أنقرة الذي كان موجودا في المكان، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه «بينما كان السفير يلقي خطابا، أطلق رجل يرتدي بدلة، النار في الهواء ثم استهدف السفير». وأضاف أنه «قال شيئا ما عن حلب وعن انتقام».

وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على تشكيل لجنة تحقيق مشتركة حول حادث مقتل السفير الروسي، لافتا إلى أن الحادث لن يؤثر على العلاقات بين البلدين.

وأفادت وكالة أنباء «الأناضول»، المقربة من الحكومة، بأن قوات الأمن «شلت حركة» مطلق النار وسط تساؤلات عن ارتباطاته. ولم توضح الوكالة ما إذا كان حيا أو ميتا.

وتوقعت مصادر دبلوماسية، أن يلقي حادث الاغتيال بظلاله على اجتماع وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران المقرر اليوم في موسكو. وقالت إن عملية الاغتيال تعيد تسليط الضوء على التعقيدات التي تشهدها العلاقات التركية - الروسية منذ اندلاع الثورة السورية. وقد شهدت هذه العلاقات فصولا من التوتر والاحتكاكات قبل أن تنتقل إلى الحوار والتنسيق والتعاون. ولاحظ المراقبون أن عملية الاغتيال تؤكد أن شرارات القتال الدائر في سوريا وما رافقها من مجازر وتدمير تنذر بمزيد من الانتقال إلى الدول المجاورة.
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة