مروان خوري: محمد عبد الوهاب مدرسة عملاقة وأتمنى تقديم سيرته في عمل فني

المطرب اللبناني قدم حفله الرابع على التوالي بمهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا المصرية

الفنان مروان خوري
الفنان مروان خوري
TT

مروان خوري: محمد عبد الوهاب مدرسة عملاقة وأتمنى تقديم سيرته في عمل فني

الفنان مروان خوري
الفنان مروان خوري

يمشي على خطا موسيقار الأجيال في تقديم فنه، ويعتبره مثله الأعلى، ويؤكد أن موسيقى محمد عبد الوهاب مشروع دائم وحاضر دائما معه.
ملك الرومانسية والفنان الشامل اللبناني مروان خوري، هو حاله فنية خاصة رسمت لنفسها طريقا مختلفا؛ فإحساسه يلهمه ويسيطر عليه فيخرج منه أجمل الكلمات والألحان، قدم الكثير من ألوان الغناء.
يعيش خوري مؤخرا حالة من النجاح والتألق، حيث أحيا حفلته الرابعة على التوالي بمهرجان الموسيقى العربية الذي أقيم بدار الأوبرا المصرية، والثالث بمهرجان الإسكندرية.
تحدث خوري لـ«الشرق الأوسط» عن تجربته الأولى في تقديم البرامج التلفزيونية، كما تحدث عن تجربته الصغيرة بمسلسل ثلاثيات «مدرسة الحب» الذي قدم فيه 3 حلقات، وكشف أنه يتمنى تجسيد حياه محمد عبد الوهاب في عمل فني.
كما تحدث عن عمله نقيبا للموسيقيين بلبنان، متمنيا للرئيس اللبناني ميشال عون التوفيق في المرحلة المقبلة. وهذا نص الحوار:
* ماذا عن تجربة تقديمك برنامجا تلفزيونيا؟
- لست مقدما للبرامج بالشكل المتعارف عليه، ولكن دوري في هذا البرنامج «مضيف» استضيف نجوما من الأصوات المميزة وتكون على شكل جلسة، ومن الممكن أن تكون من الأصوات المخضرمة أو المطربين الشباب المعروفين، وعنوان البرنامج هو «طرب مع مروان خوري»، وما يهمني هو انتقاء الأسماء القادرة على التعبير بالطرب والغناء العربي الأصيل، وتتم استضافة هؤلاء النجوم للحديث عن موضوعات تخص الأغنية العربية في مجدها والتطرق إلى صناعه الأغنية التي تختلف من جيل إلى آخر، ويتم ذلك خلال المناقشة مع الضيوف حول تطور الأغنية عبر المراحل الزمنية، ونتطرق في الحوار إلى كل شيء يخص الأغنية على كافة الصعد من حيث تأسيسها ومراحل ازدهارها في أغلب الدول العربية، وسنعطي لمحات شاملة عن التراث العربي، ونتحدث عن أعلام كل بلد في الموسيقيى، بداية من موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم والست فيروز، وغيرهم من النجوم، وسنعيد الأغنيات الكلاسيكية، ويقدم البرنامج أيضا نوعا من البحث عن أصول الأغنيات، وسنقدمها في إطار قريب من الجمهور، وخلال الحلقة يمكن أن نستضيف مجموعة من المؤرخين والنقاد الذين يعرفون الكثير عن فن الفنانين الكبار الذين رحلوا عن عالمنا، وبدوري سأشارك بالعزف والغناء الفنانين الذين سيحلون ضيوفا على البرنامج.
* ألم ينتابك القلق من هذه التجربة، خصوصا أنه قدم موسما أول باللبنانية «رنين الشعار» ولم يحقق انتشارا؟
- ليس لدي تعليق على هذا الأمر، لم أستطيع تقييم التجربة من حيث نجاحها من عدمه؛ لأني لم أحضرها وليس لدي أي فكرة عن الموضوع، وتجربتي أصبحت مختلفة ولم يشبه بشكل حرفي التجربة السابقة، وأقدم هذه التجربة ليس بقصد النجاح فقط، ولكني أقدمها لاقتناعي به، وهي تشبهنني وتشبه طربي، ويوجد فيه رسالة أسعى لتوصيلها من جهة الموسيقى التي عشتها، وتظهر عبر البرنامج وأيضا الربط بين الأجيال.
