محامو رئيسة كوريا الجنوبية يطالبون بإسقاط مساءلتها

محامو رئيسة كوريا الجنوبية يطالبون بإسقاط مساءلتها

لا أدلة كافية على ارتكاب باك غون هيه مخالفات قانونية
الجمعة - 17 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 16 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13898]

قال محامون يمثلون رئيسة كوريا الجنوبية باك غون هيه التي تحاصرها فضيحة فساد، اليوم (الجمعة)، إنّ مساءلة البرلمان لها ليست لها أسس قانونية ويجب أن ترفضها المحكمة الدستورية العليا.

ووافق البرلمان في تصويت جرى في 9 ديسمبر (كانون الأول)، على مساءلة باك بتأييد 234 صوتًا مقابل 56 صوتًا وهو هامش أكبر مما كان متوقعا، ومهد ذلك الطريق لأن تصبح باك أول زعيم منتخب ديمقراطيا في البلاد يُعزل من منصبه.

وقال لي جونغ هوان من فريق المحامين وهو مدع سابق للصحافيين في مقر المحكمة التي ستحدد مصير ولايتها الرئاسية: «لا نرى أساسًا للمساءلة ويجب إسقاطها».

وأفاد محامو الرئيسة بأنّ من غير المرجح أن تمثل أمام المحكمة الدستورية عندما تبدأ في نظر القضية. ويمكن للمحكمة أن تستغرق ما يصل إلى 180 يومًا لاتخاذ القرار.

وباك (64 سنة) التي حكم والدها كوريا الجنوبية 18 عاما بعد الاستيلاء على السلطة في انقلاب عام 1961، متهمة بالتآمر مع صديقتها تشوي سون سيل - التي وجهت إليها اتهامات وسُجنت - للضغط على شركات كبيرة لتقديم مساهمات لمؤسسات غير ربحية تدعم مبادرات رئاسية.

ونفت باك التي من المفترض أن تنتهي ولايتها في فبراير (شباط) 2018، ارتكاب أي خطأ واعتذرت عن عدم توخيها الحرص في علاقتها بتشوي. ورفضت نداءات كثيرة للاستقالة على الرغم من احتجاجات أسبوعية حاشدة وتصويت البرلمان لصالح مساءلتها ما عزز المخاوف من استمرار الأزمة لشهور.

لكن أحد محاميها قال إن فريقها القانوني يسعى للتحرك سريعا. فيما قال لي: «نريد عملية سريعة ولن نطلب تأجيلها».

وتحتفظ باك بلقب الرئيسة ومحل إقامتها الرسمي، على الرغم من تعليق سلطاتها التي بات يباشرها رئيس الوزراء. ولديها حصانة رئاسية، لكنّها تواجه خطر الملاحقة القضائية في حال تركت المنصب.

من جهة أخرى، صرّح مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي في وقت سابق اليوم، لصحافيين رافضًا الإفصاح عن هويته بأنّ محققين برلمانيين لن يحصلوا على صلاحية الدخول إلى مقر إقامتها الرسمي لأسباب تتعلق بالأمن القومي. كما نفى صحة ما قاله مسؤول تنفيذي سابق بالإعلام في جلسة برلمانية أمس، أذاعها التلفزيون، عن أنّ البيت الأزرق أمر وكالة المخابرات الكورية الجنوبية بالتجسس على قضاة بما في ذلك رئيس المحكمة العليا. قائلاً: «البيت الأزرق لم يتجسس أبدا على أحد وهو أمر يجب ألا يحدث».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة