الإبراهيمي يأمل في عقد مؤتمر «جنيف 2» في غضون أسابيع

الإبراهيمي يأمل في عقد مؤتمر «جنيف 2» في غضون أسابيع

شدد على أن المؤتمر لن يعقد دون مشاركة المعارضة السورية
السبت - 29 ذو الحجة 1434 هـ - 02 نوفمبر 2013 مـ

عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، اليوم الجمعة عن أمله في إمكانية عقد مؤتمر سلام خلال الأسابيع القليلة المقبلة على الرغم من العقبات التي تعرقل عقده منذ شهور.

وتكرر تأجيل ما يسمى بمؤتمر «جنيف 2» الذي يهدف إلى جمع الأطراف المتحاربة في سوريا على مائدة التفاوض بسبب النزاعات بين القوى العالمية والانقسامات في صفوف المعارضة والمواقف غير المرنة التي يبديها الطرفان.

وقال مبعوث السلام التابع للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي إن قائمة الحضور في مؤتمر جنيف بشأن سوريا سيتم الاتفاق عليها على الأرجح في الأيام القادمة.

وكان الإبراهيمي يتحدث في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة بالعاصمة السورية دمشق، حيث اجتمع هذا الأسبوع مع الرئيس بشار الأسد وغيره من المسؤولين السوريين في محاولة لتكثيف الدعم لمحادثات السلام المتعثرة، وعند سؤاله عن الموعد المحتمل للمؤتمر عبر الإبراهيمي عن أمله في أن يعقد خلال الأسابيع المقبلة وليس العام القادم أو بعد ذلك.

واعتبر الإبراهيمي أن حضور المعارضة في المؤتمر أمر أساسي وضروري، مشيرا إلى أن السلطات السورية وافقت على المشاركة في المؤتمر الذي يهدف لمساعدة السوريين على حل مشكلاتهم، وفقا لتعبيره، وأعرب عن أمله في أن تتمثل المعارضة السورية مجتمعة في وفد واحد.

من جهته، يطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة - الذي من المقرر أن يجتمع بالتاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي لاتخاذ قراره النهائي حول «جنيف 2» - أن يتمحور أي حوار حول عملية انتقالية تنتهي برحيل الأسد، في الوقت الذي قال فيه رئيس وزراء روسيا ديمتري ميدفيديف إن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد ليس شرطا لبداية المفاوضات، معتبرا أن الدعوات بهذا الشأن غير واقعية.

وتتركز بعض الخلافات بشأن المؤتمر حول من يجب أن يحضر خاصة إيران الحليف الرئيسي للأسد، التي عبرت عن استعدادها للمشاركة، وقال الإبراهيمي إن الأمم المتحدة تفضل حضور إيران، لكن ليس هناك اتفاق بعد حول هذا الأمر، وذكر الإبراهيمي أنه سيعود إلى جنيف للاجتماع بممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا، وقد يلتقي وفودا من الدول الأخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن ودولا أخرى أيضا، من أجل استكمال الإعداد للمؤتمر.

واستكمالا لجولته في المنطقة توجه مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بعد مغادرته دمشق إلى لبنان، حيث التقى بالرئيس اللبناني ميشيل سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وذكر في تصريح صحافي مقتضب بعد اللقاء أن «لبنان يتحمل أعباء كبيرة فيما ترتب عليه من نتائج الوضع المأساوي في سوريا»، شاكرا «لبنان باسم الأمم المتحدة على الدور الذي تقوم به».


اختيارات المحرر

فيديو