* لكن توجد تجربة قدمتها التونسية لطيفة تشبه تجربتك في برنامج بعنوان «يلا نغني»؟
- بالتأكيد يوجد فرق بين التجربتين، تجربتي هنا لم تقدم فقط أغاني ولم تناقش موضوعات تخص أعمال الضيف الفنية، ولكني أقدم مجموعة من الأغاني مع بحث عن أصل الأغنيات بمساعدة مختصين ونقاد، وأقدم هذه الأغاني بطريقة جديدة ومختلفة مع فرقة لها طابع خاص ومختلف.
* ما رأيك في اتجاه المصرية شيرين عبد الوهاب أيضا لتقديم البرامج؟
- حللت ضيفا على برنامجها ولم أستطع تقييم تجربتها بشكل كبير لعدم عرضها حتى الآن، ولكن لم أر شيرين مقدمة برامج بالشكل المعتاد عليها من مقدمي البرامج، ولكنها تقدمها بطريقتها العفوية البعيدة عن التصنع والشكل المعقد وهذا يساعدها، وبرنامجها يستضيف أكثر من نجم في حلقة واحدة وكل فنان في إطاره بفئة معينة وأتوقع لها النجاح.
* صرحت في إحدى المقابلات الإعلامية بأنك غير مقتنع باتجاه البعض من المطربين لفكرة لجان التحكيم في برامج المواهب الغنائية، وتراه غير لائق، هل ما زالت تصر على هذا الرأي؟
بالتأكيد، ما زالت عند هذا الرأي، هذه البرامج تأخذ الفنان إلى مكان آخر وليس بالضروري أن يكون معي الحق 100 في المائة، يمكن لأن الأمور أحيانا تفرض علي الواقع ذلك، ومن الممكن أن نجاح هذه البرامج القوي وتسويقها بطريقه صحيحة غربا وشرقا جعل الجمهور يتابعها، وهذه النوعية من برامج المواهب جيدة، ووجود الفنانين في هذه البرامج يعطيهم انتشارا أكبر ويخدمهم بالعمق وبالنظرة إليهم، ومع الوقت ويبدو أن الأمور إيجابية، ومحتمل أن يكون أفضل للفنان، وأن يكون قريبا من الجمهور ولم يبتعد عنهم لوقت كبير، وأعتقد أننا أصبحنا نحتاج إلى ذلك؛ ولأن الذاكرة لا تستوعب كل هذه التغييرات ونحتاج إلى تذكير الجمهور بحضورك ووجودك.
* ماذا عن مشاركتك في مهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ25؟
شاركت للمرة الرابعة في مهرجان الموسيقى العربية، والثالثة في مهرجان الإسكندرية، وتتميز بمناسبة خاصة، ولها نفس الطعم والهدف وذات الجمهور، والاحتفالية الدائمة بالأغنية العربية، وتشبه إلى حد بعيد ما سأقدمه ببرنامج «طرب مع مروان خوري» على قناة «العربي».
* لماذا تأخرت في إعادة توزيع أغنيات الراحل محمد عبد الوهاب والمشروع بدأت فكرته عام 2009 تقريبا؟
- موسيقى عبد الوهاب هو مشروع دائم وحاضر دائما، بمعنى لو أريد تعبيرا عن نفسي أو أقدم شيئا طربيا غير أعمالي، أقدم لعبد الوهاب، وتوجد أسماء أخرى، كالملحن بليغ حمدي والرحبانية، ولم أعلن إعادة توزيع أغنياته، والفكرة واردة وقدمتها في دار الأوبرا المصرية وسأقدمها في برنامجي المقبل في أكثر من حلقة، وسأعيد توزيع أغنيات لمطربين آخرين، منهم فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ.
* ما تقييمك لتجربة التمثيل التي قدمتها في ثلاثيات مسلسل «مدرسة الحب»؟
- كنت طبيعيا ولا أعتبر نفسي ممثلا، وأحتاج إلى وقت كبير كي أصل إلى هذه المرحلة، ومن الممكن أن أعيد التجربة مرة أخرى في حال وجود نص مكتوب جيد وإخراج وإنتاج يعبر عن نفسي، وسأقدم من خلالها مجموعة من الأغاني، سواء كان عملا دراميا أو سينمائيا.
* لماذا بدأت التمثيل بالأعمال الدرامية الدراما ولم تبدأها بالأعمال السينمائية؟
