وزير الصحة السعودي يعلن 13 حالة كورونا جديدة

وزير الصحة السعودي يعلن 13 حالة كورونا جديدة

قال: إن نسبة الوفيات الناجمة عن الفيروس انخفضت إلى 35 في المائة
الاثنين - 21 جمادى الآخرة 1435 هـ - 21 أبريل 2014 مـ رقم العدد [ 12928]
د. عبد الله الربيعة

كشف وزير الصحة السعودي الدكتور عبد الله الربيعة عن تسجيل 13 حالة جديدة بفيروس كورونا، تضمنت سبع حالات في جدة، و4 حالات في الرياض، وحالة واحدة في كل من المدينة المنورة ونجران، ليصبح عدد الحالات 244 حالة.
وأكد أن الوزارة تبذل قصارى جهودها لاحتواء الفيروس، مشيرا إلى جاهزية وزارة الصحة لموسمي الحج والعمرة بما لديها من خبرات واسعة وكوادر مؤهلة مما جعلها مرجعا علميا خاصة في طب الحشود.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الوزير اليوم بحضور أعضاء اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية واللجنة الوطنية لمكافحة العدوى.
وأبان الدكتور الربيعة أن اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية اتخذت جميع الإجراءات اللازم اتخاذها في المرافق الصحية وفق المعايير العالمية والوطنية لمكافحة العدوى، ولا تحتاج إلى إضافات لجاهزيتها وتوفر جميع الأجهزة واللوازم المطلوبة للتعامل مع الحالات.
وطمأن أنه لم تسجل أي حالة في المدارس - ولله الحمد - وهو ما عده مؤشرا إيجابيا، مشيرا إلى أن الحالات المسجلة وسط الممارسين الصحيين بدأت تقل، كما انخفضت نسبة الوفيات من 60 في المائة في بداية ظهور الفيروس إلى 35 في المائة الأسبوع الماضي لتنخفض اليوم إلى 32 في المائة، مشيرا إلى أنه تم فحص 20 ألف حالة وهو ما يؤكد حجم العمل الذي تقوم به وزارة الصحة.
وبين أن اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية وبموافقة جميع أعضائها الذين يمثلون معظم وزارات الدولة والقطاعات الصحية والقطاع الخاص سيعقدون اجتماعا يوميا للاطلاع على مستجدات الفيروس.
ولفت الدكتور الربيعة النظر إلى أن الوزارة دعت 22 خبيرا من منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأوبئة في أوروبا وأميركا وشرق آسيا، وخبراء من مجلس التعاون الخليجي للاجتماع نهاية هذا الأسبوع في مقر وزارة الصحة للاطلاع على هذه الحالات والخروج بتوصيات جديدة، كما دعت وزارة الصحة خبراء العالم والخبراء الوطنيين، وكذلك دعت خمس شركات عالمية مصنعة للقاحات للتعاون مع وزارة الصحة للبحث عن مدى إمكانية تصنيع اللقاح من خلال المعلومات المعروفة عن الفيروس.
وأوضحت اللجنة الوطنية للأمراض المعدية أن مجموع الحالات المسجلة في محافظة جدة بلغ 64 حالة، توفي منها 12 حالة مسجلة ما نسبته 18 في المائة وهي نسبة أقل من المعدل العام للوفيات وهو 32 في المائة.
وحول بعض الادعاءات الطبية في إيجاد علاج للمرض أو القضاء على الفيروس في سيارات الإسعاف ذكرت اللجنة أنها تنطلق من منطلق علمي بحت في التعامل مع الحالات وأنه لا يوجد أي دليل علمي على هذه المعلومات، ونحن نتعامل مع أي دراسة علمية أو بحث علمي محكم وفق المعايير العلمية المتعارف عليها فنحن مستعدون لتبنيه.
وأوضح الدكتور الربيعة أن اللجنة الوطنية العلمية للأمراض المعدية تضم أعضاء واستشاريين للأمراض المعدية وطب الأسرة والمجتمع والصحة العامة من جميع الجهات الصحية بالمملكة.
وأبانت اللجنة أنه تم تسجيل الحالات في القطاعات الصحية التالية وهي وزارات الدفاع، والحرس الوطني، والداخلية، والصحة وكذلك القطاع الخاص والمستشفيات الجامعية، وأرامكو السعودية، حيث سجلت مستشفيات وزارة الصحة 103 حالات ومستشفيات وزارة الدفاع 46 حالة، ومستشفيات وزارة الحرس الوطني 30 حالة ومستشفيات قوى الأمن 6 حالات والمستشفيات الجامعية 6 حالات ومستشفيات أرامكو 14 حالة ومستشفيات القطاع الصحي الخاص 26 حالة ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وجدة 13 حالة وذلك منذ بداية ظهور المرض في عام 2012 ليصل إجمالي عدد الحالات 244 حالة، مع الإشارة إلى أن الحالات التي سجلت في مستشفيات وزارة الصحة تشمل المرضى، بالإضافة إلى المخالطين الإيجابيين للحالات سواء بمستشفيات وزارة الصحة أو المستشفيات بالقطاعات الأخرى.
وأكدت اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية أن هذا المرض لا يوجد له لقاح وقائي أو علاج نوعي وأن مصدر عدواه غير معروف ولا يعرف كيفية انتقال العدوى من شخص لآخر حتى الآن، وما زالت البحوث جارية فيما يخص معرفة مصدر العدوى الأساسي حيث تؤخذ عينات من عدة مناطق من المملكة وأنه لم يصل إلى مرحلة الوباء حيث إن لجنة الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية هي المخولة بالإعلان عن ذلك.


اختيارات المحرر

فيديو