- في البداية جاءني عرض المشاركة في الثلاثية، وكنت مترددا، ثم وافقت على تقديم ثلاث حلقات فقط، نوعا من التجربة، وليس اتجاها للتمثيل، ولكن هو خدمة لفني مثل ما فعل بعض من الفنانين الكبار ولم يتحولوا إلى ممثلين، وغير مطلوب من الفنان أو المطرب أن يكون ممثلا بارعا؛ فهو يقدم التجربة على طبيعته، والمهم تقديم عمل فني «حلو»، أعتبر هذه التجربة صغيرة خجولة، ولم يعرض علي أعمال سينمائية بالشكل المطلوب.
* لماذا لم تدخل التمثيل من بوابة أوسع وأشمل وتقدم أعمالا فنية من بطولتك، ومن يعجبك من نجوم الغناء الذين قدموا تجارب تمثيلية؟
- هي تجربة صغيرة، وليس فيها مخاطرة، والأولوية للغناء لإيصال فني، ولكن لو أتت الفرصة بشكل مميز سأقدمها، ويوجد الكثير من نجوم الفن الجميل نجحوا في التمثيل والغناء، على رأسهم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ومن المطربات شادية،، وفيروز لديهما تجربة قليلة على المستوى السينمائي، لكن على المسرح هي ممثلة قديرة، ومن الجيل الجديد الأقرب وقدم شيئا «مهضوما» تامر حسني لعفويته ولقربه من الجمهور.
* ماذا لو عرض عليك تقديم سيرة ذاتية للفنان، أي تفضل تقديم سيرته؟
- يوجد الكثير من الفنانين، ولكن أتمنى تقديم سيرة محمد عبد الوهاب، وتحكي قصة حياته وفنه، أعشق فنه وذكاءه، وهو صاحب مدرسة كبيرة وعملاقة وبحب تطويره في الموسيقى من مرحلة لمرحلة آخر، وأفضل سيرة قدمت عن غيرها هي سيرة السيدة أم كلثوم.
* لماذا لم تقدم اللون المصري بكثرة، وبخاصة أن لديك جماهيرية كبيرة في مصر، ولم تهتم بها في ألبومك الأخير «العد العكسي»؟
- لم أبتعد عن اللون المصري، قدمت أكثر من أغنية مصرية في مناسبات كثيرة، منها مهرجان الإعلام الأخير، وقدمت أغنية مع الراحل عمار الشريعي، كما قدمت أغنيات مصرية مع الموهوبين محمد رحيم ومحمد يحيى لمناسبات معينة، منها تترات أعمال درامية، وغنيت من أشعار الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، وهذا شيء أفتخر به، كما أقدم اللون المصري في حفلاتي بدار الأوبرا المصرية لفنانين مصريين، وأغنياتي ليست إقليمية محلية محدودة بلبنان، لكنها لبنانية شرقية متوسطية، وتصل لكل الجمهور العربي، ولكن يوجد مشروعات في الأيام المقبلة تكون باللهجة المصرية، وسأقدمها لإحساسي بها وليس لأي غرض آخر ويشرفني الغناء بالمصري.
* لماذا أنت مقل في تقديم حفلات تجارية بمصر؟
- ألبي دعوات الحفلات التي تناسبني، ولا أعرف ماذا تعني كلمة تجارية، ويمكن المقصود بها حفلات «الأعراس» البعيد عنها، مقياسي للموضوع يتوقف بالنسبة لارتياحي للمكان الذي أقدم فيه فني بطريقتي، والمكان الذي ألبي دعوته على الفور هو دار الأوبرا المصرية أرتاح فيه وأعبر عن نفسي هناك، ويستطيع توصيل رسالتي بالشكل المطلوب.
* ما رأيك في مستوى الأعمال الغنائية التي تقدم في مصر الآن، وبخاصة بعد اكتساح اللون الشعبي الساحة؟
- الأغنية الشعبية متواجدة من زمن بعيد بمصر وفي لبنان وأماكن أخرى أيضا، في العالم كله يوجد سيطرة كبيرة للون الشعبي، ولكن الذي يقدم الآن خفيف بعض الشيء؛ ولذلك أتمنى أن تكون مرحلة ولا تستمر، ولكن يوجد فيها توازن بين الخفيف واتجاه الجمهور للأعمال الأخف واعتبره مرحلة و«هتعدي».



فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
TT

فايا يونان لـ«الشرق الأوسط»: ألبومي الجديد «فصول» يحكي مراحل من حياتي

تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)
تنوي إصدار أغان جديدة من ألبومها قبل نهاية العام الحالي (فايا يونان)

تغرّد فايا يونان خارج السرب بأسلوب يميّزها عن غيرها، من خلال دفء الإحساس، والصوت الحنون، والكلام المثقل بالمشاعر. أما إطلالاتها في كليباتها المصوّرة، فتعبّر عن لغة إيجابية تتمتع بها قلباً وقالباً. فيتابعها المشاهد بحواسه مجتمعة، مستمتعاً بصوت وأداءٍ يخرجان عن المألوف.

أخيراً، أطلقت فايا «روحي وروحك» باعتبارها أول أغنية ترى النور من ألبومها الجديد «فصول». ويتضمن العمل 11 أغنية تروي من خلالها محطات من حياتها. وتعلّق: «لقد كتبته ولحّنته بنفسي، ومررت عبره على مراحل كثيرة عشتها. كل أغنية تختلف عن الأخرى بموضوعها وكيفية تناولها. يمكن وصف الألبوم بالرومانسي، فهو يتضمن تجارب خضتها، بينها ما هو عاطفي وأخرى ارتبطت بالحب والخذلان والحيرة والشوق. (كتاب حياتي) قد يكون عنواناً آخر يصلح لهذا الألبوم، فهو بمثابة حلم يراودني منذ زمن».

مع خطيبها الذي وقّع إخراج أغنية «روحي وروحك» (فايا يونان)

تقول إنها سبق وأصدرت أغاني بالعامية والفصحى، وتعاونت مع شعراء مخضرمين، إلا أن شعوراً بأن هناك كلمات لا تزال تسكنها وتريد أن ترى النور كان يلازمها دائماً. فأحياناً، كما تقول، تحضّنا تجاربنا على الكتابة. وكانت قد لحّنت أكثر من أغنية، بينها «يا قاتلي» و«ليته يعلم» وغيرهما. وتتابع: «الكلمة عندما تصدر من أعماق صاحبها تملك جانباً خاصاً به. وربما لم أكن جاهزة من قبل للقيام بهذه الخطوة. اليوم صرت في حالة نضج أكبر، وقادرة على صناعة ألبوم الحلم. في الغرب قد يصفقون لفكرة مماثلة يتبنّاها الفنان، وفي بلادنا قد يشعر البعض بغرابتها، لا أدري. ولكني تمسّكت بحلمي وحققته».

وعما إذا كانت ترى أن الساحة فرغت اليوم من الأصالة، تردّ: «لا، لم أقدم على هذه الخطوة من هذا الباب، بل من رغبة شخصية أردت مشاركتها مع الناس».

وتتحدّث فايا عن أغنية «روحي وروحك»، التي كتبتها بعد نحو شهر من لقائها شريك العمر، خطيبها اليوم. حينها شعرت بأنها تعرفه منذ زمن طويل. وتقول: «لا أدري، ربما لأننا نأتي من الجذور والثقافة العربية نفسيهما، ومن قرى وبلدات تشبه بعضها، إن في العراق أو في سوريا. خطرت على بالي الفكرة وكتبتها بأسلوب بسيط، ولكنه مشبّع بأفكار عميقة».

وتروي ممازحة موقفاً لوالدتها في هذا السياق، فتقول: «أذكر جيداً عتب أمي عليّ، لأنني كتبت لحبيبي قصيدة، ولم أفكّر يوماً في أن أؤلف قصيدة للأمّ. لكن الأم بحر واسع من الحب والعاطفة، ومهما حاولنا التعبير عن هذا الحب، يبقى ما نقوله ناقصاً أمام ما تمنحه لنا».

في «روحي وروحك»، تتوجه فايا إلى حبيبها بأسئلة وجدانية وكلمات عشق تلامس الروح، فتقول في مطلعها: «حاسس قلبي إنّه بيعرفك من سنين... عيونك عم تحكيلي قصة تقلي نحنا مين... طب نحنا مين؟ يمكن من شي ألف سنة... بأقدم أرض بهالدني... روحي وروحك كانو دايماً، يا حبيبي، معلّقين».

فايا يونان كتبت ولحّنت أغنيات ألبومها الجديد محققة حُلمها (فايا يونان)

وتتابع الأغنية: «شي عم حسّه ما بيحمل أبداً شرح وتحليل... بسرعة صرت إنت الأساسي والباقي تفصيل». فتترجم مشاعرها تجاهه بعفوية. وحقق كليب الأغنية نسبة مشاهدة عالية، لا سيما أن خطيبها هو من تولّى تصويره وإخراجه.

كتبت فايا أغاني ألبومها الجديد «فصول» على مراحل. وتقول: «بعضها كتبته في جلسة واحدة، وأخرى منذ سنوات طويلة. وجميعها تحكي خلاصة تجارب مررت بها. وهناك واحدة كتبتها لنفسي. وعندما يتحدث الشخص مع ذاته يبلغ ذروة الصدق. ولكنها تميل أكثر إلى التذكير بلحظات معينة كنت بحاجة إلى أن أسمعها مكتوبة بصيغة الآخر، وتحمل طاقة إيجابية كبيرة».

وتقول فايا في سياق حديثها إنها طرحت، أثناء كتابتها أغاني ألبومها الجديد، أسئلة كثيرة على نفسها. وتوضح: «منذ سنوات قليلة، لم أكن أملك كل هذه الثقة بنفسي. فعمّرت شخصيتي الفنية بتأنٍّ، وكنت ممتنة لذلك. أما اليوم فأشعر بأنني ملكت كماً من الخبرة، ولدي رؤية وصوت وآلات ونوتات تسمح لي بقيادة هذا العمل. فالأمر لا يقتصر على الغناء فقط، بل يعمل على إيصال أفكاري إلى الآخر. وهو أمر لم تكن لدي القدرة على القيام به من قبل. كان عندي صوت داخلي يلاحقني، ولكني لم أكن أسمعه. واليوم صرت جاهزة لترجمة هذا الصوت».

وعما إذا كان الحب الذي تشاركه اليوم مع خطيبها يقف وراء تمتعها بثقة أكبر وروح التحدي، تردّ: «لا، ليس الحب، بل تراكم تجارب مررت بها. فقبل أن ألتقي بخطيبي كانت فكرة هذا الألبوم تراودني. والفرق أنني بعد الحب توجهت إليه بأغنيتين، ولكن الأغاني الباقية كتبتها من قبل. كنت في فترة سابقة أعمل على التعافي كي أصل إلى شاطئ الحب الشافي. وهي مرحلة توصلنا أيضاً إلى النضج في خياراتنا».

مع بداية العام المقبل، تطلق فايا الأغنية الثانية من ألبومها «مش كفاية»، لتليها إصدارات أخرى على التوالي. وعن أهمية الحب في حياتها، تقول: «أنا مدمنة على الرومانسية، ولدي لغة حب خاصة بي، لأني أغوص في الحالة بعمق. كما أن الفنان بشكل عام يتمتع بإحساس مرهف، فيرتقي بهذا الشعور إلى الذروة. ولكن لدي توافق تام بين عقلي وقلبي، مما يولّد التوازن في الحب».

في الماضي القريب، كان لدى فايا مشروع ديو غنائي مع المغني التونسي بالتي (Balti)، لكنه تأخر بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة. وفكرة الديو ليست بعيدة عن مشاريعها المستقبلية، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بها.

وتتحدث فايا عن حفليها الأخيرين في الرياض وجدة، وتقول: «إنها ليست المرة الأولى التي أطلّ فيها على الجمهور السعودي الرائع. فهو يتفاعل بشكل ملحوظ مع الفنان، وفي السنوات الأخيرة تقرّبنا كثيراً من بعضنا البعض. فهو يرافقني بحماسه حتى في الأغاني الهادئة، وبعد كل حفل يغرقني بتعليقات إيجابية جميلة. وفي حفل جدة قدمت الجديد بخلطة موسيقية تجمع بين الجاز والموسيقى الشرقية. وقدمت أغاني يسمعونها للمرة الأولى، فكانت تجربة رائعة قبل صدور كامل أغاني ألبومي الجديد».

وعن مدى اختلافها في أسلوبها الغنائي عما يدور على الساحة اليوم، تقول: «أشعر بأنها تتسع للجميع، ولكني لا أنظر إليها من باب ما يتطلّبه السوق. أحبّ المختلف لأن هناك أصواتاً كثيرة غيري، فأميّز نفسي من خلال خلطة فنية جديدة. الأمر ليس سهلاً أبداً، ولكن تكمن متعة الفنان عندما يلاقي التقدير من الناس».

وتتابع: «الترندات لا تهمني، ولا الغناء من باب موضوعات فضائية وغريبة. أحاول إيجاد توازن فني يستطيع الوصول إلى الجميع، رغم إدراكي بأنه ليس السائد على الساحة».

وتؤكد أن بعض أغاني ألبومها «فصول» سترى النور قبل نهاية هذا العام. وتشير إلى أنها عندما قرأت مذكراتها مؤخراً، اكتشفت حبّها القديم للكتابة أولاً وللغناء ثانياً. وتقول: «أنا وعالم الكتابة والأدب أصدقاء مقرّبون. وعندما أكتب أشعر بالسعادة لشغفي الكبير بها، وكذلك الأمر عندما أغني، أكون في قمة الفرح».


إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
TT

إيهاب عبد الواحد: أستغل الموسيقى للتعبير عن أفكاري الجديدة

يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)
يرفض عبد الواحد تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً (الشرق الأوسط)

قال الملحن المصري إيهاب عبد الواحد إن اختياراته الموسيقية لا تبدأ من اللحن، وإنما من الفكرة التي تحملها الأغنية، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الموضوعات التي لم تحصل على فرصتها الكافية في الغناء، أو التي يمكن تناولها من زاوية جديدة ومختلفة.

وأضاف في حوار مع «الشرق الأوسط» أن انجذابه إلى أي مشروع يرتبط بقدرته على قول شيء لم يُقل من قبل، لأن الموسيقى بالنسبة له وسيلة لاكتشاف إحساس أو فكرة يمكن أن تصل إلى المستمع بطريقة غير مألوفة.

وأوضح عبد الواحد أن اختيار الشاعر يمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما لا تقوم فقط على كتابة كلمات ثم وضع لحن عليها، وإنما على تفاهم يسمح للفكرة بأن تتطور أثناء العمل، فالشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية، ولذلك يحرص على أن تجمعهما مساحة مشتركة من الثقة والإيمان بما يقدمانه، قبل أن تنتقل الأغنية إلى المطرب والموزع ومهندس الصوت، لتكتمل بعدها ملامحها الفنية ويصل إحساسها الحقيقي إلى الجمهور.

وقال عبد الواحد إنه يحب أن تكون هناك مساحة للنقاش في كل تفاصيل الأغنية، سواء الكلمة أو المقام أو طول العمل، مؤكداً أنه يتعامل بمرونة مع مراحل صناعة اللحن، ولا يتمسك بفكرة لمجرد أنها خرجت منه، لكون كل عمل له طبيعته الخاصة.

وأكد أن هذه المرونة تمتد إلى تعاونه مع المطربين، خصوصاً عندما يقدم عملاً لفنان يتعاون معه للمرة الأولى.

إيهاب عبد الواحد قدم ألحاناً للمطربة أنغام (الشرق الأوسط)

وأكد أن التعاون مع أجيال مختلفة من المطربين يقدمون ثيمات غنائية مختلفة يمنحه مساحات مختلفة للتجديد.

وأشار إلى أنه يرفض تكرار نفسه حتى مع المطرب الذي حقق معه نجاحاً سابقاً، مؤكداً أن «نجاح أغنية لا يعني البحث عن نسخة أخرى منها، لأن النجاح ليس وصفة جاهزة يمكن استخدامها مرة ثانية، ولكل أغنية روحها وظروفها، بينما تكمن قيمة التجربة بالنسبة لي في القدرة على الانتقال إلى منطقة جديدة وعدم الوقوف عند إنجاز سابق»، وفق قوله.

ولفت عبد الواحد إلى أن بعض الأغاني قد تنتظر وقتاً طويلاً قبل طرحها، مشيراً إلى أن «تأخر العمل لا يعني توقفه عن الإنتاج، فهناك أغنيات تحتاج إلى وقت حتى ترى النور، بينما خلال فترة الانتظار أبدأ تجهيز أعمال أخرى».

ويرى الملحن المصري أن «النجاح الحقيقي للأغنية يمكن الشعور به من خلال تفاعل الجمهور معها، فالأرقام تمثل جزءاً من الصورة وليست الصورة كاملة، وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي والحفلات تمنح مؤشرات مهمة على مدى وصول العمل، لكن أكثر ما يعنيني هو الشعور بأن الناس تفاعلت مع الأغنية وتبنت إحساسها ورددت كلماتها، لأن هذا النوع من النجاح يتجاوز مجرد الأرقام ويمنح العمل حياة مستقلة».

وعن تكرار تعاونه مع أنغام، قال عبد الواحد إنها من الفنانات اللاتي يتعاملن مع الفن باعتباره رحلة مستمرة لا تتوقف عند نجاح معين، وتحترم عملها وفنها وتحرص دائماً على أن تظهر في أفضل حالاتها، كما تمتلك رغبة واضحة في التجدد والحضور المستمر، إلى جانب طموح وأحلام لا تنتهي.

وأكد أن وجود هذه الرغبة لدى المطرب يمثل عاملاً مهماً في نجاح الشراكة، لأنه يدفع جميع الأطراف إلى البحث عن أفكار وتجارب جديدة، مشيراً إلى أن أغنية «بعدك وجع» التي طرحت ضمن ميني ألبوم «دي روحي» الذي طرحته أخيراً انتهى منها قبل نحو عام.

برأي عبد الواحد أن الشاعر هو الشريك الأول في صناعة الأغنية (الشرق الأوسط)

وعن تجربته مع تامر حسني، وصف عبد الواحد صوته بأنه «يحمل خصوصية واضحة في الأداء المبهج والاستعراضي»، مشيراً إلى أن «هناك ألواناً من الأغاني تليق به بشكل خاص».

وأوضح أن «تامر يمتلك جرأة في تقديم هذا النوع من الأداء لا تتوافر بالدرجة نفسها لدى كثير من المطربين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل، وهو ما يجعل العمل معه تجربة قائمة على النقاش والبحث المستمر عن أفضل شكل يمكن أن تظهر به الأغنية».

وأكد الملحن المصري أن متعة التعلم لا تتوقف بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يستفيد من تجارب الشباب كما يستفيد من خبرات الأجيال الأكبر، معتبراً أن التجديد يمثل بالنسبة له أحد أسرار الاستمرار، ولذلك يحاول دائماً تطوير أدواته وعدم البقاء في منطقة واحدة.

وكشف عن عدد من أعماله المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع هيفاء وهبي في أغنيتين ضمن ألبومها، بالتعاون مع تامر حسين ومصطفى حدوتة، إلى جانب أغنية جديدة مع حمزة نمرة.

وتطرق عبد الواحد إلى شغفه بالمسرحيات الغنائية والاستعراضية مع تقديمه الموسيقى الخاصة بمسرحية «الست» للمخرج أحمد فؤاد وعملهما سوياً على مشروع عن سيرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، مؤكداً أنها من المجالات التي تجذبه بشدة، لارتباطها بدراسته وحبه للسينما والصورة.

وأوضح أن «المسرح الغنائي يختلف عن صناعة الأغنية التقليدية، لأنه لا يعتمد على اللحن والكلمات فقط، وإنما يحتاج أيضاً إلى رؤية إخراجية مرتبطة بالصورة والحركة والشخصية والأداء، وهو ما يجعله مجالاً أكثر تعقيداً لكنه في الوقت نفسه أكثر إثارة».

وأكد عبد الواحد أن «العمل في المسرح الغنائي يتطلب مجهوداً أكبر، لأن الموسيقى تصبح جزءاً من منظومة متكاملة تضم التمثيل والإخراج والحركة والإيقاع الدرامي»، لافتاً إلى أن الملحن لا يعمل منفصلاً عن بقية عناصر العرض، بل يجب أن يفكر في كيفية خدمة الموسيقى للمشهد والشخصية والقصة، وأن هذا الجانب تحديداً هو ما يجذبه إلى المسرح، لأنه يمنحه فرصة لصناعة جزء من عالم كامل، وليس مجرد تقديم لحن منفصل عن السياق الدرامي.


كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
TT

كاظم الساهر لـ«الشرق الأوسط»: حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي

يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})
يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على {فيسبوك})

قُبيل حفله الغنائي في القاهرة، تغزّل الفنان العراقي كاظم الساهر في مصر، واصفاً إياها بأنها تمثل بالنسبة إليه «البساطة وعدم التكلف»، وقال إنها «بلد قريب إلى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(النكت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره.

وتم الكشف عن أن الحفل المقرر له مساء الجمعة قد رفع شعار كامل العدد، بعد أيام قليلة من الإعلان عنه، وذلك للاحتفاء بألبوم كاظم الجديد «بلا عنوان»، وقال كاظم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه «يحب لقاء جمهوره بكل جديد سواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية».

يأتي حفل كاظم الساهر في القاهرة بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات (حسابه على {فيسبوك})

ويأتي حفل كاظم الساهر في العاصمة المصرية القاهرة، بعد غياب عن الحفلات بها منذ عدة سنوات، رغم مشاركته قبل عامين في مهرجان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم».

وتحدث الفنان العراقي عن أبرز تفاصيل أحدث ألبوماته الغنائية «بلا عنوان»، قائلاً: «الألبوم الجديد الذي انتهى من طرح أغنياته كاملاً، قبل أيام عبر منصات موسيقية، يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل، لافتاً إلى أنه كتب 11 أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاوياً في الشعر، و7 قصائد أخرى متنوعة لشعراء آخرين، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضاً عزيز الرسام، ويحيى العلاق، وكذلك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري».

يؤكد كاظم الساهر أن فيلم ملحمة {جلجامش} هو حلمه في مجال السينما (حسابه على {فيسبوك})

ويضم ألبوم «بلا عنوان» الذي يغلب عليه «الطابع العراقي»، وحقق مشاهدات لافتة عبر منصات الموسيقى المختلفة خلال أيام معدودة، أغنيات وقصائد هي «أحباب»، و«هو أنت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخات»، و«راحت عليك»، و«متى»، و«جمالك»، و«وشم»، و«هي قوة»، و«تجاهلني»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي».

ويوضح «القيصر» أنه حرص في ألبومه الجديد على اختيار توليفة غنائية تليق بجمهوره بكل فئاته ومراحله العمرية، حيث تم الاهتمام بالكلمات الفلسفية، والعمق الروحي والصوفي، والشعبي، والرومانسي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعاً وفق تعليقاتهم وآرائهم.

اشتهر الساهر بتعمقه في لون {القصائد الغنائية} التي تميز بها منذ بداياته الفنية (حسابه على {فيسبوك})

وأضاف كاظم الساهر أن «تقارب الأغنيات في المستوى نفسه دفعني لإطلاق تعبير (بلا عنوان) عنواناً للألبوم، وهو من اقتراح نجلي الأكبر وسام»، وأشار الساهر إلى أن قصيدة «أتت» على سبيل المثال، التي تضم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد».

أعتبر نفسي هاوياً في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد

كاظم الساهر

وعن إمكانية توجهه لاحتراف التمثيل خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ظهوره في عشرات الكليبات الغنائية على مدار تاريخه أكد كاظم الساهر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظراً للجهد الكبير الذي يتطلبه العمل، لافتاً إلى أنه أنجز ساعتين من الموسيقى، وسيقوم بالغناء في العمل الذي تحول من عرض مسرح غنائي موسيقي إلى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مستوى إنتاجي يليق بهذه الملحمة التراثية، بينما سيتم إسناد الأدوار التمثيلية لفريق محترف.

ألبومه الغنائي الجديد {بلا عنوان} يضم 18 قصيدة قام بتلحينها بالكامل (حسابه على {فيسبوك})

وعزا إحجامه عن احتراف التمثيل إلى أنه «يجد نفسه أكثر في عالم الموسيقى والغناء الذي يحبه وتربطه به حالة من الشغف التي لا تنتهي ولا تنضب».

واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بداياته الفنية حيث أقدم أعمالاً مميزة على غرار «مدرسة الحب»، و«زيديني عشقاً»، و«قولي أحبك»، و«أنا وليلى»، و«إني خيرتك»، و«أشهد»، يقول كاظم: «تعمقي في تقديم القصائد الغنائية يعود إلى حبي الشديد لها، فأنا أُصر دائماً على وجودها في كل ألبوماتي بهدف (حراسة القصيدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «القصيدة الغنائية» من أهم أهدافي الفنية.

وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر من 40 عاماً قدم «قيصر الغناء العربي» كاظم الساهر ألبومات غنائية عدة من بينها «بانت ألاعيبك»، و«بعد الحب»، و«في مدرسة الحب»، و«أنا وليلى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها.